أكد مقيمون مصريون في الإمارات، أن زيارة الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس دولة إلى جمهورية مصر العربية، تعكس قوة العلاقات التاريخية، والأخوية، والاستراتيجية بين البلدين الشقيقين والتي تمتد لأكثر من نصف قرن من التعاون الوثيق في مختلف المجالات.

ولفت الدكتور حسام سلامة، عميد كلية الإعلام في جامعة عجمان عبر 24، إلى أن "العلاقات الأخوية بين دولة الإمارات ومصر هي علاقات متجذرة تتجاوز حدود الدبلوماسية لتصل إلى الروابط التاريخية والمصالح المشتركة".

شراكة استراتيجية 

وقال: "حضور الشيخ محمد بن زايد،  لحفل تخريج دفعات الكليات العسكرية المصرية يحمل دلالات عديدة على مستوى الشراكة الاستراتيجية التي تجمع البلدين، ويؤكد على عمق التلاحم والتفاهم المتبادل في القضايا الإقليمية والدولية. وهذه الزيارة تأتي في توقيت مهم يعكس مدى التنسيق الوثيق والتكامل بين القيادتين، وحرصهما على دعم استقرار المنطقة وتحقيق التنمية المستدامة".

السلام والازدهار

وأضاف: "الزيارة تعزز  أيضاً توثيق الدور المحوري للدولتين في تأمين الأمن والاستقرار في الشرق الأوسط. علاوة على ذلك، تُعبر هذه الزيارة عن تقدير متبادل للجهود التنموية المبذولة في البلدين، وتدعم التعاون المشترك في مختلف المجالات. وتؤكد أن العلاقة الأخوية هي نتيجة لعقود من التعاون المثمر، ورؤية مشتركة لمستقبل يسوده السلام والازدهار".


قلب واحد

وبدورها لفتت الدكتورة صفا عثمان، أستاذ مشارك بكلية الإعلام في جامعة عجمان، إن "زيارة الشيخ محمد بن زايد إلى جمهورية مصر العربية، وحضوره حفل تخريج دفعة جديدة من طلاب الأكاديمية والكليات العسكرية المصرية، تجسد عمق العلاقات الأخوية التاريخية بين الدولتين".
وقالت: "هذه الزيارة تؤكد على وحدة الهدف، وترسخ أواصر المحبة والصداقة بين البلدين والشعبين الشقيقين، وتحمل رسالة واضحة عن التآخي والتضامن بين الإمارات ومصر، وتؤكد أن كلا البلدين يعملان بروح "قلب واحد" في دعم استقرار المنطقة وتعزيز التعاون المشترك في مختلف المجالات، وخاصة في بناء قدرات الشباب والعمل المشترك لتحقيق التنمية المستدامة".

ترسيخ وتطوير

وقالت مرفت عبدالحميد، إعلامية: "ترتبط دولة الإمارات العربية المتحدة، وجمهورية مصر العربية بعلاقات تاريخية أسس دعائمها المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، الذي عمل على ترسيخ العلاقات الثنائية وتطويرها باستمرار. كما أن قيادتا البلدين الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، والرئيس عبد الفتاح السيسي حرصا على توثيق العلاقات الثنائية في كافة المجالات بما يحقق المصالح المشتركة للبلدين ويعود بالخير والازدهار على شعبيهما".

المصدر

المصدر: موقع 24

كلمات دلالية: عام على حرب غزة إيران وإسرائيل إسرائيل وحزب الله رفح أحداث السودان الانتخابات الأمريكية غزة وإسرائيل الإمارات الحرب الأوكرانية الإمارات الشیخ محمد بن زاید

إقرأ أيضاً:

مصر ترحب ببيان الأردن والخليج وتؤكد تضامنها مع الدول العربية في مواجهة الاعتداءات

صراحة نيوز- رحبت جمهورية مصر العربية بالبيان الصادر عن المملكة الأردنية الهاشمية ودول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، والذي عكس وحدة الموقف العربي في مواجهة تلك الاعتداءات، مؤكدة تضامنها الكامل مع كافة الدول العربية الشقيقة.

