جيش التحرير الفلسطيني: حرب تشرين التحريرية نقطة تحول تاريخية في الصراع العربي الصهيوني
تاريخ النشر: 5th, October 2024 GMT
دمشق-سانا
قالت رئاسة هيئة أركان جيش التحرير الفلسطيني: إن انتصارات حرب تشرين التحريرية التي قادها القائد المؤسس حافظ الأسد حققت إنجازات عظيمة، وكانت نقطة تحول تاريخية في الصراع العربي الصهيوني.
وأشارت هيئة رئاسة الأركان في بيان تلقت سانا نسخة منه بمناسبة الذكرى الحادية والخمسين إلى أن حرب تشرين التحريرية أعادت للعرب هويتهم وكرامتهم وهيبتهم، وجددت الثقة بالمقاتل العربي وقدرته على استعادة أمجاد الأمة ومكانتها اللائقة بين الأمم.
وأضافت الهيئة: لقد ظلت روح تشرين المتجددة حية تواكب ساحات المواجهة ضد العدو الصهيوني عبر نهج المقاومة المشرف فأثمرت تحريراً لجزء غال من الأرض العربية في جنوب لبنان وقطاع غزة وانتزعت المبادرة من الكيان الصهيوني الغاشم، وشلت قدرته على حسم حروبه العدوانية، وأعلنت انتهاء عصر الهزائم.
وأكدت هيئة الأركان على أننا على أبواب الانتصارات العظيمة في لبنان وفلسطين، وسنحرر أرضنا ومقدساتنا في الجولان وفلسطين، وسنحقق أهدافنا المنشودة في إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة فوق كامل ترابنا المحرر وعاصمتها القدس.
هادي عمران
المصدر
المصدر: الوكالة العربية السورية للأنباء
إقرأ أيضاً:
المندوب الفلسطيني للأمم المتحدة: إسرائيل تعطل تنفيذ خطة ترامب للسلام
قال السفير رياض منصور، المندوب الفلسطيني لدى الأمم المتحدة، إن الحكومة الإسرائيلية تمثل العقبة الرئيسية أمام تنفيذ خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للسلام، مؤكدًا أنها لا تريد السلام ولا تسعى لتطبيق بنود الخطة.
وأوضح منصور أن الخطة ما زالت قائمة وتحظى بدعم دولي، مشيرًا إلى أنها أصبحت مؤيدة بقرار صادر عن مجلس الأمن، إلا أن إسرائيل تعمل على تعطيل تنفيذها، خاصة البنود التي ترفض الضم والاحتلال والتهجير.
وأضاف أن الجانب الفلسطيني يطالب بتطبيق الخطة كاملة، من أول بنودها إلى آخرها، مؤكدًا أن إسرائيل تسعى لإبقاء العالم منشغلًا بالأزمات والتصعيد العسكري بدلًا من التوجه نحو السلام.
وشدد منصور على أن الفلسطينيين دعاة سلام، وأن جميع القضايا يجب أن تُحل بالطرق السلمية والدبلوماسية، وفقًا للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، مؤكدًا أن الحروب لا تجلب سوى المآسي وسقوط الضحايا، بينما يمنح السلام الأمل ويضمن تحقيق العدالة.