منصة WATCH IT تحتفل بالذكرى الـ 51 لانتصارات أكتوبر بهذه الطريقة
تاريخ النشر: 3rd, October 2024 GMT
احتفلت منصة WATCH IT الإلكترونية بالذكرى الـ 51 لانتصارات أكتوبر، على طريقتها الخاصة.
وشاركت منصة WATCH IT الإلكترونية البرومو التشويقي لفيلم السرب تزامنًا مع الاحتفالات بانتصارات أكتوبر المجيدة يوم 6 أكتوبر الجاري، وتضمن البرومو مشاهد من الأكشن والعمليات الحربية التي قادتها القوت الجوية للقضاء على الجماعات الإرهابية في ليبيا.
وقدمت المنصة هدية للجمهور بمناسبة انتصارات أكتوبر 1973 تمثلت في السماح لهم بمشاهدة الفيلم 3 أيام مجانًا.
تفاصيل فيلم السربتناول فيلم السرب أحداثا حقيقية لأبطال القوات المسلحة المصرية، حيث دارت أحداثه حول عمل الجهات الأمنية المصرية ضد التنظيمات الإرهابية، والضربة الجوية التي نفذها الجيش المصري في ليبيا ضد تنظيم داعش الإرهابي.
كما يحكي العمل أحداثًا واقعية لملحمة قام بها أبطال القوات المسلحة المصرية في مدينة «درنة» الليبية، بعد ارتكاب أعضاء تنظيم داعش الإرهابي جريمة ذبح 21 مصريًا قبطيًا.
وجسد أحمد السقا، دور ضابط في المخابرات المصرية ينجح في التوغل داخل التنظيم الإرهابي، بينما يظهر كل من النجم آسر ياسين وكريم فهمي والنجم شريف منير ضباط في القوات الجوية المصرية والمسئولين عن تنفيذ المهمة.
أبطال فيلم السربضم فيلم السرب نخبة من الفنانين أبرزهم: أحمد السقا، كريم فهمي، شريف منير، أحمد حاتم، هند صبري، دياب، آسر ياسين، قصي خولي، عمرو عبد الجليل، مصطفى فهمي، منى زكي، إسلام جمال، محمود عبد المغني، وغيرهم من الفنانين.
والعمل من تأليف عمر عبد الحليم، وإخراج أحمد نادر جلال.
اقرأ أيضاًأول تعليق من محمود الخطيب بعد فوز الأهلي ببرونزية مونديال الأندية لليد
مي فاروق تكشف تفاصيل حفلها بمهرجان الموسيقي العربية في دورته الـ 32 (صورة)
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: انتصارات أكتوبر منصة واتش إت أبطال فيلم السرب تفاصيل فيلم السرب فیلم السرب
إقرأ أيضاً:
دعوات واسعة للاحتجاج في تونس بالذكرى الخامسة لإجراءات 25 تموز
دعت أحزاب سياسية معارضة لنظام الرئيس قيس سعيد، أنصارها إلى المشاركة في التحرك الاحتجاجي، الذي أعلن عنه تحرك "نفس"، ويضم نشطاء وشخصيات سياسية وحقوقية، وذلك في الذكرى الخامسة لإعلان قرارات 25 يوليو/ تموز 2021 والتي يعتبرونها "انقلابا" على الشرعية.
وأعلن تحرك "نفس" عن الدعوة للتظاهر السبت المقبل، بساحة الجمهورية بالعاصمة، تحت شعار "يزي من العبث" ،معتبرة أن الرئيس سعيد يحكم منذ سبعة أعوام بمفرده "بسلطات فرعونية".
وانتقدت "نفس" في دعوتها التي وجهتها للمواطنين للنزول للشارع، حصيلة حكم سعيد قائلة "لم يترك لا حزب ولا جمعية ولا ديمقراطية، سبع سنوات من الظلم والفشل، والبلاد تسير من دون عقل".
ودعت حركة "النهضة" أنصارها للمشاركة في التحرك، كما أعلنت جبهة "الخلاص" التي تضم عددا من الأحزاب مشاركتها في التظاهرة الاحتجاجية.
بدوره أعلن الحزب "الجمهوري" مشاركته في المسيرة الاحتجاجية وكذلك حزب "التيار" الديمقراطي.
وقال عضو التحرك ربيع قاسم: "5 سنوات مرت على انقلاب 25 يوليو / تموز، تم خلالها تفكيك الديمقراطية وترسيخ السلطوية، تاريخ حاسم من تجربة ديمقراطية ناشئة بكل ما فيها من نقائص وأخطاء إلى نظام قائم على تركيز السلطة بيد شخص واحد".
واعتبر في فيديو على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" أن البلاد دخلت مرحلة تجميع أغلب السلطات بيد الرئيس، ما خلق حالة من التصحر السياسي حيث تراجعت الأحزاب وكذلك النقاش بين المواطنين حيث حصل ابتعاد واضح عن الشأن العام".
وأضاف "اجتماعيا الوضع يبعث على القلق جراء انقطاع الماء ،الكهرباء وفقدان المواد وغلاء الأسعار مع صعوبة كبيرة في التمتع بخدمات صحية لائقة وتوفر الأدوية" لافتا،"ما يميز الخمس سنوات الأخيرة هو تراجع مناخ الحريات واعتقال المعارضين من سياسيين وصحفيين ورجال أعمال ونشطاء".
وشدد عضو "نفس" ،"رغم كل الضغوطات فإن المقاومة المدنية السلمية مازالت موجودة لأن فكرة الحرية والديمقراطية مستمرة في البلاد".
ولفت بالقول: "علينا القيام بنقد ذاتي،فالمعارضة قامت بعديد الأخطاء وظلت منقسمة بحكم خلافاتها وهو ما يتطلب عقلية جديدة لأجل مشروع وطني ديمقراطي واضح يتضمن إيجاد حلول اقتصادية واجتماعية واسترجاع ثقة المواطن في السياسة".
يشار إلى أن تونس تعرف أزمة سياسية حادة منذ سنوات تعمقت مع إعلان إجراءات سعيد الاستثنائية عام 2021 والتي لاقت رفضا حزبيا واسعا واعتبرت "انقلاب" على الشرعية.
ومنذ 5 سنوات قام سعيد بحل برلمان انتخابات 2019، مع رفع الحصانة على جميع نوابه وإقالة رئيس الحكومة حينها هشام المشيشي، ثم تبعها بعدة قرارات أخرى أبرزها حل هيئات دستورية والمجلس الأعلى للقضاء وتعليق العمل بدستور 2014 والحكم عبر المرسوم 117، ليقرر إثر ذلك الاستفتاء على دستور جديد سنة 2022، ضمن له صلاحيات واسعة ومطلقة للحكم فبات من برلماني إلى رئاسي.
ومنذ شباط/ فبراير من عام 2023، تم الزج بالعشرات في السجون، بينهم معارضون، ورجال أعمال، ووزراء سابقون، وأمنيون، وصحفيون، ونشطاء، في ملفات عديدة أبرزها "التآمر 1 و2"، وملف "الجوازات"، و"أنستالينغو"، وغيرها وصدرت فيها أحكام "ثقيلة" بمئات السنين في مجموعها.