توقعات بتعافي إنتاج النفط في غضون أيام بعد فتح الحقول
تاريخ النشر: 4th, October 2024 GMT
نقلت وكالة بلومبرغ الأمريكية عن مصادر مطلعة في قطاع النفط أن الإنتاج الليبي من النفط الخام قد يعود إلى مستويات ما قبل الإغلاق في غضون 3 أو 4 أيام، بعد استئناف الإنتاج.
كما أكدت المصادر للوكالة عودة الإنتاج إلى حقل الشرارة بعد إغلاقه مطلع أغسطس من قبل نجل قائد قوات الكرامة صدام حفتر.
ووفقا للوكالة فإن عودة الإنتاج الليبي من الخام سيفرض عودة الهبوط في أسعار الخام إلى أقل من 75 دولارا للبرميل في الوقت الذي لا تزال السوق العالمية تعاني ضعف الطلب.
وكانت الحكومة المكلفة من البرلمان قد أمرت باستئناف الإنتاج والتصدير بالكامل أمس الخميس بعد أوامر بوقفه على خلفية أزمة المصرف المركزي والتي أدت إلى إقالة محافظه السابق الصديق الكبير وتعيين ناجي عسيى بديلا عنه ومرعي البرعصي نائبا له في اتفاق بين ممثلين عن مجلسي النواب والدولة.
وكان إنتاج ليبيا من الخام قد انخفض إلى أقل من 450 ألف برميل يوميا بعد أن كانت تنتج أكثر من 1.2 مليون برميل يوميا.
المصدر: وكالة بلومبرغ الأمريكية
Total 0 مشاركة Share 0 Tweet 0 Pin it 0
المصدر
المصدر: ليبيا الأحرار
كلمات دلالية: الاتحاد الأوروبي يوهان يونيسيف يونيسف يونغ بويز يونسيف
إقرأ أيضاً:
بيانات تؤكد إبحار ناقلتين تحملان نفطا سعوديا بعد عبورهما مضيق باب المندب
(CNN)-- أظهرت بيانات تتبع حركة السفن أن ناقلتين للنفط، تحملان ملايين البراميل من الخام السعودي، أبحرتا عبر خليج عدن بعد عبورهما بنجاح مضيق باب المندب، رغم تهديدات الحوثيين بعرقلة الشحن السعودي.
وأعلن المتمردون الحوثيون المدعومون من إيران في اليمن، هذا الأسبوع عن فرض حصار بحري على حركة الشحن السعودية. وزعموا، الخميس، أنهم هاجموا ناقلتي نفط سعوديتين في البحر الأحمر، فيما يبدو أنه أول خطوة عملية تقوم بها الجماعة لتنفيذ هذا الحصار.
وفي وقت لاحق، الخميس، عبرت ناقلة النفط الخام المحملة التي ترفع علم سنغافورة "شين لونغ يانغ"، وناقلة النفط الخام المحملة التي ترفع علم هونغ كونغ "كوسنيو ليك"، مضيق باب المندب، وفقا لشركة مارين ترافيك، التي تتعقب السفن في جميع أنحاء العالم في الوقت الفعلي.
وذكر موقع مارين ترافيك عبر منصة "إكس" أن السفينتين -اللتين تبحران حاليا قبالة السواحل اليمنية- تحملان ما مجموعه 4 ملايين برميل من النفط الخام السعودي.
وقالت شركة Marisks الاستشارية المتخصصة في المخاطر البحرية، الخميس، إن هناك خطرا يتمثل في أن الحوثيين "قد يوسعون نطاق تفسيرهم لـ(السفن المرتبطة بالسعودية) ليشمل السفن التي تحمل أعلاما أجنبية والتي تتعامل تجاريا مع الموانئ السعودية أو تحمل بضائع سعودية أو تعمل تحت مصالح تجارية سعودية".