سعود عبدالحميد يشارك في هزيمة روما أمام إلفسبورج بالدوري الأوروبي
تاريخ النشر: 4th, October 2024 GMT
تمكن فريق إلفسبورج السويدي من تحقيق مفاجأة مدوية في بطولة الدوري الأوروبي بفوزه على نظيره روما 1-0 في الجولة الثانية من بطولة الدوري الأوروبي.
وتقدم أصحاب الأرض في الدقيقة 44 بهدف لمايكل بايدو من ركلة جزاء قبل أن ينقلب حظهم على روما الذي سيطر بشكل كامل على الشوط الثاني لكن كل الفرص باءت بالفشل، أبرزها تسديدة من البديل لورينزو بيليجريني، فشلت في التصدي لها.
وفي تلك المباراة، شارك الظهير السعودي سعود عبد الحميد لأول مرة مع روما في الدور الأوروبي قبل أن يتم استبداله في الدقيقة 65.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: روما إلفسبورج الدوري الأوروبي سعود عبد الحميد مباراة روما
إقرأ أيضاً:
وزير الخارجية يشارك فى مؤتمر دول أطراف معاهدة الصداقة والتعاون مع الآسيان
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
شارك د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، الجمعة، في المؤتمر رفيع المستوى للدول الأطراف الموقعة على معاهدة الصداقة والتعاون مع رابطة دول جنوب شرق آسيا (الآسيان) بالعاصمة الفلبينية مانيلا.
وتأتي مشاركة الوزير عبد العاطي في المؤتمر اتساقًا مع توجه السياسة الخارجية المصرية نحو تعزيز انخراطها مع التجمعات الإقليمية الفاعلة، وفي مقدمتها رابطة الآسيان، وتطوير علاقاتها مع دول جنوب شرق آسيا، بما يسهم في توسيع مجالات التعاون السياسي والاقتصادي والتنموي، وتعزيز التنسيق والتشاور إزاء القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، في ضوء ما تضطلع به الرابطة من دور متنامٍ في دعم الأمن والاستقرار وتحقيق التنمية.
وألقى وزير الخارجية كلمة خلال المؤتمر استعرض خلالها رؤية مصر إزاء سبل تعزيز الدبلوماسية الوقائية ومنع نشوب النزاعات، مؤكدًا أن العالم يشهد تحديات متزايدة في ظل تصاعد الأزمات والصراعات وتشابك أبعادها، الأمر الذي يفرض تعزيز التحرك الدولي المشترك لمعالجة مسببات النزاعات والحد من تداعياتها التي لم تعد تقتصر على الدول التي تشهدها، وإنما تمتد لتؤثر على الأمن والسلم الدوليين، والاستقرار الاقتصادي، وجهود التنمية، وخاصة في الدول النامية.
وأكد وزير الخارجية، أن مصر تؤمن بأن الدبلوماسية الوقائية تمثل أحد أهم الأدوات للحفاظ على الأمن والاستقرار، وأن نجاحها يتطلب تبني مقاربة شاملة ترتكز على دعم مؤسسات الدولة الوطنية، وتعزيز التنمية الاقتصادية والاجتماعية، وبناء السلام، ومعالجة الأسباب الجذرية للنزاعات، بما يحول دون اندلاعها أو تجددها.