دبي (وام)

أخبار ذات صلة «الشارقة للتراث» يحتفي باليوم العالمي للقهوة الفجيرة تدشن فعاليات بطولة العالم لبناء الأجسام


أعلنت الهيئة العامة للرياضة عن الفائزين في جائزة الإمارات للفعاليات الرياضية المجتمعية، في نسختها الأولى 2024- 2025، وذلك خلال الحفل الذي أقيم في مسرح الهيئة بدبي.
حضر الحفل وكرم الفائزين غانم مبارك راشد الهاجري، المدير العام للهيئة العامة للرياضة، بحضور عدد كبير من رؤساء الاتحادات الرياضية.


وفازت وكالة أنباء الإمارات «وام» بجائزة أفضل جهة إعلامية تنشر ثقافة ممارسة الرياضة المجتمعية، وجاءت شبكة «سبورت فور أوول» في المركز الثاني، كما فاز اتحاد الشرطة الرياضي بفئة أفضل مبادرة رياضية مجتمعية للاتحادات الرياضية ضمن فئة المؤسسات، وحقق اتحاد الإمارات للتايكواندو المركز الثاني.
وحصد عبد الله راشد سالم الكندي المركز الأول في فئة «الشاب الرياضي الواعد»، وجاء ثانياً سالم الكربي، وأحرزت موزة سالم خلفان المنصوري المركز الأول، ضمن فئة المرأة الرياضية النشطة، وذهب المركز الثاني إلى مريم مصطفى محمد كمال.
وحقق سعيد بطي الشامسي المركز الأول ضمن فئة رائد الرياضة المجتمعية، وجاء ثانياً الإعلامي محمد الجوكر.
وأكد الهاجري أن الهدف الرئيس من جائزة الإمارات للفعاليات الرياضية المجتمعية هو تعزيز الثقافة الرياضية واتباع نمط حياة صحي لكافة أفراد المجتمع، دعماً وتشجيعاً للرياضة.
وقال إنه تم إطلاق هذه الجائزة في إطار المشاريع التحويلية، وهو مشروع «الإمارات.. وجهة الفعاليات الرياضية والمجتمعية»، من أجل غرس المفاهيم الرياضية الصحية لدى الأجيال القادمة، مؤكداً أهمية الجهود المميزة من الأفراد والمؤسسات في هذا المجال، سواء من خلال المبادرات الرياضية أو الإعلامية التي تسهم في نشر هذه الثقافة.
وأضاف أنه تم تخصيص جوائز للشباب الواعد والمرأة الرياضية، باعتبار الشباب هو أمل ومستقبل الرياضة المجتمعية الناجحة، وتقديراً لدور المرأة الرياضية، بالإضافة إلى الاحتفاء برواد الرياضة المجتمعية الذين يجسدون قيماً رياضياً راسخة، وتكريم المؤسسات من الاتحادات الرياضية والجهات الإعلامية التي تسهم في نشر وتعزيز الرياضة المجتمعية.
وأوضح أن الرياضة المجتمعية تعد حجر الأساس لبناء مجتمع صحي ورياضي قادر على صناعة المستقبل، وقيادة عجلة النمو المستدام، فضلاً عن الدور المحوري للرياضة المجتمعية، في اكتشاف المواهب، وصقل الرياضيين ووصولهم إلى مرحل الاحتراف، وتحقيق الإنجازات لدولة الإمارات في المحافل القارية والعالمية.

المصدر

المصدر: صحيفة الاتحاد

كلمات دلالية: الإمارات وام الهيئة العامة للرياضة غانم الهاجري

إقرأ أيضاً:

