بورتنيكوف: مجندو من نفذ هجوم "كروكوس" الإرهابي ينتمون لتنظيم "ولاية خراسان"
تاريخ النشر: 4th, October 2024 GMT
قال مدير جهاز الأمن الفيدرالي الروسي ألكسندر بورتنيكوف، إن الذين قاموا بتجنيد الإرهابيين منفذي الهجوم في قاعة الحفلات الموسيقية Crocus City Hall ينتمون لتنظيم "ولاية خراسان".
وأضاف بورتنيكوف، في كلمته خلال اجتماع مجلس رؤساء الأجهزة الأمنية والهيئات المختصة لبلدان رابطة الدول المستقلة: "بات معروفا بشكل يقين، أن المشرفين على تجنيد منفذي هجوم كروكوس الإرهابي قرب موسكو، كانوا أعضاء في تنظيم ولاية خراسان وعملوا عمدا بين الجالية الطاجيكية في روسيا عبر الإنترنت، أثناء وجودهم فعليا في أفغانستان".
ويشار إلى أن تنظيم " ولاية خراسان"، هو أحد فروع داعش الإرهابية ويعمل في آسيا الوسطى وجنوب آسيا ويتركز نشاطه بشكل خاص في شرق أفغانستان.
في يوم 23 مارس الماضي، أعلنت السلطات الروسية مقتل وإصابة العشرات جراء قيام مسلحين بإطلاق نار في مركز "كروكوس سيتي هول" التجاري بضواحي موسكو وما تبع ذلك من انفجارات وحريق.
وفي وقت لاحق، أعلن الأمن الروسي عن اعتقال العديد من الأشخاص بمن فيهم المنفذون الأربعة للجريمة، وكذلك بعض المتعاونين معهم والذين قاموا بتقديم المساعدات لهم
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: الأجهزة الأمنية الأمن الفيدرالي الروسي الامن الفيدرالي الارهاب السلطات الروسية الطاجيكي الروسية ولایة خراسان
إقرأ أيضاً:
روسيا وإسرائيل تعارضان تمديد ولاية تورك كمفوض أممي لحقوق الإنسان
يواجه مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، فولكر تورك، معارضة من روسيا وإسرائيل لتولي فترة ثانية مدتها 4 سنوات، وذلك قبيل تصويت مرتقب قد يكون مثيرا للانقسام في الجمعية العامة للأمم المتحدة.
ويأتي هذا الموقف في وقت يُعرف فيه تورك بانتقاداته الصريحة للحرب الروسية في أوكرانيا وجرائم إسرائيل في قطاع غزة، إذ تنتهي في أكتوبر/تشرين الأول الولاية الأولى للمحامي النمساوي الذي عمل في الأمم المتحدة لعقود.
كما دعا تورك خلال ولايته إلى إجراء تحقيقات في حالات الوفاة التي وقعت في أثناء الاحتجاز في مراكز الهجرة الأمريكية، وندد بالأعمال القتالية بين الولايات المتحدة وإيران.
وقد رشح الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، تورك لولاية أخرى حتى أكتوبر/تشرين الأول 2030، في حين قدمت روسيا اقتراحا مضادا لتمديد ولايته لمدة تزيد قليلا على شهرين حتى نهاية العام الحالي.
وأفاد 3 دبلوماسيين بأن إسرائيل تعارض أيضا التمديد له 4 سنوات، بينما أبدت واشنطن شكوكا حيال ذلك.
وكان تورك قد ندد بجرائم "القتل العشوائي" في غزة على يد جيش الاحتلال الإسرائيلي، في حين عبّر كثيرون، ومنهم موظفون يعملون معه، عن خيبة أملهم لعدم تنديده بإبادة جماعية هناك.
من جانبها، علقت البعثة الروسية لدى الأمم المتحدة في نيويورك بالقول إن إعادة تعيين تورك 4 سنوات تحرم الأمين العام الجديد من فرصة اختيار مرشح لهذا المنصب المهم لفترة طويلة، واصفة إياها بالفكرة "التعسفية" بالنظر إلى حساسية هيكل حقوق الإنسان.
ورغم هذه المعارضة، أُشير إلى أن تورك يحظى بدعم قوي من الدول الأوروبية والعديد من دول أمريكا اللاتينية، فضلا عن إظهار مذكرة دبلوماسية للاتحاد الأفريقي "عدم وجود اعتراض" على اقتراح إعادة تعيينه، في حين لا توجد تفاصيل تفيد بوجود مرشحين آخرين قيد النظر لهذا المنصب.
ويضطلع المفوض السامي، وهو المنصب الذي استُحدث عام 1993، بدور حاسم في انتقاد تراجع الحريات وهو المسؤول الأساسي المعني بحقوق الإنسان في الأمم المتحدة.
إعلانويُعتبر مسؤولا عن أنشطة المفوضية السامية لحقوق الإنسان وعن إدارتها، كما يسدي المشورة للأمين العام بشأن سياسات الأمم المتحدة في مجال حقوق الإنسان.