الخدمات النيابية:أكثر من (170)مشروعاً متلكئاً في بغداد
تاريخ النشر: 5th, October 2024 GMT
آخر تحديث: 5 أكتوبر 2024 - 3:27 م بغداد/ شبكة أخبار العراق- كشف عضو لجنة الخدمات النيابية، النائب باقر الساعدي، الجمعة،عن حسم مصير أكثر من 170 مشروع متلكئ في العاصمة بغداد. وأوضح الساعدي في حديث صحفي، أن “بغداد نالت النصيب الأكبر من المشاريع المتلكئة من الحكومات السابقة، حيث تركزت هذه المشاريع في عشرة قطاعات رئيسية تشمل الماء والكهرباء وباقي القطاعات الأخرى”.
وأشار الساعدي إلى أن تلك المشاريع المتلكئة لسنوات طويلة تسببت بخسائر مادية كبيرة بلغت عشرات المليارات، ناهيك عن تقادم المواد والمشاريع، مما يمثل خسارة لخزينة الدولة. واعلن عن تشكيل الحكومة لجنة مركزية لدراسة تلك المشاريع ووضع الحلول لها أسهم في إعادة إحياء أكثر من 170 مشروع، أغلبها من المشاريع الاستراتيجية على مستوى العاصمة.وأكد أن هناك تحركًا باتجاه تسريع وتيرة إنجاز محاور المشاريع، لافتًا إلى أن أغلب هذه المشاريع تجاوزت نسبة الإنجاز بها 60%”.وتوقع، “بدء إعلان إنجاز هذه المشاريع خلال النصف الأول من العام المقبل”.وبين أن ملف المشاريع المتلكئة من الملفات المتراكمة من الحكومات السابقة، إلا أنه تم إيجاد الحلول بنسبة 90% على مستوى بغداد وبقية المحافظات، مما يمثل تحركًا إيجابيًا في ملف الخدمات، خاصة أن هذه المشاريع تمثل تماسًا مباشرًا بحياة مئات الآلاف من الأسر”.
المصدر
المصدر: شبكة اخبار العراق
كلمات دلالية: هذه المشاریع
إقرأ أيضاً:
التعاون الخليجي: تهديدات الحوثيين للملاحة تستوجب تحركًا دوليًا حاسمًا
دعا مجلس التعاون لدول الخليج العربية المجتمع الدولي إلى اتخاذ موقف حازم إزاء التهديدات التي تطلقها ميليشيا الحوثي للملاحة الدولية في البحر الأحمر، محذرًا من أن استمرار هذه التهديدات يمثل خطرًا مباشرًا على أمن الممرات البحرية وحركة التجارة العالمية، فيما حمّل إيران مسؤولية تقويض جهود الاستقرار في المنطقة.
وأكد الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي، جاسم البديوي، خلال جلسة أمام مجلس الأمن الدولي، أن تهديدات ميليشيا الحوثي بإغلاق مضيق باب المندب واستهداف الملاحة البحرية تقوض أمن البحر الأحمر وتهدد حرية الملاحة الدولية، داعيًا المجتمع الدولي إلى تبني موقف حازم لردع هذه التهديدات والحفاظ على أمن الممرات البحرية.
وأدان البديوي بأشد العبارات التصريحات العدائية الصادرة عن ميليشيا الحوثي ضد المملكة العربية السعودية، معتبرًا أن هذه التهديدات تمثل تصعيدًا خطيرًا ينعكس سلبًا على أمن المنطقة واستقرارها.
وشدد الأمين العام لمجلس التعاون على أن السلوك الإيراني يواصل تقويض الجهود الدولية الرامية إلى تحقيق الأمن والاستقرار، مطالبًا مجلس الأمن الدولي بوضع حد لما وصفه بالاعتداءات الإيرانية المتكررة، والتي قال إنها تشكل انتهاكًا واضحًا لمبادئ القانون الدولي.
وأشار إلى أن استهداف إيران للممرات البحرية وعرقلة عبور السفن يهددان أمن الطاقة العالمي، مؤكدًا أن أي اعتداء على طرق الملاحة الدولية ستكون له انعكاسات مباشرة على الاقتصاد العالمي وسلاسل الإمداد وحركة التجارة الدولية.
وأضاف البديوي أن الممارسات الإيرانية، بما في ذلك التحركات في مضيق هرمز، ألقت بظلالها على حركة التجارة العالمية، محذرًا من أن استمرار التصعيد سيؤدي إلى تداعيات خطيرة على أمن الملاحة وسلامة المدنيين، فضلًا عن زيادة حالة التوتر وعدم الاستقرار في المنطقة.
وجدد الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي دعوته إلى تحرك دولي أكثر فاعلية لمواجهة التهديدات التي تستهدف الممرات البحرية، مؤكدًا أن حماية حرية الملاحة وضمان انسيابية التجارة الدولية تمثلان مسؤولية جماعية تستوجب موقفًا دوليًا موحدًا وحازمًا.