تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

عرضت قناة القاهرة الإخبارية تقريراً تليفزيونياً بعنوان: « أصبح ضروريا في حياة الملايين حول العالم.. شات جي بي تي يغير أسلوب الحياة».

وقال التقرير: «اهتمام كبير حول استخدامات الذكاء الاصطناعي، حيث ارتفعت أعداد المستخدمين إلى أرقام قياسية، وكشف شركة أبل الأمريكية عن أن أكثر من 250 مليون شخص حول العالم يستخدمون برنامج الذكاء الاصطناعي، شات جي بي تي، أسبوعياً لتعزيز عملهم، وإبداعهم، وتعلمهم».

وأضاف التقرير: «يأتي هذا الرقم بعد زيادة حادة في أعداد المستخدمين، منذ أواخر أغسطس، حيث كان البرنامج يستخدم من قبل 200 مليون شخص أسبوعياً فقط، وهو ما يمثل ضعف العدد مقارنة، بشهر نوفمبر من العام الماضي».

وتابع التقرير: «على الرغم من هذه الزيادة الكبيرة، لا تزال الشركة غير واضحة بشأن عدد المستخدمين الذين يدفعون مقابل الوصول إلى أدواتها، مقارنة بالذين يستخدمون النسخة المجانية».

وأوضح التقرير، أن الأرقام تشيراً إلى أن شات جي بي تي، لم يعد مجرد أداة تكميلية، بل أصبح جزء أساسيا من حياة الملايين حول العالم، سواء في مجالات العمل، أو التعليم أو الإبداع، ويبدو أن الشركة ماضية في نطاق توسيع، أدواتها في المستقبل القريب.
 

المصدر

المصدر: البوابة نيوز

كلمات دلالية: شات جي بي تي الذكاء الاصطناعي شركة أبل حول العالم جی بی تی

إقرأ أيضاً:

صمود بأبسط المقومات.. هجمات المستوطنين تقلب حياة سكان حوارة

تشهد منطقة مسافر يطا جنوب مدينة الخليل، جنوبي الضفة الغربية المحتلة، تصعيدا متواصلا في اعتداءات المستوطنين التي باتت تشكل تهديدا مباشرا لحياة السكان الفلسطينيين ومصادر رزقهم.

وتعد منطقة "حوارة" واحدة من أبرز الشواهد على عنف المستوطنين وتكرار هجماتهم التي تستهدف السكان والمنازل والممتلكات، إلى جانب تخريب المحاصيل الزراعية، وملاحقة الرعاة، وحرق الأراضي، في محاولة لفرض واقع جديد في المنطقة.

ويعيش الأهالي حالة من الخوف والترقب نتيجة الاقتحامات الليلية والاعتداءات المتكررة، ومع ذلك يواصلون التمسك بأرضهم ووجودهم، مؤكدين أن صمودهم هو السبيل الوحيد للحفاظ على حقوقهم.

يصف المواطنان عمر وجعفر جبور -للجزيرة- واقع الحياة في حوارة بأنه تحول من الهدوء والاستقرار إلى معاناة يومية في ظل هجمات لم تعد تقتصر على الأراضي الزراعية، بل امتدت إلى المنازل، وخزانات المياه، والمركبات.

وإضافة إلى تكرار التهديدات والاعتداءات الجسدية بحق السكان، يتحدثان عن ملاحقة المواطنين واحتجازهم، ومنعهم من ممارسة حياتهم الطبيعية أو الوصول الآمن إلى أراضيهم.

ورغم كل ذلك، يشددان على أن البقاء في الأرض خيار ثابت، ويوجهان نداء للمجتمع الدولي للتدخل العاجل ووقف هذه الانتهاكات.

أما محمد مخامرة عضو المجلس البلدي في بلدية تجمع خلة المية (المي) التي تواجه التحدي ذاته، فيقول إن الاعتداءات في مسافر يطا تشهد تصعيدا خطيرا وغير مسبوق، وتهدف إلى إرغام المواطنين على الرحيل عن أراضيهم.

ويوضح أن البلدية تتابع الأحداث بشكل يومي من خلال توثيق الانتهاكات والتواصل مع المؤسسات الحقوقية والدولية لإيصال حقيقة ما يجري.

كما تعمل، بالتعاون مع الجهات الشريكة، على توفير مقومات الصمود الأساسية للمزارعين والسكان، بما يشمل المياه، والحبوب، والآليات، والخدمات الضرورية. ويؤكد أن تعزيز الوجود الدولي في المنطقة بات ضرورة ملحة لحماية السكان ودعم صمودهم.

إعلان

مقالات مشابهة

  • صمود بأبسط المقومات.. هجمات المستوطنين تقلب حياة سكان حوارة
  • كوريا الجنوبية تغرم "تيك توك" 7 ملايين دولار
  • “المركزي”: الاعتمادات المستندية استحوذت على الحصة الأكبر من النقد الأجنبي
  • المركزي: الاعتمادات المستندية استحوذت على الحصة الأكبر من النقد الأجنبي
  • «الماء حياة ونماء».. موضوع خطبة الجمعة بمساجد الجمهورية اليوم
  • عاطل بنهى حياة شخص ويصيب اثنين فى قرية السمطا بقنا
  • مقارنة بين Galaxy Z Fold 8 Ultra وZ Fold 7.. هل يستحق هاتف سامسونج الجديد الترقية؟
  • تصريف 7 ملايين م³ من مياه سد وادي قنونا لدعم المزارعين وتعزيز منسوب المياه الجوفية
  • سقوط شبكة احتيال.. ضبط متهمين بقضايا مالية بـ«ملايين الدينارات»
  • أسعار القبور في إسطنبول تصدم المواطنين.. حتى الموت أصبح يحتاج إلى ميزانية!