إيمان خليف ترد على تجريدها من الميدالية الذهبية
تاريخ النشر: 4th, October 2024 GMT
علقت إيمان خليف على خبر إيقافها مدى الحياة وتجريدها من ألقابها، وذلك بموقع صحيفة المنتخب المغربية.
وصرحت خليف لموقع "ون ون" القطري، حسب موقع مصراوي، واصفة الخبر بالغريب والسخيف، وأضافت: "لا أرد على هذه الشائعات السخيفة".
وبالإطلاع على موقع منظمة الملاكمة العالمية، لا يوجد أي خبر يؤكد خبر الصحيفة المغربية.
إيقاف #إيمان_خليف مدى الحياة#24Sporthttps://t.co/XARp2KA01q
— 24.ae | رياضة (@20foursport) October 3, 2024
وكانت صحيفة المنتخب المغربية نشرت خبرًا مفاده أن منظمة الملاكمة العالمية أوقفت إيمان خليف مدى الحياة، بعدما أثبتت نتائج اختبارات هرمونية ارتفاع نسبة هرمون الذكورة لديها.
وأشار خبر الصحيفة المغربية إلى أنه تم تجريد خليف من جميع ألقابها وميدالياتها التي حصلت عليها، ومصادرة جائزة مالية قيمتها 25 ألف دولار.
المصدر
المصدر: موقع 24
كلمات دلالية: عام على حرب غزة إيران وإسرائيل إسرائيل وحزب الله رفح أحداث السودان الانتخابات الأمريكية غزة وإسرائيل الإمارات الحرب الأوكرانية إيمان خليف إیمان خلیف
إقرأ أيضاً:
خبيرة أسرية : فرض شريك الحياة يزرع الندم ويهدد استقرار الزواج
أكدت المستشارة نيفين وجيه، المحامية والمتخصصة في الشأن الأسري، أن فرض الأهل لشريك الحياة على الأبناء قد يترك آثارًا نفسية عميقة، ويهدد استقرار الحياة الزوجية، موضحة أن كثيرًا من حالات الانفصال ترجع إلى شعور أحد الطرفين بأنه أُجبر على هذا الاختيار.
النصح والإرشاد والاستفادةوأضافت خلال حوارها في برنامج "خط أحمر" الذي يقدمه الإعلامي محمد موسى على قناة الحدث اليوم، أن دور الأسرة يجب أن يقتصر على النصح والإرشاد والاستفادة من خبراتهم، دون فرض القرار، لأن الزوج بعد الزواج يصبح مسؤولًا عن بيته ويتحمل نتائج اختياراته بنفسه.
وأشارت إلى أن الأبناء يحتاجون إلى الاستشارة والدعم من الوالدين، لكن دون وصاية أو تدخل في إدارة حياتهم، مؤكدة أن تحميل الأبناء مسؤولية قراراتهم يجعلهم أكثر قدرة على بناء أسرة مستقرة.
ولفتت إلى أن إجبار الابن أو الابنة على الزواج من شخص لا يرغب فيه قد يزرع داخله شعورًا دائمًا بالندم، وقد يظل يعتقد أن حياته كانت ستصبح أفضل لو اختار شريك حياته بنفسه.
وشددت على أهمية احترام الوالدين والحماة، باعتبار ذلك أحد أسس نجاح العلاقة الزوجية، مؤكدة في الوقت نفسه أن الاستقلال وتحمل المسؤولية منذ بداية الزواج يسهمان في بناء أسرة أكثر استقرارًا، وأن دور الأهل بعد الزواج يجب أن يكون استشاريًا وداعمًا، لا تدخليًا أو مسيطرًا.