وزير الكهرباء في زيارة مفاجئة لمحطة توليد كهرباء العين السخنة بالسويس
تاريخ النشر: 5th, October 2024 GMT
كتب- محمد صلاح:
أجرى الدكتور محمود عصمت، وزير الكهرباء والمصادر الطبيعية، زيارة ميدانية مفاجئة لمحطة توليد كهرباء العين السخنة، التي تبلغ قدرتها 1300 ميجاوات، وتعتبر أول محطة في الشرق الأوسط تعمل بنظام الضغوط فوق الحرجة، حيث تمثل المحطة 14% من القدرات المركبة بشركة شرق الدلتا لإنتاج الكهرباء.
بدأ الوزير الجولة بتفقد قطاعات المحطة المختلفة، بما في ذلك وحدات التوليد، وأماكن التدريب، وغرفة التحكم الرئيسية.
وتابع الوزير كفاءة عمل الوحدات، خطة التشغيل، وإجمالي الطاقة المولدة، مع مقارنة ذلك بمعدلات استهلاك الوقود.
وتمت مناقشة الجداول الزمنية للتنفيذ، ومدى مراعاة أوقات الذروة وارتفاع الأحمال على الشبكة القومية الموحدة للكهرباء.
وناقش "عصمت" كيفية مواجهة الأعطال ومعدلاتها، وسرعة استجابة فرق العمل لتحقيق جودة التشغيل.
كما وجه بمراجعة شاملة لخطة التشغيل، بما في ذلك الجداول الزمنية للتفتيش والمراجعة والصيانة، وفقًا لمتطلبات جودة التشغيل.
وأكد أهمية الالتزام بالمعايير العالمية لأمن الطاقة، وزيادة الاعتماد على مصادر الطاقة المتجددة.
وأشار إلى الخطة العاجلة لتحسين جودة التغذية وكفاءة استخدام الوقود التقليدي، وخفض الفاقد في التيار، خاصة في شبكات التوزيع.
وشدد الدكتور محمود عصمت، على ضرورة الالتزام بمعايير الأمان والجودة في التشغيل، وأنه لا بديل عن الارتقاء بمعدلات الأداء، خاصةً في محطات توليد الكهرباء التي تسهم في توفير الطاقة الكهربائية لمشروعات التنمية المستدامة.
كما أشار إلى أن استمرار التواجد الميداني في مواقع العمل يُعتبر ضرورة حتمية لتحقيق أهداف خطة التشغيل، والوصول إلى المعايير العالمية في توليد الكهرباء من وحدة الوقود المستخدم.
وعُقدت لجان للمرور ومتابعة التشغيل لتقييم الأداء، بهدف النهوض بالشركات التابعة وتحقيق مستهدفات الجودة والأداء العالي في قطاع الكهرباء.
المصدر
المصدر: مصراوي
كلمات دلالية: الهجوم الإيراني حكاية شعب حسن نصر الله سعر الدولار الطقس أسعار الذهب الانتخابات الرئاسية الأمريكية الدوري الإنجليزي محور فيلادلفيا التصالح في مخالفات البناء سعر الفائدة فانتازي محمود عصمت وزير الكهرباء محطة توليد كهرباء العين السخنة زيارة مفاجئة
إقرأ أيضاً:
وزير يمني سابق: المنطقة دخلت مرحلة «حروب الممرات» وتداعياتها تمتد إلى الاقتصاد العالمي
قال وزير الإعلام اليمني السابق محمد القباطي إن المشهد الإقليمي الحالي يتطلب قراءة استراتيجية تتجاوز متابعة التطورات العسكرية اليومية، موضحًا أن الصراع الدائر لم يعد يقتصر على البعد العسكري، بل أصبح يتداخل مع الأبعاد الاقتصادية والسياسية، بما يجعل تداعياته أكثر اتساعًا على المنطقة والعالم.
وأوضح القباطي، خلال مداخلة عبر قناة القاهرة الإخبارية، أن تعطيل منظومة الطاقة العالمية وارتفاع المخاطر التي تواجه سلاسل الإمداد والنقل البحري باتا من أبرز نتائج التصعيد، مؤكدًا أن تأثير هذه التطورات لا يقتصر على الدول المنتجة للنفط، وإنما يمتد إلى مختلف الاقتصادات العالمية ويطال المواطنين في الدول الغربية والآسيوية على حد سواء.
وأشار الوزير اليمني السابق إلى أن الصراع يشهد تحولًا نحو حروب الممرات، بعدما لم يعد التركيز مقتصرًا على مضيق هرمز، بل امتد أيضًا إلى مضيق باب المندب، معتبرًا أن كلا الطرفين يسعى إلى حرمان الآخر من تحقيق أهدافه الاستراتيجية، وهو ما يرفع مستوى المخاطر على حركة الملاحة الدولية ويزيد الضغوط على الاقتصاد العالمي.
https://www.youtube.com/shorts/QNorX4d7Hp0