تعديلات قانون الرياضة أبرزها.. أولويات لجنة الرياضة بمجلس النواب خلال دور الانعقاد الخامس
تاريخ النشر: 3rd, October 2024 GMT
كشفت لجنة الشباب والرياضة بمجلس النواب عن أولوياتها خلال دور الانعقاد الخامس من الفصل التشريعي الثاني، والتي تمكن في تعديل قانون الرياضة، كما أن للجنة ستمارس دورها الرقابي بمناقشة طلبات الإحاطة المقدمة من نواب البرلمان حول مشكلات مراكز الشباب في مختلف المحافظات، فضلا عن القيام بتنظيم عدد من الزيارات الميدانية للاستماع لمشكلات الشباب والعمل علي حلها.
في هذا السياق قال النائب محمد لبيب، وكيل لجنة الشباب والرياضة بمجلس النواب، إن من أولويات اللجنة خلال دور الانعقاد الخامس والأخير من الفصل التشريعي الثاني، تعديل قانون الرياضة، الذي تقدمت به الحكومة، يُعتبر بالغ الأهمية.
واستكمل "لبيب" في تصريح خاص لـ "الفجر السياسي": بالإضافة إلى قيام اللجنة بزيارات ميدانية لمختلف المحافظات للاطلاع على البنية التحتية لمراكز الشباب والملاعب، ومراقبة الإصلاحات في المنشآت الرياضية وغيرها.
وأشار وكيل لجنة الشباب والرياضة بمجلس النواب، إلى مناقشة نتائج بعثة أولمبياد باريس 2024، حيث من غير المقبول أن تكون مصر في هذا الترتيب، بالإضافة إلى مناقشة طلبات الإحاطة المقدمة من النواب في ذات الموضوع.
من جانبه قال الدكتور محمود حسين، رئيس لجنة الشباب والرياضة بمجلس النواب، إن توجيهات الرئيس عبدالفتاح السيسي، بسرعة الانتهاء من تعديلات قانون الرياضة تأتي علي رأس أولويات عمل اللجنة خلال دور الانعقاد الخامس.
وأكد رئيس لجنة الشباب، في تصريحات صحفية عقب فوزه برئاسة لجنة الشباب، للمرة الخامسة علي التوالي، أن اللجنة عليها أعباء كبيرة خلال دور الانعقاد الحالي، فنحن أمام توجيه رئاسي بسرعة إقرار تعديلات قانون الرياضة، وهو ما ستسعى اللجنة لإنجازه في أسرع وقت نظرا لأهميته الكبيرة في تطوير الرياضة المصرية.
وأوضح أن اللجنة ستمارس دورها الرقابي بمناقشة طلبات الإحاطة المقدمة من نواب البرلمان حول مشكلات مراكز الشباب في مختلف المحافظات، فضلا عن القيام بتنظيم عدد من الزيارات الميدانية للاستماع لمشكلات الشباب والعمل علي حلها، بالتنسيق مع وزارة الشباب.
ونوه إلي مناقشة طلبات الإحاطة المقدمة من النواب على نتائج البعثة الأولمبية خاصة أن اللجنة عقدت أكثر من اجتماع قبل الأولمبياد بعام تم الاستماع المستهدف من كل اتحاد بوجود رئيس اللجنة الأولمبية ووجود وزير الشباب واستمعنا لمطالب الاتحاد المتعلقة بالتمويل، وسنقارن بين ما وعده بتحقيقه وبين النتائج التي تحققت في الأولمبياد.
وأشار إلى فحص طلبات الإحاطة المقدمة بشأن عدد البعثة والفنيين والإداريين، وسيتم تقديم تقرير كامل يتضمن ما وعد به أعضاء الاتحادات وبين ما حدث في الأولمبياد، وفقا للجان التحقيق التي تشكلت وفقا لتوجيهات الرئيس بمراجعة خطة المشاركة في دورة الألعاب الأولمبية المقبلة، وكذلك اتخاذ الإجراءات المناسبة تجاه الاتحادات التي ظهرت عناصر من أعضائها بشكل سلبي.
وأشار رئيس لجنة الشباب والرياضة بمجلس النواب، إلى أن اللجنة حريصة علي تفعيل توجيهات الرئيس عبدالفتاح السيسي من خلال العمل الجاد من أجل رفعة شأن مصر، وسوف يظل هو البرنامج الذي تسعى اللجنة لتطبيقه في كافة الأصعدة في الوسط الرياضي وما يخص مصلحة الشباب المصري.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: الرئيس عبدالفتاح السيسي الدكتور محمود حسين الزيارات الميدانية الرياضة المصرية توجيهات الرئيس عبدالفتاح السيسي زيارات ميدانية لجنة الشباب والرياضة لجنة الشباب والرياضة بمجلس النواب لجنة الرياضة بمجلس النواب لجنة الشباب والریاضة بمجلس النواب خلال دور الانعقاد الخامس الریاضة بمجلس النواب قانون الریاضة أن اللجنة
إقرأ أيضاً:
بين الاستمرارية ومراجعة مسار حماس.. ما أولويات خليل الحية؟
تمثل خطوة انتخاب خليل الحية رئيسا للمكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) بعد أكثر من 20 شهرا على استشهاد سلفه رئيس مكتبها السياسي يحيى السنوار في أكتوبر/تشرين الأول 2024، منعطفا مهما في تاريخ الحركة والمقاومة، في ظل ظروف بالغة التعقيد.
