هيئة البيئة بالداخلية ترصد النتائج الإيجابية لمبادرة «حماة البيئة» بالجبل الأخضر
تاريخ النشر: 4th, October 2024 GMT
تسعى هيئة البيئة ممثلة بإدارة البيئة بمحافظة الداخلية إلى تسليط الضوء على أهمية المحافظة على التنوّع الأحيائي والطبيعي بولاية الجبل الأخضر مع دخول موسم السياحة بالولاية ذروته، حيث أطلقت الإدارة خلال الفترة من 22 يوليو حتى 31 أغسطس الفائتين النسخة الثالثة من مبادرة «حماة البيئة» التي تسعى من خلالها الهيئة إلى رفع مستوى الوعي البيئي للمواطنين والسائحين ورصد التعديات من أجل بيئة نظيفة مستدامة بولاية الجبل الأخضر.
وحول هذه المبادرة، قال أحمد بن سالم العميري، مدير إدارة البيئة بمحافظة الداخلية: إن المبادرة جاءت استمرارًا لسعي الإدارة للتوعية بالآثار الناتجة عن السلوكيات والممارسات البيئية الخاطئة من أجل رفع وتعزيز المسؤولية الاجتماعية بضرورة الحفاظ على الحياة الفطرية والأشجار البرية المعمرة مثل العلعلان والعتم، والحد من ظاهرة حرق الأشجار المعمرة من خلال الحد من عمليات الشوي تحت هذه الأشجار، ويأتي ذلك عبر فريق ميداني للمراقبة والتفتيش في عدد من المواقع السياحية بالجبل الأخضر، وحول أثر المبادرة مجتمعيًا ومدى تحقيقها للأهداف، أشار العميري بقوله: إن المبادرة ركّزت على غرس الثقافة البيئية لدى المواطنين والزوار ومكّنتهم من حماية البيئة التي نعيش فيها وعدم الإخلال بالنظم البيئية التي تؤثر على الأشجار المعمرة والحياة الفطرية نتيجة تلك السلوكيات والممارسات الخاطئة، وعن آليات تطبيقها ومراقبة التزام الزوار بعدم المساس بالغطاء الأخضر، أضاف: إن هيئة البيئة بمحافظة الداخلية قامت مؤخرًا بتركيب لوحات تعريفية بالأشجار المعمرة حتى يتمكن الزائر من معرفة التأريخ العريق لهذه الأشجار والقيمة التي تتميز بها، كما أن الإدارة قامت بتشكيل فريق عمل للرقابة البيئية في الجبل الأخضر لتوزيع بعض المطويات التعريفية، وفي الجانب الآخر يقوم الفريق باتخاذ الإجراءات القانونية الفورية لكل من يحاول العبث بالغطاء الأخضر.من جانبه، قال عبدالله بن سليمان الشقصي رئيس قسم الرقابة البيئية: إن المبادرة ترتكز على جوانب عديدة من بينها توعية المواطنين والسائحين بالآثار الناتجة عن السلوكيات والممارسات البيئية الخاطئة من أجل رفع وتعزيز المسؤولية الاجتماعية ونشر الوعي حول الحفاظ على الحياة الفطرية والأشجار البرية المعمرة وأهمها شجرتا العلعلان والعتم، والحد من ظاهرة حرق الأشجار المعمرة، وكذلك التنبيه على عدم الشواء تحت هذه الأشجار، ويأتي ذلك عبر فريق ميداني للمراقبة والتفتيش في عدد من المواقع السياحية بالجبل الأخضر.
وعن مدى نجاح المبادرة ورصد تجاوزات وسلوكيات خاطئة تجاه البيئة، قال الشقصي: تم رصد القليل من التجاوزات والمخالفات في السنوات الأخيرة بعد إطلاق المبادرة قبل عامين، وجاء استمرارية المبادرة هذا العام لرفع الوعي بحماية التنوع البيئي والأشجار البرية المعمرة والتأكيد على أهمية الحفاظ على البيئة وعدم قطع الأشجار والحرص على عدم رمي المخلفات بشكل عشوائي بالإضافة لعدة إجراءات أخرى تتعلق بإدارة محمية الجبل الأخضر للمناظر الطبيعية، والإدارة لن تتهاون مع أي تجاوزات أو عبث بالبيئة بشتى مجالاتها، مُضيفًا: إن مستوى الوعي الذي لمسه الفريق من المواطنين في النسختين الأوليتين من البرنامج كان كبيرًا ومستوى إدراكهم للمسؤولية المشتركة في صون بيئتنا الجميلة والحفاظ على المفردات المميزة الموجودة بولاية الجبل الأخضر يفوق التوقّعات، مُعربًا عن أمله في أن تتكاتف الجهود ويتعاون الجميع للحفاظ على البيئة وصون مواردها الطبيعية حيث لم يتم رصد أي مخالفات أو تجاوزات خلال هذا الموسم وهو دليل على انعكاس الأثر الإيجابي لدى الجميع.
