هاشم صفي الدين .. شغل بال الكثيرون ورواد مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية حقيقة اغتيال هشام صفي الدين خليفة حسن نصر الله، الذي أعلنت بعض المواقع الأمريكية عن اغتياله، وهو الأبرز لتولي الأمانة العامة للحزب بعد حسن نصرالله.

حقيقة اغتيال هشام صفي الدين

صرحت وسائل إعلام إسرائيلية باستهداف مقر اجتماع قادة حزب الله، خلال الساعات الماضية، بعدما تعرضت الضاحية الجنوبية في بيروت لسلسلة من الهجمات الضخمة والعنيفة التي دوت أصواتها في جميع أنحاء بيروت.

هاشم صفي الدين

واستخدم الجيش الإسرائيلي عشرات الأطنان من القنابل في استهداف هاشم صفي الدين، واخترقت القنابل مكان تواجد هاشم صفي الدين تحت الأرض، فيما أكدت القناة 13 الإسرائيلية أن المؤسسة الأمنية في تل أبيب ترجح نجاح العملية.

هاشم صفي الدين رئيس المجلس التنفيذي لحزب الله

جدير بالذكر، أنه في وقت سابق، أفادت وكالة «رويترز»، نقلًا عن مصادر أمنية، بأن «الضربة على الضاحية الجنوبية في بيروت الآن أقوى من تلك التي سُمع دويُّها يوم الغارات التي استهدفت حسن نصر الله الأمين العام لحزب الله، الذي اغتيل يوم الجمعة الماضي»، وشن الطيران الحربي الإسرائيلي سلسلة غارات استهدفت الضاحية الجنوبية لبيروت.

ونقلت وكالة «رويترز» عن مصادر أمنية أن الضربات كانت موجهة بشكل خاص إلى مواقع حساسة في المنطقة، وأن إحدى هذه الغارات استهدفت محيط مطار بيروت الدولي.

في حين لم ترد أي معلومات مؤكدة عن اغتيال هاشم صفي الدين حتى الآن.

هاشم صفي الدين من هو هاشم صفي الدين

هو ابن خالة حسن نصرالله، ويشبهه كثيرا، وتم إعداد صفى الدين لخلافة نصرالله منذ 1994.

كان صفي الدين «ظل نصرالله» بامتياز والرجل الثاني في قيادة الحزب.

تلقى تعليمه في مدينة قم بإيران

ولد فى بلدة دير قانون النهر عام 1964 بـ منطقة صور جنوب لبنان.

تولى إدارة مؤسسات الحزب وأمواله واستثماراته في الداخل والخارج.

هاشم صفي الدين

في عام 1983، تزوج من ابنة محمد علي الأمين، عضو المجلس التشريعي للمجلس الإسلامي الشيعي في لبنان.

في عام 1994، عين نصر الله، صفي الدين رئيسا لمنطقة بيروت التابعة لحزب الله.

في عام 1995، تولى صفي الدين رئاسة مجلس الجهاد المسئول عن النشاط العسكري لحزب الله، وبدأ العمل كعضو في مجلس الشورى.

في عام 1998، تمت ترقية صفي الدين ليكون مسئولا عن المجلس التنفيذي، وكان يعتبر الرجل الثاني في حزب الله وخليفة نصر الله.

وهو مدرج على قائمة الإرهاب الأمريكية منذ عام 2017.

زادت مكانة هاشم صفي الدين داخل حزب الله بفضل علاقاته مع قيادة إيران، وتواصل مع كبار المسئولين هناك، كما تزوج ابنه من ابنة قاسم سليماني القائد السابق لفيلق القدس، حيث تزوج من زينب عام 2020.

