على وقع التصعيد غير المسبوق في المنطقة، بعد الهجوم الإيراني بأكثر من 180 صاروخا باليستيا على إسرائيل، وتحذير طهران من أن أي عمل جديد لكيان الاحتلال، سيواجه برد أكثر قوة، وستكون قلب تل أبيب، هي مركز الضربة الصاروخية لإيران، الأمر الذي سينذر بمخاوف من حرب شاملة قد تصل إلى التهديد النووي.
هذه التوترات، نالت أيضاً من كرة القدم، أو تحديداً بطولة كأس النخبة الآسيوية، حيث طلب نادي النصر السعودي نقل المباراة المفترض إقامتها في العاصمة الإيرانية طهران إلى أرض محايدة.
ويواجه النادي العالمي، في الجولة القادمة لبطولة دوري أبطال آسيا للنخبة، نادي الاستقلال الإيراني، ولكن إدارة قطب الرياض، أعلنت احتجاجها على السفر إلى إيران، في ظل الأجواء الملتهبة حالياً في الفترة الجارية.
ومن المقرر أن يلعب النصر ضد استقلال الإيراني مساء يوم 22 أكتوبر الجاري، في تمام الساعة السابعة مساءً بتوقيت مكة المكرمة، وكانت كتيبة الدون البرتغالي كريستيانو رونالدو قد حققت فوزًا هامًا على الريان القطري في لقاء الجولة الثالثة من دوري أبطال آسيا للنخبة.
وعلى نهج قطب العاصمة السعودية، رفض فريق موهون باجان سوبر جاينت الهندي السفر إلى إيران أيضاً، لخوض مواجهته المرتقبة ضد فريق تراكتور، على استاد ياديجار إمام في تبريز، وذلك ضمن منافسات دوري أبطال آسيا 2، لمخاوف أمنية في منطقة الشرق الأوسط.
من جانبه، علق الاتحاد الآسيوي لكرة القدم بشكل رسمي عبر موقعه على وقائع رفض سفر بعثات الأندية إلى الملاعب الإيرانية، قائلاً: انه سيتم إحالة الأمر إلى اللجان المختصة في الاتحاد القاري، حيث سيتم الإعلان عن تحديثات إضافية حول هذا الأمر في الوقت المناسب.
وتنص لوائح البطولات والمسابقات في آسيا، على أن الفريق الذي سيتخلف عن أيه مواجهة رياضية، عقوبة إدارية وغرامة مالية، بالإضافة إلى المنع من المشاركة في نفس البطولة مستقبلاً.
يشار إلى أن التصعيد الأخير بين طهران والاحتلال، قد ينذر بتطورات خطرة، حيث من الممكن أن تستهدف إسرائيل أجهزة الطرد المركزي أو القدرات النووية الإيرانية، كما ألمح العديد من المسؤولين الإسرائيليين إلى أن منشآت النفط الإيرانية قد تشكل هدفا محتملا.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الهجوم الإيراني تل أبيب كرة القدم النصر السعودي دوري أبطال أسيا
إقرأ أيضاً:
ماذا أفعل عند سماع ألفاظ خادشة في الشارع؟ أمين الفتوى يجيب
أجاب الشيخ محمد كمال، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على سؤال ورد من أحد المتابعين حول حكم التدخل عند مشاهدة شباب يرددون ألفاظًا غير لائقة في الطريق العام.
وأوضح الشيخ محمد كمال، خلال فتوى له، أن ما يحدث من إطلاق ألفاظ بذيئة في الطرقات يُعد “مصيبة من المصائب” التي ابتُلي بها المجتمع، لما فيه من أذى للناس، خاصة النساء اللاتي يضطررن لسماع هذه العبارات في الشارع.
وأشار إلى أن الشرع حذّر من خطورة الكلمة، مستشهدًا بقول النبي صلى الله عليه وسلم: «سباب المسلم فسوق وقتاله كفر»، وقوله أيضًا: «إن الرجل ليتكلم بالكلمة من سخط الله لا يلقي لها بالًا يهوي بها في النار سبعين خريفًا»، موضحًا أن الكلمة قد تكون سببًا في رفع الإنسان أو هلاكه.
إيذاء المارة في الشارع بالألفاظوأضاف أن هذه الألفاظ لا تقتصر أضرارها على قائلها فقط، بل تمتد لتؤذي الآخرين، مستشهدًا بقاعدة «لا ضرر ولا ضرار»، مؤكدًا أن إيذاء المارة، خاصة النساء، بهذه الكلمات يُعد اعتداءً يستوجب المساءلة يوم القيامة.
وفيما يتعلق بالتدخل، أوضح أمين الفتوى أن الأمر يختلف بحسب تقدير الموقف؛ فإذا كان الشخص يعلم أن النصح سيُقبل دون ضرر، فيمكنه أن يدعو إلى الخير بالحكمة والموعظة الحسنة، مستشهدًا بقوله تعالى: ﴿ادْعُ إِلَىٰ سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ﴾ [النحل: 125].
أما إذا خشي من تطور الأمر إلى أذى أو اعتداء، فالأولى تجنب المواجهة المباشرة، مع البحث عن وسائل أخرى للإصلاح، مثل إبلاغ أولياء أمور هؤلاء الشباب، وتذكيرهم بمسؤوليتهم، مستشهدًا بقوله تعالى: ﴿وَقِفُوهُمْ إِنَّهُم مَّسْئُولُونَ﴾ [الصافات: 24].
وأكد أن التعامل مع مثل هذه الظواهر يحتاج إلى حكمة وتقدير، بحيث يجمع بين الأمر بالمعروف والحفاظ على النفس من الضرر.