يشارك وزير الإعلام زياد المكاري في افتتاح القمة الفرنكوفونية الـ19 في باريس، ممثلا لبنان على رأس وفد يضم سفير لبنان في الأونيسكو مصطفى أديب، القائم بأعمال السفارة اللبنانية في باريس زياد طعان، نديم صوراتي من بعثة لبنان الدائمة لدى الأونيسكو، المستشار في سفارة لبنان في فرنسا يوسف جبر، والدكتور جرجورة حردان.
و ألقى الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون كلمة أشار فيها الى "معاناة اللبنانيين".
تلتها كلمة الرئيس التونسي، ثم الأمينة العامة للمنظمة العالمية للفرنكوفونية التي قالت فيها: "قلبنا مع لبنان".
بعد التسلم والتسليم بين الرئيسين التونسي والفرنسي، بدأت الجلسات المتعلقة بالتربية وبكيفية استخدام الذكاء الاصطناعي.
كذلك، عقد لقاء بين وزير الإعلام والرئيس ماكرون على هامش القمة، كما التقى رئيسي وزراء كندا جوستين ترودو والمغرب عزيز اخنوش ووزير الدولة للشؤون الخارجية في قطر محمد عبد العزيز الخليفي.
وفي المناسبة، أحيت الفنانة هبة طوجي بطلب من الرئيس الفرنسي فقرة موسيقية حيث غنت "لبنان" أمام ممثلي الدول من مختلف انحاء العالم.
ويذكر أن ممثلي الدول الفرنكوفونية المشاركة في القمة ستلبي الليلة دعوة الرئيس ماكرون إلى العشاء في قصر الإيليزيه، وتستكمل فعاليات القمة الفرنكوفونية غدا، حيث يلقي وزير الإعلام كلمة حول الأزمة اللبنانية وتمسك لبنان بالفرنكوفونية.
المصدر
المصدر: لبنان ٢٤
إقرأ أيضاً:
المؤتمر: كلمة الرئيس السيسي في ذكرى ثورة يوليو تؤكد أن الجمهورية الجديدة امتداد لأهداف الثورة الوطنية
قال الربان عمر المختار صميدة، رئيس حزب المؤتمر وعضو مجلس الشيوخ، إن كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي اليوم بمناسبة الذكرى الرابعة والسبعين لثورة 23 يوليو المجيدة، جاءت معبرة عن رؤية وطنية شاملة تستلهم مبادئ الثورة وتؤكد استمرار الدولة المصرية في مسيرة البناء والتنمية رغم التحديات الإقليمية والدولية.
وأكد صميدة أن الرئيس السيسي بعث برسائل واضحة تعكس قوة الدولة المصرية وتماسك مؤسساتها، مشيرًا إلى أن ما تحقق خلال السنوات الماضية من مشروعات قومية وإنجازات تنموية هو امتداد حقيقي للأهداف الوطنية التي قامت عليها ثورة يوليو، وفي مقدمتها بناء دولة قوية مستقلة تحقق التنمية والعدالة وتوفر حياة كريمة للمواطنين.
وأضاف أن الكلمة أكدت أهمية الحفاظ على وحدة الصف الوطني، وتعزيز الوعي المجتمعي، والتمسك بالثوابت الوطنية في مواجهة التحديات، مشددًا على أن القيادة السياسية تواصل العمل وفق رؤية استراتيجية تضع الإنسان المصري في قلب عملية التنمية.
وأشار رئيس حزب المؤتمر إلى أن استحضار قيم ثورة يوليو لا يقتصر على الاحتفاء بالماضي، وإنما يمثل دافعًا لمواصلة العمل والإنتاج، واستكمال مسيرة الجمهورية الجديدة، بما يعزز مكانة مصر إقليميًا ودوليًا، ويحقق تطلعات الشعب المصري نحو مستقبل أكثر أمنًا واستقرارًا وازدهارًا.