رحبت جمهورية مصر العربية، الجمعة، بالبيان الصادر عن المملكة الأردنية الهاشمية ودول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، الذي عكس وحدة الموقف العربي في مواجهة تلك الاعتداءات، مؤكدة تضامنها الكامل مع كافة الدول العربية الشقيقة.

وأكدت مصر دعمها الكامل لما تتخذه من إجراءات مشروعة للحفاظ على أمنها واستقرارها وسيادتها، مجددة رفضها القاطع وإدانتها لاستهداف سيادة هذه الدول الشقيقة واستهداف المدنيين والمنشآت المدنية والبنية التحتية الحيوية بها، ولأي أعمال من شأنها تهديد أمن وحرية الملاحة الدولية.

كما أكدت مصر أهمية احترام سيادة الدول ووحدة وسلامة أراضيها، والامتناع عن استخدام القوة أو التهديد بها، وضرورة الالتزام بمبادئ حسن الجوار وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول، بما يسهم في صون الأمن والسلم الإقليميين والدوليين.

وأعرب الأردن ودول مجلس التعاون لدول الخليج العربية عن إدانة العدوان الآثم الذي تشنه إيران ووكلاؤها على أراضيها، استنادا إلى المواقف المتعاقبة التي اعتمدها المجلس الوزاري لمجلس التعاون، ومجلس وزراء خارجية جامعة الدول العربية، والقانون الدولي، وقرار مجلس الأمن رقم (2817) لعام 2026.

وأكّدت الدول أن اعتداءات إيران على أراضيها ومواطنيها وبنيتها التحتية المدنية استمرت دون توقف منذ 28 شباط 2026، وعقب توقيع مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران في 17 حزيران 2026، وقد تصاعدت هذه الاعتداءات بشكل خاص على مملكة البحرين ودولة الكويت والأردن، وشملت منشآت الطاقة، ومحطات تحلية المياه، والموانئ، والمطارات، وغيرها من الأعيان المدنية.

وشددت الدول السبع على أن هذه الاعتداءات المتواصلة تشكل أعمال عدوان صريحة تنتهك ميثاق الأمم المتحدة، والقانون الدولي، والقانون الدولي الإنساني، وقرار مجلس الأمن رقم (2817) لعام 2026، والتعهدات الصريحة التي قطعتها إيران بموجب مذكرة التفاهم، كما تشكل تهديدًا للسلم والأمن الدوليين.

كما أكدت الدول السبع حقها الأصيل في الدفاع عن النفس، بشكل فردي أو جماعي، وفقا للمادة (51) من ميثاق الأمم المتحدة، واتخاذ جميع التدابير القانونية اللازمة لحماية سيادتها وأراضيها ومواطنيها وسفنها التجارية وبنيتها التحتية الحيوية في مواجهة هذه الاعتداءات المستمرة.

مقالات مشابهة

  • من حفظ السلام إلى التنمية.. كيف تبني مصر وتيمور الشرقية مستقبل علاقاتهما الثنائية بعد مرور 20 عامًا؟
  • مصر ترحب ببيان الأردن والخليج وتؤكد تضامنها مع الدول العربية في مواجهة الاعتداءات
  • تفاصيل انعقاد الجولة العاشرة للمشاورات السياسية بين مصر والفلبين
  • بمرسوم رسمي.. عمدة هيوستن يعلن 23 يوليو "يوم جمهورية مصر العربية"
  • الشيخ مبارك فهد الجابر الصباح يعلن انطلاق حملة «خليجنا يزهو» الإعلامية لتعزيز الهوية الخليجية
  • فصلٌ تاريخي جديد في العلاقات العُمانية–التنزانية
  • مصطفى مزيرق: كلمة السيسي في ذكرى 23 يوليو عكست رؤية واضحة لمستقبل الدولة
  • عبدالله بن زايد: الإنسان أساس نهضة الإمارات
  • سفير الإمارات يقدم نسخة من أوراق اعتماده إلى وزارة الخارجية في جمهورية كوريا الشقيقة
  • تعايش وسلام اجتماعيين: رؤية سيوسولوجية.. (10)