“سيمفونية البناء”.. كيف تحولت المبادرات المجتمعية إلى شريان حياة للنهضة في اليمن

 في قلب التحديات الراهنة التي تعصف بالبلاد، انبثق من رحم المعاناة حراكٌ تنموي مذهل أعاد صياغة مفهوم العمل الجماعي في اليمن، لم تعد المبادرات المجتمعية مجرد أنشطة عابرة لسد الفجوات الخدمية، بل تحولت إلى استراتيجية وطنية صلبة يقودها المواطنون بأنفسهم، حيث تتعانق سواعد المزارعين والعمال مع رؤى الجمعيات التعاونية لتشييد صروح العلم وحبس قطرات الندى في خزانات عملاقة وشق الصخور الصماء لتعبيد طرق الحياة، لتتحول إلى “سيمفونية البناء” التي تعزف ألحانها اليوم في ذمار وحجة وريمة وصنعاء والحديدة والمحويت ومختلف المحافظات الحرة، معلنةً ميلاد فجر جديد يُصنع بإرادة محلية خالصة، وتكاملٍ رسمي وشعبي غير مسبوق.

 

يمانيون| محسن علي
 
الحراك التنموي الشامل في المحافظات
تشهد المحافظات اليمنية حراكاً تنموياً واسع النطاق، تقوده الجمعيات التعاونية الزراعية متعددة الأغراض، وبدعم لوجستي وفني من وحدة التدخلات المركزية التنموية الطارئة بوزارة المالية، هذا الحراك يرتكز على مبدأ “المشاركة المجتمعية” كحجر زاوية لتحقيق الاستدامة والنهوض بالواقع الخدمي والمعيشي للمواطنين.

جبهة الأمن المائي والخدمات اللوجستية (ذمار وريمة)
في محافظة ذمار، وتحديداً في مديرية وصاب العالي، نجحت جمعية وصاب العالي التعاونية في استكمال واحد من أهم المشاريع المائية في منطقة الحمراء بعزلة المربعة، مشروع خزان “المدن” المائي، الذي تزيد سعته عن مليوني لتر، يمثل قصة نجاح ملهمة؛ حيث تكفل الأهالي بـ 82% من تكاليف الحفر والبناء والتلييس، في حين ساهمت وحدة التدخلات بـ 18% عبر توفير مادة الأسمنت، هذا المشروع لا يلبي الاحتياجات المائية فحسب، بل يعزز الأمن المائي للمنطقة في مواجهة الجفاف.
وبالتوازي مع ذلك، شهدت محافظة ريمة تدشين العمل في مشروع شق طريق “ذرون – المطلس – القبلية – الحرث – بني شرعب” بطول 8 كم وبتكلفة إجمالية بلغت 120 مليون ريال، هذا المشروع الحيوي، الذي يخدم أكثر من 5 آلاف نسمة، يُعد جبهة صمود وتحدٍ، حيث يجسد روح المبادرات المجتمعية في تحسين الواقع الخدمي وفك العزلة عن المناطق النائية بتمويل مشترك بين المجتمع والسلطة المحلية.

تشييد صروح العلم (حجة، صنعاء، والحديدة)
انتقلت روح المبادرة إلى القطاع التعليمي بقوة، ففي محافظة حجة، وتحديداً في مديرية الجميمة، شارف الأهالي على استكمال قطع 7,000 حجر لبناء مدرسة في قرية راشد بوادي حكه، في حين يتواصل العمل بجدية في مدرسة الشهيد طه المحطوري بالمنطقة ذاتها، هذه المشاريع، كما يؤكد رئيس جمعية الجميمة محمد صنعاء، تجسد روح التعاون لتوفير بيئة تعليمية تليق بأبناء المديرية.
وفي مديرية سنحان وبني بهلول بمحافظة صنعاء، انطلقت أعمال بناء ثلاثة فصول دراسية إضافية في مدرسة جعفر الطيار، تحت إشراف هندسي دقيق من جمعية القطاع الجنوبي الشرقي، لتعزيز الطاقة الاستيعابية للمدرسة، أما في محافظة الحديدة، فقد دُشن في مديرية باجل مشروع بناء ستة فصول دراسية بمدرسة التعاون بمربع الأشراف، في خطوة نوعية تهدف لتخفيف الازدحام وتجويد العملية التعليمية بجهود مجتمعية خالصة.

