بعد استثمارات الطيران المدني.. المغرب يستقطب كبار الفاعلين في صناعة الدفاع
تاريخ النشر: 4th, October 2024 GMT
زنقة 20 | الرباط
كشف حميد بن إبراهيم الأندلسي، رئيس التجمع الصناعي “ميدبارك” ومعهد مهن الطيران، أن المغرب سيتحول في المستقبل إلى منصة للصناعات الدفاعية.
و قال الأندلسي في تصريحات على هامش تدشين مصنع لمجموعة “أكيتوري” الإسبانية المتخصصة في صناعة أجزاء الطائرات، أن صناعة الطيران بالمغرب بتعقيداتها و متطلباتها للجودة و السلامة تجذب صناعات أخرى بمستوى تكنولوجي أقل نسبيا.
وأوضح الأندلسي، أن هناك عدد من الشركات الجوية الفرعية sous traitant لصناعة الدفاع حاليا بالمغرب، لكن الفاعلين الرئيسيين في المجال بما في ذلك الدفاع يأملون في إنشاء قواعد إنتاج لصناعة الدفاع بالمغرب نظرا للإمكانيات و القيمة المضافة للصناعة الدفاعية بالمملكة.
و كشف الأندلسي أن هناك اتصالات مع كبار الصناعيين في هذا المجال للإعلان عن استثمارات قريبة قد تكون العام المقبل.
المصدر
المصدر: زنقة 20
إقرأ أيضاً:
ترامب: الاتفاق النووي المدني مع السعودية لا يشمل التخصيب
السعودية – أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الاتفاق النووي المدني بين وزارة الطاقة الأمريكية والسعودية لا يتضمن تخصيب المواد النووية، وأنه يقتصر فقط على الاستخدامات غير العسكرية.
وكتب ترامب في منشور له على منصة “تروث سوشال”: “الاتفاق النووي المدني المبرم بين وزارة الطاقة الأمريكية والسعودية، والذي يقتصر على الاستخدامات غير العسكرية مثل تلك التي تمتلكها إيران والإمارات (ودول أخرى)، سيتم إقراره، لكنه يظل خاضعا بالكامل لانضمام السعودية إلى الاتفاقيات الإبراهيمية المحترمة والناجحة. الولايات المتحدة ليست معارضة للمنشآت النووية المدنية (غير المخصبة)”.
ووقعت أمس الأربعاء السعودية والولايات المتحدة اتفاقية تعاون نووي، بحسب ما أعلنته وزارة الطاقة الأمريكية. ويفتح هذا التوقيع رسميا باب السوق النووي السعودي الواعد أمام الشركات الأمريكية ما سيعزز الصادرات النووية الأمريكية ويساهم في خلق فرص عمل جديدة.
من جهتها أفادت صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية بأن إسرائيل تتابع بقلق الاتصالات المتقدمة بين إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والسعودية بشأن الاتفاقية النووية.
وأشارت “يديعوت أحرونوت” إلى أنه وفقا للتقارير، لم يعد هذا الاتفاق مشروطا بالتطبيع بين تل أبيب والرياض، خلافا للخط الذي قادته إدارة الرئيس السابق جو بايدن. وحسب الصحيفة، يعتبر هذا صفعة لإسرائيل، تلمح إلى أن البيت الأبيض لم يعد يأخذ بعين الاعتبار مخاوفها ومصالحها.
المصدر: RT