الأمم المتحدة تخصص أموالًا إضافية للتعامل مع الوضع المتدهور في لبنان
تاريخ النشر: 5th, October 2024 GMT
سرايا - في ظل تزايد الاحتياجات الإنسانية في لبنان، أعلن منسق الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في لبنان عمران رضا عن تخصيص مبلغ إضافي قدره مليوني دولار من صندوق المساعدات الإنسانية للبنان من أجل التعامل مع الوضع المتدهور في البلاد، حسبما قال متحدث باسم الأمم المتحدة.
وقال ستيفان دوجاريك، المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، في مؤتمر صحافي، إن التمويل الجديد، الذي يأتي إلى جانب تمويل تم تخصيصه مؤخرا بقيمة 10 ملايين دولار، يرفع إجمالي المخصصات للبنان إلى 12 مليون دولار حتى الآن.
وأضاف دوجاريك أنه على الجانب الصحي، أعلنت منظمة الصحة العالمية وصول أول رحلة إمدادات طبية تابعة للمنظمة، والتي تكفي لعلاج عشرات الآلاف من المصابين، إلى بيروت. وأشار إلى أنه من المقرر وصول المزيد من الرحلات خلال الأيام المقبلة.
إقرأ أيضاً : انفجارات في محيط مطار تدمر العسكريإقرأ أيضاً : ترامب: اضربوا النووي أولا واهتموا بالباقي لاحقاإقرأ أيضاً : غزة خلال عام .. ربع مليون غارة للاحتلال وأسلحة أذابت أجساد الشهداء
المصدر
المصدر: وكالة أنباء سرايا الإخبارية
إقرأ أيضاً:
"احنا مش فراعنة".. مستشار الأمم المتحدة يكشف مفاجأة حول أصل المصريين
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
عرض الدكتور عماد الساعي مستشار الأمم المتحدة لإدارة المخاطر، رأيه الخاص حول حقيقة المصريين من حيث النزعة العرقية والأصل وحقيقة ما إذا كنا فراعنة أم أفارقة أم عرب؟
وقال خلال لقائه مع الإعلامي مصطفى بكري ببرنامج حقائق وأسرار عبر شاشة فضائية صدى البلد: عندنا القدرة على الدحض، لكن الدحض القشري زي ما بنقول إننا فراعنة.. احنا مش فراعنة، احنا سكنا بلد كان يسكنها من قبل الفراعنة وقعدنا لفترة طويلة نعلم أن حولنا معابد وأشياء فرعونية ولا نفهم معناها، إلى أن تم فك طلاسم حجر رشيد ومن بعده بدأت البعثات تيجي تعرفنا إيه اللي حوالينا، ثم ظهر ما يطلق عليه الإيجيبتولوجي اللي هو علم المصريات.
وأوضح، أن الهجمات التي تتعرض لها مصر عبر وسائل التواصل الاجتماعي يرتبط جزء منها بما تمتلكه الدولة من إرث حضاري وثقافي، مشددًا على أهمية تقديم هذا الإرث بصورة علمية وموضوعية تعزز الانتماء الوطني.
وتطرق مستشار الأمم المتحدة إلى مفهوم "اقتصاد الانتباه"، موضحًا أنه أصبح أحد أبرز الأدوات المؤثرة في العصر الرقمي، حيث تتنافس المنصات وصناع المحتوى على جذب انتباه المستخدمين لتحقيق عوائد مالية وإعلانية، وهو ما يدفع البعض إلى تقديم محتوى مثير أو ترفيهي على حساب المحتوى الهادف.
وأشار إلى أن مصر تمتلك فرصة حقيقية للاستفادة من هذا النموذج من خلال إنتاج محتوى رقمي قصير ومؤثر لا يتجاوز 60 ثانية، قادر على جذب انتباه الجمهور العالمي، وإبراز الحضارة المصرية وتعزيز الصورة الذهنية للدولة، بما يسهم في إثارة الفضول تجاه مصر وزيادة الاهتمام بها، مختتما: الاستثمار في صناعة المحتوى الرقمي الهادف يمثل أحد أهم أدوات القوة الناعمة في العصر الحديث، مؤكدًا أن بناء الوعي الوطني يبدأ من تقديم محتوى جذاب يجمع بين المصداقية والتأثير.