اقرأ أيضاًمصادر لـ العربية: مجلس شورى حزب الله يختار هاشم صفي الدين أمينا عاما خلفا لـ نصر الله

صهر قاسم سليماني.. من هو هاشم صفي الدين المرشح لخلافة حسن نصر الله؟

ماذا بعد استشهاد نصر الله؟

المصدر

المصدر: الأسبوع

كلمات دلالية: اليمن العراق الصين اغتيال حزب الله الجيش الاسرائيلي هاشم فلسطين الان حزب الله اللبناني صواريخ حزب الله حسن نصر الله مقاتلو حزب الله نصر الله حسن نصرالله قوات حزب الله نصرالله مسيرات حزب الله اغتيال هنية اغتيالات إسرائيل اغتيال حسن نصر الله أنباء اغتيال حسن نصر الله اغتيال حسن نصرالله اليوم اغتيال نصرالله اغتيال زعيم حزب الله هاشم صفي الدين صفي الدين اغتيال حسن نصرالله استشهاد حسن نصر الله اغتيال نصر الله زعيم حزب الله اخبار اليوم في اسرائيل اغتيال الحريري قائد حزب الله الجديد قتل حسن نصر الله الشهيد حسن نصر الله استشهاد نصر الله حزب الله ينعي حسن زميرة حزب الله هاشم صفی الدین حسن نصر الله لحزب الله حزب الله فی عام

إقرأ أيضاً:

كمال الدين: مصر لم تهزم في العدوان الثلاثي وانسحاب الجيش من سيناء خطة عسكرية

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

كشف اللواء مصطفى كمال الدين حسين، عضو مجلس النواب الأسبق ونجل اللواء الراحل كمال الدين حسين، عضو تنظيم الضباط الأحرار ومجلس قيادة الثورة ووزير التربية والتعليم ونائب رئيس الجمهورية الأسبق، تفاصيل جديدة عن حياة والده ودوره في ثورة 23 يوليو، مؤكداً أن والده كان من المشاركين في حرب فلسطين عام 1948، وأنه انضم مبكراً إلى تنظيم الضباط الأحرار.

وأوضح مصطفى كمال الدين حسين أن والده تقدم إلى الكلية الحربية ثلاث مرات، بعد أن رُفض في المرتين الأولى والثانية لصغر سنه، قبل أن يلتحق بها في المحاولة الثالثة، مشيراً إلى أن والده كان مصمماً على دخول الحياة العسكرية والإسهام في الدفاع عن الوطن.

وأضاف، أن والده شارك قبل الثورة في حرب فلسطين عام 1948 ضمن مجموعات الفدائيين بقيادة البطل أحمد عبد العزيز، موضحاً أن القوات وصلت إلى مشارف القدس وحاصرتها، قبل أن تؤدي الهدنة والظروف السياسية إلى تغيير مسار العمليات.

وأشار إلى أن والده كان من الضباط الذين شاركوا في وضع خطة التحرك ليلة ثورة 23 يوليو، إلى جانب الرئيس الراحل جمال عبد الناصر والمشير عبد الحكيم عامر، موضحاً أن الخطة تضمنت تحديد مهام القوات وتحركاتها والسيطرة على المواقع الحيوية، بالإضافة إلى تأمين مداخل السويس لمنع أي تدخل بريطاني في تحركات الثورة.

وأكد أن الخطة تضمنت أيضاً السيطرة على مبنى الإذاعة ومحاصرة قصر عابدين، مشيراً إلى أن جمال عبد الناصر وعبد الحكيم عامر ووالده كانوا يتحركون في البداية بالملابس المدنية لتجنب إثارة الشبهات.

وكشف أن الضابط يوسف صديق تحرك قبل الموعد المحدد، بعدما وصلت معلومات إلى جمال عبد الناصر تفيد بأن السلطات بدأت تعرف أسماء بعض الضباط المشاركين في التحرك، الأمر الذي دفعه إلى اتخاذ قرار ببدء التنفيذ، قائلاً إن «العجلة دارت» ولم يعد هناك مجال للتراجع.

وتابع، أن والده ارتدى ملابسه العسكرية عقب بدء التحرك، وأخذ سلاحه، موضحاً أن هذه الصورة ظلت عالقة في ذاكرته منذ طفولته، مؤكداً أن أسرته عاشت تفاصيل تلك المرحلة عن قرب.