ثورة الطرق وسلاسل القيمة الزراعية (المحويت وحجة)
تعتبر محافظة المحويت اليوم نموذجاً رائداً في مبادرات رصف الطرق؛ ففي مديريات الرجم وجبل المحويت وشبام كوكبان والمدينة، تتواصل أعمال رصف وتوسعة الطرق الوعرة. جمعية الرجم التعاونية قامت بنزول ميداني لتقييم رصف طريق “عبرتين – المخلفة”، بينما شهدت عزلة الوسط بجبل المحويت مبادرة لرصف طريق “بيت الدبش – الباور”، هذه الطرق ليست مجرد مسارات عبور، بل هي شرايين اقتصادية تسهل نقل المدخلات والمخرجات الزراعية وربط المزارعين بالأسواق.
وفي مديرية بني العوام بمحافظة حجة، أشرفت الجمعية التعاونية على ثلاث مبادرات لشق وتوسعة طرق بطول إجمالي يصل إلى 2600 متر، شملت مناطق السرو والغول، بدعم من وحدة التدخلات بمادتي الديزل والإسمنت، مما يعزز من حركة المواطنين والمنتجات الزراعية في هذه المناطق الجبلية الوعرة.

تعزيز الإنتاج الزراعي والاكتفاء الذاتي (الحديدة، حجة، وصنعاء)
على الصعيد الإنتاجي، أطلقت جمعية الحجيلة مبادرة طموحة للتوسع في زراعة أشجار السدر لتعزيز إنتاج العسل اليمني الفاخر، بينما بدأت جمعية الدريهمي بالحديدة برنامجاً متكاملاً لاستلام التمور المجففة من المزارعين وفق معايير جودة عالمية، لرفع قدرتها التنافسية وتطوير سلاسل الإمداد.
وفي سياق السعي نحو الاكتفاء الذاتي، نفذت جمعية معين بأمانة العاصمة مبادرة نوعية لتسويق 580 ديك فيومي بلدي بالشراكة مع جمعية خيرات بلادي ببني قيس، في خطوة تهدف لخفض فاتورة الاستيراد وتعزيز التكامل بين الجمعيات التعاونية الزراعية في مختلف المحافظات.

رؤية استراتيجية للمستقبل
تكشف المبادرات المجتمعية بحراكها الواسع عن حقيقة واحدة: أن اليمن يمتلك ثروة بشرية هائلة قادرة على صنع المستحيل حين تتوفر الإرادة والتكامل،  هذه المبادرات التي شملت المياه والتعليم والطرق والزراعة ليست مشاريع معزولة، بل هي لبنات في مشروع وطني كبير يهدف لتحقيق التنمية المستدامة والاعتماد على الذات، و “إن ما نشهده اليوم هو تحول جذري في عقلية المجتمع، من الانتظار إلى المبادرة، ومن الاستهلاك إلى الإنتاج، وهو الضمان الحقيقي لمستقبل أكثر استقراراً وازدهاراً لليمنيين.”

مقالات مشابهة

  • روسيا تلجأ إلى محكمة التحكيم الرياضية لإنهاء عقوبات ألعاب القوى
  • ثقافة دمياط تنظم احتفالية بمناسبة ذكرى ثورة 23 يوليو
  • إنجاز تاريخي.. مصر تحصد المركز الأول في ترتيب الناشئات بالبطولة الأفريقية للجودو
  • صالون الثقافة الجماهيرية بطوخ يستعرض دور القوة الناعمة في تعزيز الوعي
  • إنجاز تاريخي.. ناشئات مصر يحصدن المركز الأول في البطولة الإفريقية للجودو بالمغرب
  • البنوك في الإمارات تكشف حصاد النصف الأول.. أرباح بالمليارات تصعد بالأسواق
  • 5 دروس من النصف الأول لعام 2026 ستحدد ملامح قطاع البناء في الإمارات خلال النصف الثاني من العام
  • “سيمفونية البناء”.. كيف تحولت المبادرات المجتمعية إلى شريان حياة للنهضة في اليمن
  • وفد الإدارة العامة للشرطة المجتمعية يختتم زيارته الى الولاية الشمالية
  • دولة عربية في المركز الثاني!.. دراسة أمريكية تصنف الدول حسب النرجسية