وحول استمرارية المبادرة، قال الشقصي: إن تنفيذ هذه المبادرة يتم في الموسم السياحي الذي يتمتع به صيف الجبل الأخضر، وهذه المبادرة تسعى في المستوى الأول إلى تعزيز مستوى الوعي لدى الأفراد من المواطنين والمقيمين؛ إذ يعد الجبل الأخضر من أكثر الوجهات المحلية للسياحة الداخلية، وهناك شراكة فاعلة بين الجهات الحكومية ومؤسسات القطاع الخاص من أجل استقطاب العديد من الفعاليات والخدمات بهذه الولاية، وتأتي هذه المبادرة لتعزيز هذه الجهود بين الجهات الحكومية للحفاظ على البيئة وصون مواردها الطبيعية؛ علمًا بأن المبادرة يتم تقييمها بشكل سنوي من قبل الفريق القائم على تنفيذها والمسؤولين المشرفين عليهم إضافة إلى تطويرها.
المصدر
المصدر: لجريدة عمان
كلمات دلالية: الأشجار المعمرة الجبل الأخضر هذه المبادرة من أجل
إقرأ أيضاً:
صالون الثقافة الجماهيرية بطوخ يستعرض دور القوة الناعمة في تعزيز الوعي
شهد مركز التنمية الشبابية بطوخ فعاليات صالون الثقافة الجماهيرية تحت عنوان "القوة الناعمة وبناء الإنسان"، وذلك ضمن أنشطة الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة الفنان هشام عطوة، وفي إطار برامج وزارة الثقافة الهادفة إلى تعزيز الوعي المجتمعي بالمحافظات.
حضر فعاليات الصالون عبد الله البهوتي، عضو مجلس إدارة التنمية الشبابية بمركز شباب مشتهر، والشاعر سليمان الزهيري مدير بيت ثقافة طوخ، وشارك به كل من الدكتور عبد ربه حمدي،
والروائي فؤاد مرسي، والشاعران محمود الزهيري، ومحمد علي عزب، ولفيف من المثقفين.
واستهل عبد الله البهوتي فعاليات الصالون بكلمة أكد خلالها أهمية التعاون بين مؤسسات الدولة، وفي مقدمتها المؤسسات الثقافية، لترسيخ الثوابت الوطنية وتعزيز القيم الإيجابية من خلال ما تقدمه من فعاليات.
من ناحيته، ناقش الشاعر سليمان الزهيري مفهوم القوة الناعمة وما تمتلكه مصر من رصيد ثقافي وحضاري متنوع، مشيرا إلى
أهمية التمسك بمقومات القوة الناعمة المصرية باعتبارها أحد أبرز عناصر التأثير الحضاري.
كما تحدث الشاعر محمود الزهيري عن التنوع الحضاري والثقافي، موضحا تأثير الفنون والآداب والإعلام والمؤسسات المجتمعية، في ترسيخ الهوية الوطنية وبناء الشخصية المصرية.
بدوره، ناقش الشاعر محمد علي عزب مفهوم الدبلوماسية الثقافية، مستعرضا كيف تشكلت القوة الناعمة المصرية عبر العصور، ودورها في حماية المجتمع من التبعية وتعزيز قدرته على مواجهة التحديات.
وتحدث الروائي فؤاد مرسي عن الفلكلور المصري باعتباره أحد أهم مكونات الشخصية المصرية، مؤكدا ضرورة الحفاظ على التراث الشعبي وتوثيق الفنون المصرية وصونها من الاندثار، باعتبار أن بناء الإنسان يبدأ بالحفاظ على هويته الثقافية.
كما أكد الدكتور عبد ربه حمدي على أهمية استثمار الصناعات الفلكلورية في دعم الهوية الوطنية، وتكثيف البرامج الثقافية وتدريب الكوادر البشرية لمواجهة التحديات وتعزيز الوعي المجتمعي.
نفذ الصالون الثقافي بإشراف الإدارة العامة للثقافة العامة، التابعة للإدارة المركزية للشئون الثقافية، وبالتعاون مع إقليم القاهرة الكبرى وشمال الصعيد الثقافي، وفرع ثقافة القليوبية، وبيت ثقافة طوخ، واختتمت فعالياته بنقاشات حول عدد من القضايا المرتبطة بدور القوة الناعمة في بناء الإنسان والمجتمع.
وتواصلت الفعاليات بمكتبة الطفل بقصر ثقافة كفر شكر، وبيت ثقافة شبرا شهاب محاضرة مبسطة للأطفال حول أسباب قيام ثورة ٢٣ يوليو وأهدافها ونتائجها، إلى جانب إعداد مجلة حائط بهذه المناسبة في كل من مكتبتي البقاشين وكفر طحلة.
فيما نظم بيت ثقافة سنديون، ورشة حكي بعنوان "تعليم اللغة المصرية القديمة"، قدمتها ميري متياس من إدارة الوعي الأثري بالقليوبية، بالتعاون مع المركز الاجتماعي بقرية سنديون.
قدمت خلالها تعريفا مبسطا بالخط الهيروغليفي، وأنواع الخطوط المصرية القديمة ومراحل تطورها عبر العصور، كما استعرضت قصة اكتشاف حجر رشيد ودوره في فك رموز الكتابة المصرية القديمة، إلى جانب شرح العلامات التصويرية والصوتية المستخدمة في الخط الهيروغليفي، بما أسهم في تعريف المشاركين بأحد أهم جوانب الحضارة المصرية القديمة وإثراء وعيهم بتاريخها العريق.
وشهد قصر ثقافة القناطر الخيرية ومكتبة العبور ومكتبة باسوس ورش فنية في الرسم والكولاج وعمل أشكال مختلفة بالفوم جليتر. بينما يواصل نادي المرأة بقصري ثقافة بنها والقناطر الخيرية فاعليات ورشتهم المجانية لتعليم تفصيل الملابس.