ولفت إلى أن والده كان من الضباط المشاركين في التخطيط للتحرك العسكري ليلة الثورة، موضحاً أن القوات تحركت للسيطرة على المواقع المهمة وتأمين مداخل السويس، بينما جرى لاحقاً اتخاذ خطوات للسيطرة على قصر عابدين ومبنى الإذاعة.

وأوضح، أن الضباط الأحرار اختاروا اللواء محمد نجيب ليتولى قيادة الثورة باعتباره ضابطاً كبيراً يتمتع بتاريخ عسكري ومكانة داخل الجيش، مشيراً إلى أن عدداً من أعضاء مجلس قيادة الثورة كانوا يعرفونه من خلال نادي الضباط.

وأضاف، أن الرئيس الراحل أنور السادات أذاع بيان الثورة عبر الإذاعة، بعدما عاد من السينما، بينما تحرك الضباط للسيطرة على الإذاعة ومحاصرة قصر عابدين، مؤكداً أن النقاشات داخل قيادة الثورة انتهت إلى عدم قتل الملك فاروق والسماح له بمغادرة البلاد.

وأشار إلى أن الملك فاروق تنازل عن العرش وغادر مصر في 26 يوليو 1952، موضحاً أن الضباط اختاروا تجنب إراقة الدماء، وأن الملك غادر البلاد متجهاً إلى إيطاليا.

وقال، إن وصف ما حدث في 23 يوليو بأنه «انقلاب» أو «ثورة» يختلف بحسب تعريف المصطلح، موضحاً أن الثورة أدت إلى إنهاء الاحتلال البريطاني، وإلغاء النظام الملكي، واستعادة حقوق الشعب، وتأميم قناة السويس، معتبراً أن هذه النتائج كانت من أهم التحولات التي شهدتها مصر.

وأكد أن الشعب المصري خرج في اليوم التالي للثورة، معتبراً أن هذا الخروج عكس تأييد قطاعات واسعة من المصريين لما حدث، مشيراً إلى أن الشعب لم يكن ليخرج بهذا الشكل لو كان متمسكاً بالنظام الملكي.

وتحدث عن تأثير والده في تكوينه منذ طفولته، موضحاً أنه كان يصطحبه معه خلال عمله في رفح، وأنه شهد في سن الخامسة مناورة ليلية للمدفعية، وهو ما جعله ينشأ على حب الجيش والوطن.

وأضاف، أنه عاش مع والده وأخيه حسام أجواء العدوان الثلاثي عام 1956، موضحاً أن والده كان مسؤولاً عن قطاع من جيش التحرير على خط القناة، وأنهما ذهبا معه إلى السويس خلال إجازة نصف العام، وشاهدا أجواء الحرب والاستعداد للمواجهة.

وأوضح، أن والده لم يُصب خلال العدوان الثلاثي عام 1956 كما يعتقد البعض، وإنما أصيب خلال حرب فلسطين عام 1948، مشيراً إلى أن البطل أحمد عبد العزيز وصل به إلى المستشفى بعد إصابته، وأن والده ظل في غيبوبة لفترة قبل أن يتعافى.

وأكد أن مصر لم تُهزم في حرب 1956، مشيراً إلى أن القوات المصرية واجهت عدواناً ثلاثياً شنته بريطانيا وفرنسا وإسرائيل، وأن انسحاب الجيش المصري من سيناء كان جزءاً من خطة عسكرية لتجنب تعرضه للإبادة بعد بدء العدوان على بورسعيد.

وأشار إلى أن حرب 1956 شهدت العديد من الملاحم والبطولات، خاصة من جانب المقاومة الشعبية والفدائيين وأفراد الدفاع، موضحاً أن المواطنين المصريين شاركوا في الدفاع عن مدنهم خلال العدوان.

