نقابة العاملين بالنيابات والمحاكم تطلق النسخة الثالثة من الدورات التثقيفية
تاريخ النشر: 5th, October 2024 GMT
استضافت النقابة العامة للعاملين بالنيابات والمحاكم، اليوم السبت، بمقر النقابة بالقاهرة، فعاليات النسخة الثالثة من الدورة التثقيفية والتدريبية والتي جاءت بالتزامن مع احتفالات انتصارات السادس من أكتوبر، والإعلان عن دعم النقابة لمبادرة "بداية جديدة لبناء الانسان".
خطورة الشائعات وآليات المواجهةتناولت فعاليات النسخة الثالثة التأكيد على موقف النقابة الداعم لأمن واستقرار الدولة، وتبني موقف الدولة من مواجهة خطر الشائعات باستضافة خبراء للحديث عن خطر حروب الجيل الخامس وخطورة الشائعات وآليات المواجهة وكيف يستطيع النقابي القيام بدورة على أكمل وجه؟، وشرح طبيعة التحديات الراهنة التي تمر بها البلاد، بمشاركة رؤساء اللجان النقابية لمحاكم ونيابات مصر.
وأجابت فعاليات الدورة عن تساؤلات المشاركين حول مخاطر الشائعات وتأثيرها على مصر وأدوات التحقق من صحة المعلومات بواسطة أدوات الذكاء الاصطناعي وسيناريوهات ما سوف يكون عليه المشهد مع استمرار الصراع الإقليمي وتوسيع دائرة الصراع، وقد حرص المحاضرون على توضيح كل النقاط وهو ما اعتبره المشاركون على إدارة الحوار ترجمة حرفية لتوجيهات الرئيس عبدالفتاح السيسي بضرورة فتح قنوات اتصال مباشرة بين المنظمات النقابية وبين أعضائها لتعريفهم بحقيقة الأحداث العالمية والإقليمية وتأثير ذلك على الشأن الداخلي.
خدمات أعضاء النقابةقال كريم عبدالباقي رئيس النقابة العامة للعاملين بالنيابات والمحاكم: أعمل ومعي مجلس الإدارة على تقديم خدمات لأعضاء النقابة، واللجان النقابية تدفع بالنقابة إلى الأمام وتجعلنا في مقدمة النقابات التي تُمثل مصر خير تمثيل في الداخل والخارج، وفكرة التثقيف النقابي ضرورة ملحة بالوقت الحالي لما تمثله المعرفة من قوة لا يستهان بها، وبالتالي تنظيم تلك الدورات لن يتوقف طوال الفترة المقبلة حتى نصل لكل عضو من أعضاء اللجان النقابية حتى يكون مسؤول عن نقل المعرفة التي اكتسبها من الدورة لكل أفراد العمل داخل محل عمله، وهذا تكليف لكل فرد ينتمي للعمل النقابي.
من جانبه، أكد الدكتور كريم منصور رئيس لجنة التثقيف بالنقابة العامة للعاملين بالنيابات والمحاكم: النسخة الثالثة للدورة التثقيفية شملت عدة محاور، لعل أبرزها هو إعلان النقابة دعمها لمبادرة "بداية جديدة لبناء الإنسان" والتي تستهدف في المقام الأول الاهتمام بالمواطن وتقديم خدمات مرتبطة بالصحة والتعليم.
ولفت «منصور» إلى أن التثقيف النقابي بمثابة الدستور الذي ينظم العلاقة بين النقابي وبين مؤسسات الدولة ويساعد العضو الذي خضع لتلك الدورة قادر علي استيعاب بعض الأحداث المحلية والإقليمية وكذلك العالمية، وهو من أخطر الملفات بالوقت الراهن داخل النقابات ويجب أن يكون في مقدمة الملفات، لأن بعض القضايا تحتاج لمزيد من الشرح والفهم.
المصدر
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: النقابة العامة الدورة التثقيفية السادس من اكتوبر بداية جديدة بالنیابات والمحاکم النسخة الثالثة
إقرأ أيضاً:
خلف الزناتي : ثورة يوليو علامة فارقة .. والمعلمون شركاء في بناء الجمهورية الجديدة
تقدمت نقابة المهن التعليمية، برئاسة خلف الزناتي، نقيب المعلمين ورئيس اتحاد المعلمين العرب، بخالص التهنئة إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي، وإلى الشعب المصري، بمناسبة الذكرى الرابعة والسبعين لثورة 23 يوليو، مؤكدة أنها تمثل محطة فارقة في تاريخ الدولة المصرية، لما رسخته من قيم الاستقلال والعدالة الاجتماعية وبناء الإنسان.
وأكد خلف الزناتي، أن ثورة 23 يوليو ستظل علامة مضيئة في مسيرة الوطن، بعدما أسهمت في إرساء دعائم الدولة الحديثة، وفتحت آفاقا واسعة أمام التعليم باعتباره حقا أصيلا لكل مواطن، وأحد أهم أدوات التنمية وبناء المجتمع، مشيرا إلى أن الدولة المصرية تواصل هذا النهج من خلال تطوير منظومة التعليم والاستثمار في العنصر البشري.
بناء الجمهورية الجديدةوأوضح نقيب المعلمين أن المعلمين كانوا وما زالوا في مقدمة الصفوف لبناء الوعي الوطني وغرس قيم الانتماء والولاء لدى الأجيال الجديدة، مؤكدا أن رسالة المعلم لا تقتصر على نقل المعرفة، وإنما تمتد إلى إعداد المواطن القادر على المشاركة في بناء الجمهورية الجديدة ومواجهة مختلف التحديات.
وأضاف أن نقابة المهن التعليمية تجدد، بهذه المناسبة الوطنية، دعمها الكامل لكل الجهود الرامية إلى الارتقاء بمنظومة التعليم وتحسين أوضاع المعلمين، باعتبارهم الركيزة الأساسية لأي تطوير حقيقي، مؤكدا استمرار النقابة في أداء دورها الوطني والمهني بما يخدم المعلمين ويسهم في الارتقاء بالعملية التعليمية.
واختتم خلف الزناتي تصريحاته بالتأكيد على أن ذكرى ثورة 23 يوليو تمثل مناسبة لاستلهام قيم العمل والإخلاص والتكاتف الوطني، وتجديد العهد على مواصلة العطاء من أجل رفعة مصر، داعيا الله عز وجل أن يحفظ الوطن، ويديم عليه نعمة الأمن والاستقرار، ويوفق أبناءه إلى تحقيق المزيد من الإنجازات والتنمية.