الجيش المصري يتدرب لتدمير مقاتلات F-35 ودبابات ميركافا
تاريخ النشر: 4th, October 2024 GMT
مصر – ظهرت لقطات على هامش تخريج دفعات عسكرية جديدة في مصر بحضور الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، لتدريب الجنود المصريين على تدمير دبابات ميركافا ومقاتلات F-35 الإسرائيلية.
وظهر أحد الجنود المصريين أثناء عمل محاكاة بنظام إيغلا إس الروسي واستهداف مقاتلة من طراز F-35، كما ظهرت بعدها محاضرة لمجموعة من الضباط المصريين وهم يدرسون نقاط ضعف الدبابة ميركافا.
يذكر أن دبابات “ميركافا” تتوزع أجهزة نقل الحركة في القسم الأمامي لهيكلها، لكن نموذج Merkava Mk2 الذي كان يُنتج لغاية نهاية الثمانينيات عاجز عن التصدي للقذائف والصواريخ الحديثة المضادة للدبابات.
أما وزنها المفرط 63000 كيلوغرام فيمنع الدبابة من التحديث الفعال. وتم تزويدها بمدفع 105 ملم وسرعتها القصوى على الطريق المعبدة 45 كلم/ساعة فقط.
أما نموذج Merkava Mk3 فهو أكثر تطويرا، ولديه مدفع أملس عياره 120 ملم، وتم تزويده بنظام قيادة النيران الحديث. لكن وزنه ازداد إلى 65000 كلغ.
وكانت كل تلك الدبابات تُخزن خلال فترة طويلة في مستودعات الجيش الإسرائيلي، إلا أن حالتها التقنية تعتبر مقبولة.
كما تمتلك إسرائيل طائرة “إف-35 آي أدير” وتعني بالعبرية “العظيم”، وتعد هذه الطائرة عنصرا محوريا في الإستراتيجية الدفاعية الإسرائيلية نظرا لقدراتها المتقدمة وميزاتها المخصصة.
ويدير سلاح الجو الإسرائيلي أسرابا عدة منها، بما في ذلك طائرة “أسود الجنوب” رقم 116، وطائرة “الطيار الأول” رقم 117، وطائرة “النسر الذهبي” رقم 140 المتمركزة في قاعدة نيفاتيم الجوية في صحراء النقب.
المصدر: RT
المصدر
المصدر: صحيفة المرصد الليبية
إقرأ أيضاً:
حزب الله: استهدفنا بصاروخ موجه دبابة ميركافا إسرائيلية في بلدة البياضة جنوبي لبنان
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال حزب الله اللبناني أنه استهدف بصاروخ موجه دبابة ميركافا إسرائيلية في بلدة البياضة جنوبي لبنان.
أعلن القيادي في حزب الله محمود قماطي أن الحركة ترفض أي اتفاق جزئي لوقف إطلاق النار مع إسرائيل، مؤكدًا أن الخلافات العالقة لا يمكن حلها عبر حلول مؤقتة أو قصيرة الأمد.
وأضاف قماطي، في تصريح لوكالة الصحافة الفرنسية (أ ف ب)، أن حزب الله يرفض المساومة على مبدأ "الضاحية مقابل المستوطنات"، مشددًا على أن المقاومة لن تتراجع عن موقفها الثابت بشأن الرد على أي اعتداء إسرائيلي، حسبما أفادت به شاشة فضائية الحدث مساء اليوم الثلاثاء.
ورفض قماطي تقديم تنازلات فيما يتعلق بمعادلة الردع المتبادلة، موضحًا أن الحركة تلتزم بتنفيذ وقف إطلاق نار شامل غير مشروط ودون العودة إلى الأوضاع التي كانت قائمة قبل تاريخ 2 مارس. وأشار إلى أن أي محاولة لفرض شروط غير عادلة ستكون مرفوضة ولن تحظى بأي قبول من جانب المقاومة اللبنانية.
وحذر القيادي في حزب الله من تداعيات ممكنة لأي ضربات إسرائيلية على مناطق الضاحية الجنوبية لبيروت، معتبرا أن مثل هذه الاعتداءات قد تؤدي إلى تصعيد واسع وردود أكثر عمقا من المقاومة. وأكد أن الحزب جاهز للرد بشكل حاسم على أي مغامرات عسكرية قد تقدم عليها إسرائيل، بما يضمن حماية الأراضي اللبنانية وسلامة المدنيين.
ولفت قماطي إلى أن المقاومة تقف حاليًا أمام مرحلة حساسة تتطلب تكاتف الجهود وتوحيد الصفوف لمواجهة التحديات المتزايدة، مشددًا على ضرورة الحفاظ على وحدة الموقف الوطني تجاه الاعتداءات الإسرائيلية المستمرة.
وأوضح أن الحزب يعمل بالتنسيق مع القوى اللبنانية الأخرى لضمان عدم تمرير أي مشروع يهدف إلى النيل من السيادة اللبنانية أو تشتيت الصف الداخلي.
رؤية حزب الله
واستعرض القيادي رؤية حزب الله لاستراتيجية الردع والأسس التي تقوم عليها، موضحًا أن المقاومة لا تبحث عن صراعات، لكنها تظل ملتزمة بمبدأ الدفاع عن لبنان ومصالح شعبه بكل الوسائل الممكنة. وأضاف أن الحزب يسعى لإيجاد حلول تحقق الاستقرار الإقليمي، إلا أنه لن يقبل بأي خطوة من شأنها الإضرار بحقوق البلاد أو التنازل عن مواقفها الكبرى.
وشدد قماطي على أهمية فتح قنوات الحوار بين مختلف الأطراف الإقليمية والدولية لتجنب التصعيد، داعيًا المجتمع الدولي إلى التدخل بحكمة لوضع حد للاعتداءات الإسرائيلية المتكررة ومنع اندلاع مواجهات قد تهدد السلم والأمن في المنطقة.
وأعرب عن أمله في أن تسهم الجهود الدبلوماسية في وضع إطار ثابت للتعامل مع الأزمة وفق المبادئ التي تحمي مصالح الشعوب.
واختتم القيادي حديثه بتجديد التأكيد على موقف حزب الله الثابت من القضايا الوطنية، موضحًا التزام الحزب بالنضال لتحقيق الحرية والعدالة في لبنان والمنطقة.