وروى أن الرئيس جمال عبد الناصر زار والده برفقة عبد الحكيم عامر وعبد اللطيف البغدادي في مركز القيادة بالإسماعيلية خلال الحرب، وكان يرغب في التوجه إلى بورسعيد لتفقد القوات، إلا أن والده نصحه بالانتظار حتى الصباح بسبب توقع حدوث إنزال عسكري.

وأضاف، أن عبد الناصر عاد إلى الإسماعيلية بعد وقوع الإنزال، وشاهد المواطنين في الشوارع يحملون الأسلحة استعداداً للدفاع عن البلاد، مشيراً إلى أن الأسلحة والذخائر كانت تُوزع على المواطنين باستخدام بطاقات الهوية.

وأكد أن والده كان يرى أن التعليم يمثل الأساس الحقيقي لبناء الدولة، مشيراً إلى أنه عندما تولى وزارة التربية والتعليم عمل على الاستعانة بمجموعة من المتخصصين والاستشاريين لدراسة الملفات التعليمية قبل اتخاذ القرارات.

وأوضح، أن والده اهتم بالتوسع في إنشاء المدارس داخل القرى والنجوع، بعدما كانت مناطق كثيرة تفتقر إلى المدارس، مؤكداً أن انتشار المدارس الحكومية ساهم في إتاحة التعليم لأعداد أكبر من أبناء المصريين.

وأشار إلى أن التعليم الحكومي في تلك الفترة كان يتمتع بمستوى مرتفع، موضحاً أن المعاهد العليا الصناعية كانت تمنح الطلاب تدريباً عملياً، وأن بعض الطلاب كانوا يسافرون إلى ألمانيا للتدريب داخل المصانع، ليجمع الخريج بين الدراسة النظرية والخبرة العملية.

وأضاف، أن منظومة التعليم في تلك الفترة اهتمت بالبعثات العلمية لإعداد كوادر مؤهلة للجامعات والمدارس العليا، مؤكداً أن أي دولة لا يمكن أن تنهض إلا من خلال التعليم.

وأوضح، أن والده اهتم أيضاً بتعزيز الهوية الوطنية داخل المؤسسات التعليمية، مشيراً إلى أن المدارس كانت تقدم للطلاب مواد تتعلق بالتربية القومية والانتماء للوطن.

وأكد أن المدارس في تلك الفترة كانت تقدم تدريبات ذات طابع عسكري للطلاب، تضمنت ارتداء الزي العسكري والتدريب على بعض المهارات، مشيراً إلى أن الهدف كان إعداد جيل يمتلك روحاً وطنية وقادراً على الدفاع عن بلاده عند الحاجة.

واختتم مصطفى كمال الدين حسين حديثه بالتأكيد على أن مرحلة ثورة 23 يوليو شهدت العديد من التحولات المهمة في تاريخ مصر، سواء على المستوى السياسي أو العسكري أو التعليمي، مشيراً إلى أن هذه المرحلة ما زالت بحاجة إلى مزيد من التوثيق والدراسة.

مقالات مشابهة

  • وفاة المناضل الياباني كوزو أوكاموتو في بيروت.. هكذا شارك في عملية مطار اللد
  • علي الدين هلال : ثورة 23 يوليو منحت المرأة حق الترشح والانتخاب لأول مرة
  • علي الدين هلال: مكتسبات ثورة 23 يوليو لا تزال حاضرة في المجتمع
  • صلاح الدين.. إصابة عائلة من 5 أفراد بحادث سير ووفاة شاب بصعقة كهربائية
  • ضياء الدين داوود يكشف تطورات حالة البحارة المصريين بعد قصف سفينة في أوكرانيا
  • نضال (أب تفة) أم لحية رجل الدين؟
  • بتوجيهات محافظ بيروت.. حملة لتنظيم المرافق العامة في منطقة حي اللجا في المصيطبة
  • كمال الدين: مصر لم تهزم في العدوان الثلاثي وانسحاب الجيش من سيناء خطة عسكرية
  • افتتاح ملتقى السرد العربي السابع ضمن فعاليات جرش
  • لهذا يمثل لقاء ترمب وعون خبرا سيئا لحزب الله وإيران