مرموش يقود أينتراخت فرانكفورت للفوز على بشكتاش فى الدورى الأوروبى
تاريخ النشر: 4th, October 2024 GMT
حقق فريق آينتراخت فرانكفورت الألماني المحترف بصفوفه المصري عمر مرموش فوزا مستحقا على حساب بشكتاش التركي بثلاثة أهداف مقابل هدف فى المباراة التى جمعتهما أمس الخميس، ضمن منافسات الجولة الثانية من مرحلة الدوري ببطولة الدوري الأوروبي "يوروبا ليج".
وشارك عمر مرموش أساسيا فى تشكيل أينتراخت فرانكفورت ونجح في تسجيل الهدف الأول في الدقيقة 19 من ركلة جزاء.
وأضاف إيريك إيبيمبي الثاني في الدقيقة 22، واختتم أنسجار كناوف الثلاثية فى الدقيقة 82، وقلص أصحاب الملعب الفارق بهدف فى الدقيقة 93 عبر ماسوكو الذى أرسل عرضية خدعت حارس فرانكفورت.
وافتتح مرموش سجله التهديفى اليوم فى الدورى الأوروبى بعدما خرج بدون هز شباك فيكتوريا بيلزن فى الجولة الأولى من المسابقة.
ورفع الدولي المصري رصيده إلى 13 مساهمة تهديفية هذا الموسم في 9 مباريات بتسجيل 8 أهداف وصناعة 5 آخرين فى كل المسابقات.
ورفع أينتراخت رصيده إلى 4 نقاط بفارق نقطتين عن أصحاب العلامة الكاملة لاتسيو وليون وتوتنهام وإف سي بي الرومانى وأندرلخت بـ6 نقاط، بينما استمر بشكتاش بدون رصيد بعد خسارة أول مباراتين.
وتعادل اينتراخت فرانكفورت مع فيكتوريا بيلزن التشيكي في الجولة الماضية بنتيجة 3-3.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: آينتراخت فرانكفورت عمر مرموش بشكتاش الدوري الأوروبي
إقرأ أيضاً:
هذا ما ستحمله الجولة السابعة من المفاوضات في روما
كتبت دوللي بشعلاني في" الديار": ثمّة لحظات في المفاوضات لا تُقاس بعدد الجلسات، بل بطبيعة الأسئلة التي تطرحها. والجولة السابعة من المفاوضات بين لبنان و "إسرائيل"، المقرّرة في روما في الرابع من آب المقبل برعاية أميركية، تبدو من هذا النوع.فبعد أشهر انصبّ خلالها النقاش على تثبيت وقف إطلاق النار، ومنع الانزلاق إلى مواجهة جديدة، انتقلت المفاوضات إلى اختبار إذا كان "الاتفاق الإطاري" قادرا على الانتقال من النصوص إلى التنفيذ، بعدما بدأ تطبيق أولى حلقاته عبر بند «المناطق التجريبية». والسؤال الأكثر تعقيدا: هل تتحوّل هذه المناطق إلى نموذج يُعمَّم على كامل الجنوب؟ أم تبقى تجربة محدودة لا تتجاوز زوطر الغربية، في ظلّ كلام "إسرائيلي" على أنّ الانسحاب منها سيكون "الأول والأخير"؟
مصادر سياسية وديبلوماسية تُتابع هذا المسار ترى أنّ الجولة المقبلة لن تكون امتدادا تقنيا للجولات السابقة، بل أول اختبار حقيقي للمرحلة التنفيذية من "صيغة الإطار الثلاثي". وفي هذا السياق، اكتسب لقاء رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب في البيت الأبيض الثلاثاء، أهمية خاصة، بعدما حمل رسائل دعم أميركية أكّدت أنّ نجاح هذا المسار، يُعدّ جزءا من استقرار إقليمي أوسع، وأنّ تنفيذ الانسحاب التدريجي سيكون الاختبار الأول، لجدية الأطراف في الالتزام بالاتفاق.لكنّ العقدة الأساسية لم تعد في زوطر الغربية، التي شهدت أول انسحاب ميداني وانتشارا للجيش اللبناني، بل في ما سيليها. فالمفاوضات المرتقبة ستبحث، وفق المصادر، إمكان توسيع المرحلة الأولى لتشمل بقية المناطق التجريبية، فضلا عن معالجة الوضع الأكثر تعقيدا، مثل زوطر الشرقية وسواها التي يتداخل جزء منها مع المنطقة الأمنية التي لا تزال "إسرائيل" تعتبرها ضرورية لحماية حدودها.
وفي المقابل، سيدخل الوفد اللبناني المفاوضات بأولوية مختلفة، تتمثّل في الضغط لتوسيع رقعة الانسحاب تدريجيا، مع السعي إلى تثبيت مبدأ أنّ نجاح التجربة الأولى، يجب أن يقود تلقائيا إلى تنفيذ المراحل اللاحقة، لا أن يتحوّل إلى آلية مفتوحة زمنيا، تتيح لـ"إسرائيل" إبقاء قوّاتها داخل الشريط الحدودي تحت ذرائع أمنية. أمّا "إسرائيل" فتنظر إلى «المناطق التجريبية»، باعتبارها اختبارا لقدرة الجيش اللبناني على الإمساك بالميدان، ومدى التزام الدولة اللبنانية بالتعهّدات الأمنية.
ورغم أنّ أكثر من عشرة أيام لا تزال تفصل عن موعد الجولة السابعة، وهو وقت قد يشهد تبدّلات ميدانية أو خطوات محدودة لبناء الثقة، تستبعد المصادر حسم هذا الملف قبل روما، ما يجعل الاجتماع المقبل محطة مفصلية، لتقرير إذا كانت «المناطق التجريبية» ستتحوّل إلى خارطة طريق تقود نحو انسحاب "إسرائيلي" أوسع، أم ستبقى مجرد تجربة محدودة تُبقي المفاوضات في إطار إدارة الأزمة، وتكشف هشاشة الاتفاق إذا تعثّرت أولى مراحله.
مواضيع ذات صلة وصول الوفد اللبناني إلى مقرّ المفاوضات في روما لمتابعة الجولة الثانية من المحادثات اللبنانية - الإسرائيليّة Lebanon 24 وصول الوفد اللبناني إلى مقرّ المفاوضات في روما لمتابعة الجولة الثانية من المحادثات اللبنانية - الإسرائيليّة