خبير تربوي: سيناء تشهد طفرة تعليمية والدولة تهتم بتأهيل الطلاب لسوق العمل
تاريخ النشر: 5th, October 2024 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال الدكتور محمد خليل، الخبير التربوي، إن التعليم المدرسي والجامعي يشهد طفرة كبيرة في هذه الفترة، خاصة أن الدولة تولي اهتمامًا كبيرًا بالتعليم التكنولوجي الذي يؤهل إلى سوق عمل، حيث تهتم الحكومة بإعداد الطلاب وتأهيلهم إلى سوق العمل المحلي والدولي.
وأضاف خليل، خلال مداخلة هاتفية لبرنامج «هذا الصباح» عبر فضائية «إكسترا نيوز»، أنه يوجد في سيناء حاليًا جامعات أهلية وخاصة، وجامعات فرع العريش، وكليات طب أسنان، وصيدلة، وهندسة، وعلوم تكنولوجيا، وعلوم حاسب، وإعلام، وإدارة أعمال، فضلًا عن تخصصات مطلوبة بشدة في السوق المحلي والدولي، وهو ما أعتبره طفرة مهمة جدًا.
وواصل الخبير التربوي: «الأهم مما حدث، هو الاهتمام بالتخصصات الجديدة المهتمة بالذكاء الاصطناعي والطاقة المتجددة، خاصة أن منطقة سيناء قريبة جدًا من دول شقيقة عربية، وفي منطقة محورية، ما يجعل أبناء سيناء يستفيدون بكل هذا، كما يتم الاهتمام بأقسام اللغات في جامعات سيناء، لإعدادهم لتعزيز السياحة عن طريق تعليمهم اللغات الأجنبية مثل الإنجليزية والألمانية والفرنسية».
https://www.youtube.com/watch?v=HGXUC5zOUaE
المصدر
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: سيناء طفرة تعليمية جامعات أهلية
إقرأ أيضاً:
المندوب الفلسطيني للأمم المتحدة: مؤتمر القدس بالقاهرة جاء لإعادة القضية الفلسطينية إلى صدارة الاهتمام الدولي
قال السفير رياض منصور، المندوب الفلسطيني لدى الأمم المتحدة، إن عقد المؤتمر السنوي للقدس في القاهرة جاء في توقيت مهم لإعادة تسليط الضوء على القضية الفلسطينية، في ظل محاولات الحكومة الإسرائيلية صرف أنظار العالم عن القدس واستمرار التصعيد في المنطقة.
وأوضح “منصور” يحدث في مصر، أن المؤتمر جاء بدعم من مصر وبالتعاون بين لجنة فلسطين في الأمم المتحدة ومنظمة التعاون الإسلامي، مؤكدًا أن انعقاده في القاهرة يعكس الدور المصري الداعم للقضية الفلسطينية.
وأضاف أن المؤتمر يهدف إلى التأكيد على مكانة القدس باعتبارها جزءًا أساسيًا من الدولة الفلسطينية، وإعادة القضية الفلسطينية إلى صدارة الاهتمام العربي والدولي، مشيرًا إلى أن المؤتمر لم يقتصر على الجانب السياسي، بل تناول أيضًا البعد الروحي للقدس بمشاركة رجال دين مسلمين ومسيحيين.
وأكد أن نتائج المؤتمر فاقت التوقعات، معتبرًا أنه وجه رسالة واضحة بشأن المخاطر التي تواجه مدينة القدس، في ظل ما وصفه بمحاولات تهجير الفلسطينيين وطمس الهوية الفلسطينية للمدينة.