ووفقا لحلقة (2026/7/23 ) من برنامج "سيناريوهات" فإن الحية ينتمي إلى خط "الداخل" الميداني، وقد جاء إلى الرئاسة في وقت تواجه فيه الحركة تحديات جسيمة، أبرزها استمرار العدوان الإسرائيلي، وتراجع الحاضنة الشعبية في غزة، وتغير موازين القوى إقليميا.
وتناولت الحلقة مع ضيوفها عددا من المحاور ذات الصلة:
هل سيأتي الحية بجديد في سياسات حماس؟ كيف سيتعامل مع ملف السلاح الذي يعتبر خطا أحمر للحركة؟ هل يمكن للحركة المشاركة في الانتخابات التشريعية المقبلة؟وفي السياق يشير الباحث والمحاضر بالمعهد العالي للدراسات الدولية الدكتور بلال سلايمة إلى أن انتخاب الحية –رغم الفارق الضئيل عن منافسه خالد مشعل— يعكس استمرارية النهج الداخلي للحركة، مع الإشارة إلى أن الحية يملك مساحة نظرية لإجراء مراجعات قد لا يستطيع غيره القيام بها.
ويضيف أن الأولويات الست التي أعلنها الحية تتمثل في:
وقف العدوان: الوقف الشامل للعدوان والانسحاب الكامل من غزة. الإغاثة وإعادة الإعمار: ضمان حياة كريمة، إفشال التهجير، وإعادة الإعمار وتحرير الأسرى. الوحدة الوطنية: تحقيق الوحدة الفلسطينية وإعادة بناء مؤسسات منظمة التحرير. علاقات الحركة: تعزيز العلاقات مع المحيط العربي والإسلامي. تحرك عربي وإسلامي: ضغط الدول العربية والإسلامية لوقف الإبادة. المساءلة الدولية: حماية الفلسطينيين ومحاسبة مجرمي الحرب.ويرى سلايمة أن هذه الأولويات تعكس التوجه الداخلي للحركة أكثر من أي تغيير استراتيجي.
خطاب محافظ على الوحدة
ومن ناحيته، يرى أستاذ العلوم السياسية الدكتور غسان الخطيب أن خطاب الحية الافتتاحي كان محافظا على وحدة الحركة، ولم يحمل أي إشارة إلى مراجعة جذرية لسياساتها، رغم التغييرات الكبيرة التي طرأت خلال السنوات الثلاث الماضية.
إعلانويلفت إلى أن غياب الإشارة إلى موضوع السلاح في أولويات الحية لا يعني تغير الموقف، بل هو تجنب لإثارة الجدل، وسط تراجع واضح في مصادر قوة حماس الثلاثة: القوة العسكرية، والحاضنة الشعبية والامتدادات الإقليمية.
ويحذر الخطيب من أن الحاضنة الشعبية لحماس تراجعت في غزة بشكل ملحوظ بسبب تداعيات الحرب، بينما ازدادت في الضفة الغربية، حيث لا يدفع الجمهور ثمنا مباشرا للحرب، ويرى أن العالم ينظر إلى حماس بشكل أكثر سلبية مما كان عليه قبل 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، مما يزيد صعوبة أي تحرك سياسي مستقبلي، خاصة فيما يتعلق بملف السلاح.
بناء المشروع الوطني
وبالمقابل، يرى أستاذ العلوم السياسية البروفيسور أسعد غانم أن ملف السلاح يشكل تحديا استثنائيا للحية، فهو خط أحمر بالنسبة لحماس، ولكن الضغوط الإقليمية والدولية تتزايد بشأنه، ويرجح أن يلجأ الحية إلى القيادة الجماعية واستشارة الهيئات الداخلية لتسهيل أي خطوة في هذا الملف، مشيرا إلى أن المشهد الفلسطيني معقد للغاية، مع تداخل الفصائل والمليشيات والأسلحة.
ويناشد غانم بضرورة إعادة بناء المشروع الوطني الفلسطيني على أساس تعزيز الصمود، والتركيز على الانتخابات الوطنية لانتخاب مجلس وطني جديد، بدلا من الاكتفاء بالانتخابات التشريعية المقررة في 28 نوفمبر/تشرين الثاني 2026، ويؤكد أن الوقت قد تأخر، لكن الحاجة لا تزال ملحة لإعادة بناء التمثيل الفلسطيني في مواجهة السياسات الإسرائيلية "المتطرفة".
ويجمع ضيوف الحلقة على أن المهام الأكثر إلحاحا أمام الحية تتلخص في الآتي:
إخراج قطاع غزة من نكبته الحالية. إعادة الاعتبار للحركة الوطنية الفلسطينية من خلال شراكات حقيقية. إعادة نسج العلاقات مع الدول الإقليمية بشكل متوازن.بينما يؤكد سلايمة أن العودة إلى الشعب الفلسطيني والاستماع إلى تطلعاته هي الطريق الوحيد لاستعادة الشرعية الشعبية والوطنية، خاصة مع محاولات إقصاء حماس سياسيا.