أكاديمية فرنسية: لا وجود للمدنيين بين القتلى في لبنان (شاهد)
تاريخ النشر: 4th, October 2024 GMT
قالت أكاديمية فرنسية، إن الحديث عن وجود مدنيين بين ضحايا قصف الاحتلال للبنان، نوع من الأكاذيب.
وأشارت أستاذة التاريخ الفرنسية، باربارا باربرا لوفيفر، خلال لقاء مع قناة RMC الفرنسية، إلى أنه "لا يوجد آلاف المدنيين بين القتلى، أريد التوقف عن هذا النوع من الأكاذيب، لا يوجد آلاف اللبنانيين المدنيين، ومن قتلوا كانوا يريدون البقاء مع حزب الله".
وأوضحت أن "القتلى هم أفراد عائلات حزب الله الجدة والأبناء والزوجة، وهم أرادوا البقاء مع العناصر وقتلوا".
وتعد لوفيفر إحدى الداعمات للاحتلال الإسرائيلية، وظهرت في اللقاء وهي ترتدي الشارة الصفراء، الخاصة بحملة أسرى الاحتلال الموجودين في قطاع غزة، فضلا عن قضائها الحلقة الحوارية بأكملها في الدفاع عن جرائم الاحتلال في لبنان وتدميره للمدن والقرى فيه.
"لا يوجد مدنيون لبنانيون ضحايا. من يقتل من عائلات حزب الله فهذه مشكلته!" تقول على التلفزيون الفرنسي ما معناه: يموتوا بالآلاف عادي بيستاهلوا
نفس سيناريو غزة بالضبط
سوف يطبقون هذا السيناريو على أي بلد في المنطقة والآلة الإعلامية الغربية معهم في الفاشية
pic.twitter.com/1iLOB8spwz — Dima Khatib (@Dima_Khatib) October 4, 2024
وأثارت الأكاديمية الفرنسية تعليقات غاضبة من رواد مواقع التواصل، بسبب تبريرها جرائم الاحتلال، وشبهوا ما تقوم به بما جرى من تبرير لإبادة الفلسطينيين في غزة بحجة الحرب على حركة حماس.
هذه فقط مقبلات من الإعلام الفرنسي… أحقر إعلام، و لاينصح به لأصحاب القلوب الرهيفة. — Simo M Bentaleb ۞ (@Simosapien) October 4, 2024
انهيار المجتمع الغربي وانهيار قيمه التي يتشدق بها — Hanady (@dr_hanady83) October 4, 2024
يلومون الفكر الداعشي وهم اكثر اجراما من الدواعش ولكن بغطاء حضاري — The Anti-Imperialist dude ???????????????? (@imperialis23906) October 4, 2024
من أعظم إنجازات الطوفان، ان الجميع اسفر عن وجهه، واسقط الاقنعة عمن كان يدعي التحضر والمدنية والحرية — wael El Wakil (@ElwakilWael2) October 4, 2024
المصدر
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات سياسة دولية سياسة عربية الاحتلال اللبنانيين مدنيون لبنان الاحتلال قتل شهداء مدنيون المزيد في سياسة سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة
إقرأ أيضاً:
حزب الله: زيارة الرئيس اللبناني لواشنطن تكشف حجم الارتهان للخارج
اعتبر حزب الله أمس أن زيارة الرئيس اللبناني جوزاف عون الأخيرة لواشنطن تكشف «حجم الارتهان والإذعان» للقوى الأجنبية. وقال نواب الحزب اللبناني المدعوم من إيران في بيان إن الزيارة «كشفت حجم الارتهان والإذعان للوصاية الخارجية، فقد فشلت في تحقيق ادنى مطلب وطني سيادي، إذ لم تُثمر التزاما أمريكيا بانسحاب العدو من أرضنا»، في إشارة إلى إسرائيل التي تحتل قرى في جنوب البلاد».
ورأت كتلة الحزب النيابية أن الزيارة «لم توقف جرائم القتل والقصف والتجريف التي يستمر هذا العدو في ارتكابها ضد أهلنا، ولم توفر إمكانية عودة آمنة للنازحين ولا شروعا في ورشة إعادة الإعمار».
وشدد عون خلال لقائه نظيره الأمريكي دونالد ترامب في البيت الأبيض الثلاثاء «على الحاجة الملحة إلى الانسحاب الإسرائيلي الكامل من الأراضي اللبنانية». وردا على سؤال عمّا إذا كانت واشنطن ستمارس مزيدا من الضغط على إسرائيل للانسحاب، قال ترامب «سننظر في ذلك». وجددت «كتلة الوفاء للمقاومة» في بيانها الخميس رفض حزب الله المفاوضات المباشرة بين لبنان وإسرائيل التي بدأت في أبريل، واتفاق الإطار الذي رعته الولايات المتحدة ووقّعه لبنان وإسرائيل الشهر الفائت. وشدّد نواب الحزب «على أولوية الانسحاب الكامل» للقوات الإسرائيلية من جنوب لبنان.
وبدأ الجيش اللبناني الثلاثاء الانتشار في بلدة زوطر الغربية بموجب الاتفاق الإطار.
ووفقا لهذا الاتفاق، يُفترض أن يعمل الجيش اللبناني بعد انتشاره في «المناطق التجريبية» على نزع سلاح حزب الله منها وحظر أي وجود عسكري لأي مجموعة خارج القوى الحكومية، على أن يشكل ذلك تجربة لانسحاب إسرائيلي تدريجي من مناطق أخرى.
وتفقد قائد الجيش اللبناني العماد رودولف هيكل الخميس الوحدات العسكرية المنتشرة في زوطر الغربية، حيث «اطلع على التدابير المتخَذة والمهمات التي يجري تنفيذها»، مشددا على ضرورة اتخاذ الإجراءات اللازمة لتأمين عودة آمنة وسليمة للأهالي»، وفقا لبيان أصدره الجيش، غداة زيارة رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام للبلدة وغرسه العلم اللبناني في ساحتها.
وتراجعت وتيرة العنف منذ توقيع مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران الشهر الماضي، بالتزامن مع استمرار المفاوضات بين لبنان وإسرائيل، لكن إسرائيل تواصل شن غارات متقطعة على الجنوب.