الصين تجلي أكثر 200 من رعاياها في لبنان
تاريخ النشر: 5th, October 2024 GMT
ذكرت وكالة الأنباء «رويترز» البريطانية، نقلًا عن وزارة الخارجية الصينية، اليوم السبت، إجلاء أكثر من 200 من رعاياها جراء توتر الأوضاع السياسية في لبنان.
وأعلنت الوزارة الصينية في بيان: «أن سفارتنا لدى لبنان تظل قائمة في داخل البلاد، وتواصل مساعدة المواطنين الصينيين المتبقين هناك في اتخاذ التدابير الأمنية»، وجاء ذلك ردًا على السؤال الصحفي بشأن الوضع الأشخاص الذي تم إجلاؤهم من سكان هونج كونج وتايوان.
وفي السياق ذاته، أفادت وزارة الخارجية التايوانية، بأنه من المتوقع خلال الفترة القادمة إجلاء 3 تايوانيين من لبنان وعودتهم الجزيرة في الشهر الجاري، مشيرة إلى أن هناك 2 آخرين اختارا داخل لبنان لأسباب عائلية.
وأوضحت الوزارة التايوانية، أن شخص واحد يحمل جنسية تايوان قرر عودته إلى بلاده في نهاية الشهر الجاري من خلال ركوب قارب للخروج من لبنان وذلك بالترتيب مع الصين، لافته أن السفارة الفعلية للجزيرة في الأردن على علم بالعملية.
اقرأ أيضاًالصين تحث الاتحاد الأوروبي على حل النزاعات التجارية من خلال المشاورات
حفل روبي ورامي صبري وأوكا بالجامعة المصرية الصينية
الصين تعلق على مقتل نصر الله وتعرب عن قلقها البالغ إزاء الوضع في الشرق الأوسط
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: قوات الاحتلال لبنان الصين اسرائيل الاحتلال الاسرائيلي وزارة الخارجية الصينية الشعب اللبناني الخارجية الصينية تايوان حزب الله لبنان وإسرائيل إسرائيل ولبنان لبنان الان الحدود اللبنانية لبنان اليوم حزب الله اللبناني حزب الله في لبنان المقاومة اللبنانية اسرائيل ولبنان أخبار لبنان حزب الله لبنان الحدود مع لبنان حزب الله بلبنان لبنان واسرائيل حرب لبنان حرب في لبنان صراع لبنان واسرائيل الحرب على لبنان صراع اسرائيل ولبنان أخبار لبنان اليوم لبنان حزب الله أنصار حزب الله انصار حزب الله غارات إسرائيلية في لبنان غارات إسرائيلية بلبنان مقاومة لبنان المقاومة في لبنان أخر أخبار لبنان مسيرات حزب الله غارات إسرائيلية جنوب لبنان مسيرات لبنان لبنان الأن لبنان الآن أخر مستجدات لبنان آخر مستجدات لبنان حرب بلبنان
إقرأ أيضاً:
فيدوروف يرفض عروض زيلينسكي ويشترط العودة إلى وزارة الدفاع الأوكرانية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعلن وزير الدفاع الأوكراني السابق ميخايلو فيدوروف رفضه تولّي أي منصب بديل اقترحه عليه الرئيس فولوديمير زيلينسكي، مؤكدًا تمسكه بالعودة إلى قيادة وزارة الدفاع فقط، في ظل تداعيات واسعة أعقبت قرار إقالته.
وقال فيدوروف إن أي موقع آخر لن يمنحه الصلاحيات الكافية لتنفيذ ما وصفها بمهامه الأساسية، وفي مقدمتها مكافحة الفساد في منظومة المشتريات العسكرية، واستكمال إصلاح القوات المسلحة، وتطوير أساليب العمل العسكري، إضافة إلى إنهاء ما اعتبره ثقافة غياب المحاسبة داخل المؤسسة العسكرية.
وجاء موقف فيدوروف بعد موجة احتجاجات طالبت بإعادته إلى منصبه، عقب قرار زيلينسكي إقالته بعد فترة قصيرة من توليه حقيبة الدفاع. كما تصاعدت الأزمة لاحقًا مع تغييرات أخرى طالت قيادة الجيش الأوكراني.
وكان فيدوروف قد تولى منصب وزير الدفاع في يناير الماضي، حيث كُلّف بمهمة تحديث الجيش وتعزيز استخدام التكنولوجيا والرقمنة في القوات المسلحة. وخلال فترة عمله، دخل في خلافات مع بعض القيادات العسكرية التي عارضت خططه الإصلاحية، بحسب مقربين منه.
ويُعد فيدوروف من أبرز الشخصيات المقربة من زيلينسكي منذ وصوله إلى السلطة عام 2019، كما اكتسب حضورًا داخل الأوساط العسكرية والسياسية بسبب دعمه المبكر لتوسيع استخدام الطائرات المسيّرة، التي أصبحت من الأدوات الرئيسية في الحرب الدائرة.
وسبق لفيدوروف أن انتقد ما وصفه ببقاء أساليب إدارية تعود إلى الحقبة السوفياتية داخل الجيش الأوكراني، ودعا إلى إصلاحات واسعة لمعالجة ملفات الفساد ونقص التجهيزات ومشكلات التجنيد والانضباط داخل المؤسسة العسكرية.