اكتشف: هل تعكس علامات جلدك خطر الإصابة بداء السكري؟
تاريخ النشر: 5th, October 2024 GMT
تشير الدكتورة لاريسا غابدولخكوفا، الخبيرة الروسية في التغذية، إلى أن هناك علامات معينة على الجلد يمكن أن تشير إلى الإصابة بداء السكري، وهي حالة طبية تحتاج إلى الانتباه الفوري، واحدة من أبرز هذه العلامات هي ظهور بقع سوداء على الجلد، خصوصًا في مناطق مثل المرفقين، الرقبة، والإبطين. كثيرًا ما يُعتقد أن هذه البقع نتيجة لعدم الاهتمام بالنظافة الشخصية، لكن الدكتورة تؤكد أن ظهورها قد يكون مرتبطًا بمقدمات السكري أو مرض السكري نفسه.
تظهر هذه البقع، والتي تُعرف علميًا باسم “الشواك الأسود” (acanthosis nigricans)، كعلامة على متلازمة مقاومة الأنسولين. تسلط الطبيبة الضوء على أن مقاومة الأنسولين هي حالة مرضية تتميز بانخفاض استجابة خلايا العضلات، الدهون، والكبد لمادة الأنسولين، مما يؤدي إلى صعوبة في امتصاص الغلوكوز من الدم. كاستجابة لذلك، يقوم البنكرياس بزيادة إنتاج الأنسولين كوسيلة لتخفيض مستوى الغلوكوز في الدم واحتوائه.
كما تشير الدكتورة غابدولخكوفا إلى أن مقاومة الأنسولين يمكن أن تتطور نتيجة للسمنة أو لأسباب وراثية، وغالبًا ما تعكس اختلالًا في التوازن الهرموني للجسم. تظهر بقع الشواك الأسود بشكل واضح في ثنايا الجسم، مثل الإبطين، البطن، والفخذين، في شكل غير قابل للمسح أو الغسل، وعادةً ما تصاحبها أورام حليمة صغيرة.
وبالتالي، فإن ظهور هذه البقع قد يكون علامة على تغييرات هامة تحدث في الجسم تحتاج إلى مراجعة طبيب مختص لتحديد السبب الدقيق وتقديم العلاج المناسب. من المهم جدًا التعامل مع هذه العلامات بجدية، خاصةً في ظل تزايد حالات داء السكري في المجتمع، حيث يمكن أن تعكس هذه العلامات وجود مشاكل صحية أكثر تعقيدًا تتطلب الرعاية الطبية السريعة.
المصدر
المصدر: الثورة نت
إقرأ أيضاً:
دراسة تكشف وجود علاقة بين ضوضاء الطرق والإصابة بـالباركنسون
كشفت دراسة علمية حديثة أن التعرض طويل الأمد، لضوضاء حركة المرور، قد يرتبط بزيادة خطر الإصابة بمرض باركنسون، ما يشير إلى أن التلوث الضوضائي قد لا يقتصر تأثيره على الإزعاج واضطرابات النوم، بل قد يمتد تأثيره إلى صحة الدماغ والجهاز العصبي.
وأوضحت الدراسة التي نشرت في مجلة "جاما نيورولوجي" الطبية، أن أكثر من 3 ملايين شخص في الدنمارك، خضعوا لدراسة على مدار 17 عاما، لمعرفة ارتباط ضوضاء الطرق، بزيادة احتمالية الإصابة بمرض الباركنسون.
ووجد الباحثون أن الأشخاص الذين يعيشون في مناطق ذات مستويات مرتفعة من ضوضاء السيارات والطرق السريعة كانوا أكثر عرضة للإصابة بالمرض مقارنة بمن يعيشون في مناطق أكثر هدوءا.
وخلال فترة المتابعة، أُصيب 20587 شخصا من أصل 3103577 مشاركا بمرض باركنسون.
وأظهرت النتائج أن زيادة التعرض لضوضاء المرور ارتبطت بارتفاع طفيف في خطر الإصابة بالمرض كما وجد الباحثون أن وجود واجهة سكنية هادئة مثل جانب من المنزل بعيد عن مصدر الضوضاء قد يقلل من هذا الارتباط ويخفف من التأثير المحتمل للضوضاء.
وقال الباحثون إن النتائج تشير إلى أن الضوضاء قد تكون عامل خطر جديدا محتملا لمرض باركنسون، لكنها لا تثبت أن الضوضاء تسبب المرض بشكل مباشر، بل تظهر وجود علاقة إحصائية تحتاج إلى مزيد من البحث لفهم أسبابها.
ويرجح العلماء أن التأثير المحتمل قد يكون مرتبطا بآليات مثل اضطرابات النوم المزمنة، والتوتر المستمر، والتأثيرات طويلة الأمد على الجهاز العصبي.