مقرر مساعد بالحوار الوطني: مشروع رأس الحكمة يعكس رؤية مصر في جذب الاستثمارات
تاريخ النشر: 5th, October 2024 GMT
أكدت الدكتورة ريهام الشبراوي، المقرر المساعد للجنة الأسرة والتماسك المجتمعي بالحوار الوطني، أن مشروع رأس الحكمة يعكس رؤية مصر الطموحة في جذب الاستثمارات الأجنبية الضخمة، لافتة إلى أنه يعد شاهدا على انفتاح اقتصادي حقيقي من خلال هذا المشروع العملاق، وتسعى الدولة إلى تحقيق نقلة نوعية في قطاع السياحة والاستثمار، مؤكدةً بذلك ريادتها في المنطقة واهتمامها بتطوير البنية التحتية وتهيئة بيئة جاذبة للمستثمرين.
وأضافت "الشبراوي" في تصريح لـ "الوطن" أن فعاليات إطلاق المشروع، يثبت أن خطة تطوير مدينة رأس الحكمة تندرج ضمن استراتيجية شاملة تهدف إلى تحويل المنطقة إلى وجهة سياحية عالمية، حيث تجمع بين سحر الطبيعة الخلابة ورقي الخدمات الفندقية والترفيهية، وبهذا المشروع الطموح، تستهدف مصر استغلال موقعها الجغرافي المتميز ومواردها الطبيعية الغنية، لخلق فرص استثمارية واعدة وتوفير آلاف فرص العمل للشباب.
تطوير رأس الحكمةوأضافت عضو الحوار الوطني: أراهن على أن يعتمد الفكر التنموي الذي يقوم عليه مشروع رأس الحكمة على مبدأ الاستدامة، حيث يسعى إلى تحقيق التوازن بين النمو الاقتصادي والحفاظ على البيئة، فمن خلال تطبيق أحدث التقنيات في مجال البناء والتشييد، وتبني معايير عالمية في إدارة الموارد الطبيعية، تسعى مصر إلى بناء مدينة مستدامة تلبي احتياجات الأجيال الحالية والمستقبلية.
المصدر
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: رأس الحكمة مشروع رأس الحكمة تطوير رأس الحكمة جذب الاستثمارات مشروع رأس الحکمة
إقرأ أيضاً:
بيت الحكمة يختتم «نادي الكتاب 2026»
الشارقة (الاتحاد)
أخبار ذات صلةاختتم «بيت الحكمة» في الشارقة موسم عام 2026 من «نادي الكتاب» بعد رحلة أدبية امتدت على مدار أربعة أشهر بدأت من أبريل حتى يوليو الحالي وجمعت 80 قارئاً من ثقافات وخلفيات متنوعة ضمن أربع جلسات حوارية أقيمت باللغتين العربية والإنجليزية وناقشت خمسة أعمال أدبية تناولت الصداقة من زوايا اجتماعية، وفلسفية، وأخلاقية متعددة.
ويعد «نادي الكتاب» مبادرة ثقافية سنوية تجمع القراء والمهتمين بالأدب والمعرفة في جلسات حوارية مفتوحة لمناقشة مجموعة مختارة من الكتب العربية والعالمية وتبادل الرؤى حول القضايا الإنسانية والفكرية التي تطرحها ويسعى بيت الحكمة من خلال هذه المبادرة إلى تحويل القراءة من تجربة فردية إلى مساحة مشتركة للحوار والتفاعل الثقافي كما يفتح مرافقه ومساحاته لاستضافة أندية القراءة الأخرى انطلاقاً من دوره في دعم المبادرات القرائية وتعزيز ثقافة الحوار وتبادل المعرفة في المجتمع.
وشهدت الجلسة الختامية من النادي حضور ميدير تورساليف القائم بأعمال القنصل العام لجمهورية قيرغيزستان ونورلان أريبوف مستشار سفارة جمهورية قيرغيزستان لدى الدولة والوفد المرافق لهما وذلك تزامناً مع مناقشة رواية «وداعاً يا غولساري» للكاتب القيرغيزي جنكيز أيتماتوف أحد أبرز أعلام الأدب في آسيا الوسطى ما عكس الدور الذي تؤديه المبادرات الأدبية في توفير مساحات تجمع الثقافات المختلفة حول القيم والتجارب الإنسانية المشتركة.
وجاء اختيار الصداقة محوراً للموسم انطلاقاً من حضورها المتجدد في الأدب العالمي وما تحمله من معانٍ تتقاطع مع مفاهيم الهوية والوفاء والمسؤولية والذاكرة وتقاسم المصير وقدّم النادي من خلال الأعمال المختارة قراءات متعددة تراوحت بين التضامن الإنساني والرعاية المتبادلة والصداقة في أوقات المنفى والتحوّلات السياسية وصولاً إلى الوفاء الذي يتجاوز حدود اللغة والمصلحة.
وقالت مروة العقروبي المديرة التنفيذية لبيت الحكمة: تكتسب القراءة قيمة أعمق عندما تنتقل من كونها تجربة فردية بين القارئ والنص إلى تجربة مشتركة تتيح للإنسان الاقتراب من أفكار وتجارب قد تختلف عن واقعه لكنها تلتقي معه في القيم والأسئلة والمشاعر وهذا ما حققه نادي كتاب بيت الحكمة من خلال جمع قراء من ثقافات وتجارب متنوعة حول الصداقة وفتح المجال أمامهم للتأمل فيها من زوايا إنسانية متعددة.
وأضافت: يجسّد النادي رسالة بيت الحكمة في جعل المعرفة جزءاً أساسياً من حياة المجتمع وبناء علاقة مستدامة بين الإنسان والكتاب تتجاوز القراءة إلى التفكير والتحليل وإعادة النظر في الأفكار فالكتاب الجيّد يرافق القارئ بعد إغلاق صفحاته ويترك أثراً في فهمه لذاته وللآخر وفي الطريقة التي ينظر بها إلى العالم من حوله.
ومن خلال تنظيم «نادي الكتاب» يواصل «بيت الحكمة» تطوير منصات ثقافية تفاعلية تربط الأدب بالحياة اليومية وتمنح أفراد المجتمع مساحة للتفكير والحوار وتبادل الرؤى، وذلك ضمن جهوده الرامية إلى ترسيخ القراءة ممارسة مستدامة وتعزيز حضور المعرفة في حياة أفراد المجتمع.