أحمد القندوسي: "عشان تدخل الأهلي لازم تعدي على وكلاء"
تاريخ النشر: 4th, October 2024 GMT
انتقد الجزائري أحمد القندوسي لاعب الأهلي المعار إلى سيراميكا كليوباترا، الكواليس التعاقدية في صفقات القلعة الحمراء.
وقال قندوسي خلال تصريحات تليفزيونية،:"عشان تدخل الأهلي لازم تعدي على وكلاء وهناك صفقات فشلت بسبب تدخل الوكلاء في الصفقات".
https://x.com/ONTimeSports/status/1841959538242592965
الوكلاء سبب فشل صفق زين الدين بلعيد كشف الجزائري أحمد القندوسي لاعب الأهلي المعار إلى سيراميكا، حقيقة نصيحته لزميله زين الدين بلعيد بعدم الانتقال إلى الأهلي في الميركاتو الصيفي الجاري.
وقال القندوسي في تصريحات لبرنامج ملعب أون تايم: "عندما أرى أخبارا أنني تحدثت مع زين الدين بلعيد ونصحته بعدم الانضمام للأهلي أضحك، لأنه صديقي من قبل أن أنتقل للأهلي، ولو جاء الدوري المصري سيكون أفضل مدافع وأتمنى له كل الخير".
وأضاف: "في المعسكر كنا نجلس سويا نشاهد هذا الكلام ونضحك، وأعتقد عدم انتقاله للأهلي كان بسبب خلاف الوكلاء وليس بسبب الماديات، لأن بلعيد كان متمسكاً بوجود وكيله، ولكن البعض تمسك أن يكون معه وكيل آخر لهذا لم ينتقل للأهلي، كجزائري لا يمكن أن أتخلى عن وكيلي أو صديقي".
وواصل: "قلت لبلعيد وافق على عرض الأهلي وفي الموسم القادم سنكون سوياً بعد عودتي من سيراميكا، ولاعبين كبار من الجزائر نصحوه بالانضمام للأهلي، وكل ما أثير على الميديا كان كذباً، وأتمنى انتقال كل لاعبي الجزائر للدوري المصري".
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: احمد القندوسي سيراميكا كليوباترا الأهلي
إقرأ أيضاً:
علي الدين هلال: مكتسبات ثورة 23 يوليو لا تزال حاضرة في المجتمع
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
كشف الدكتور علي الدين هلال، أستاذ العلوم السياسية، أبرز ما تبقى من إرث ومكاسب ثورة 23 يوليو، معلقًا: ترسيخ مفهوم الدولة الوطنية القوية المتدخلة، وتكريس قيم المواطنة والكرامة، وتمكين المرأة سياسيًا، معتبرًا أن هذه المكتسبات لا تزال حاضرة في المجتمع.
وقال علي الدين هلال خلال حواره مع الإعلامي حمدي رزق ببرنامج نظرة على قناة صدى البلد، إن الدولة الوطنية المتدخلة تعني أن تكون الملاذ الأول للمواطن عند مواجهة المشكلات، موضحًا أن المصريين اعتادوا النظر إلى الدولة باعتبارها الجهة القادرة على التدخل لحل الأزمات، سواء كانت اقتصادية أو اجتماعية أو ثقافية.
وأشار إلى أن دور الدولة لا يقتصر على الملفات الأمنية والسياسية، وإنما يمتد إلى القضايا المجتمعية، مستشهدًا بتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي بشأن الحد من مشاهد العنف والألفاظ غير اللائقة في بعض الأعمال الفنية، وكذلك حديثه عن تأثير الاستخدام المفرط للكمبيوتر على الأطفال، مؤكدًا أن مثل هذه المواقف تستند إلى دراسات وتقارير تعكس اهتمامات المجتمع.
وأكد أن الثورة مثلت نقطة انطلاق حقيقية لتحرر المرأة سياسيًا، مشيرًا إلى أن دستور عام 1956 منح المرأة لأول مرة حق الانتخاب والترشح، قبل أن تدخل أول نائبات إلى البرلمان في انتخابات عام 1957، كما شهدت مصر تعيين أول وزيرة، وهي الدكتورة حكمة أبو زيد، في خطوة وصفها بأنها كانت بداية حقيقية لتمكين المرأة في الحياة العامة.
واختتم هلال حديثه بالتأكيد على أن أهم ما رسخته ثورة يوليو هو مفهوم المواطنة، قائلاً إن المواطن أصبح يُنظر إليه باعتباره صاحب حقوق دستورية، وهو ما أسهم في ترسيخ فكرة المساواة والكرامة في الوعي المصري.