الأول في الشرق الأوسط.. "البيئة" تصدر ترخيصًا لمشروع زراعي تجاري بتقنية "الأيروبونيك"
تاريخ النشر: 5th, October 2024 GMT
أصدرت وزارة البيئة والمياه والزراعة، أول ترخيص تشغيلي لمشروع زراعي تجاري الأول من نوعه في الشرق الأوسط بتقنية "الأيروبونيك"؛ بطاقة إنتاجية تجارية ستسهم في تغطية احتياجات الأسواق المحلية من المنتجات الزراعية المستهدفة بشكل مستدام.
سلم الرخصة وكيل الوزارة للزراعة المهندس أحمد العيادة، بحضور ممثلي تحالف شركات محلية وعالمية.
أخبار متعلقة مركز الملك سلمان يوزع 175 ألف ربطة خبز للأسر اللاجئة في شمال لبنانالقيادة تهنئ سلطان بروناي دار السلام بذكرى توليه مقاليد الحكم في بلاده .article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } الأول في الشرق الأوسط.. "البيئة" تصدر ترخيصًا لمشروع زراعي تجاري بتقنية "الأيروبونيك"- مشاع إبداعيحلول زراعية حديثةوسيقدم التحالف حلولًا زراعية حديثة معتمدة على التقنيات الحديثة والذكاء الاصطناعي، لتلبية احتياجات المملكة من المنتجات الزراعية، والمساهمة في بناء مستقبل زراعي مستدام، تحقيقًا للاستراتيجية الوطنية للزراعة، ومستهدفات رؤية السعودية 2030.
وأشارت الوزارة إلى إنهاء المرحلة الأولى بإنشاء مزرعة لإنتاج عدد من أصناف الخضروات، معتمدة على "تقنية الأيروبونيك"، التي تتميز بتوفير (95%) من استهلاك المياه مقارنة بطرق الزراعة التقليدية، وتعمل على إنتاجية مستدامة على مدار العام، بجانب استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، وأتمتة في كافة مراحل الإنتاج بنظام مراقبة ومؤشرات أداء.
المصدر
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: اليوم الوطني 94 اليوم الوطني 94 اليوم الوطني 94 الرياض الأيروبونيك الزراعة البيئة
إقرأ أيضاً:
الخارجية الفرنسية : أولويتنا خفض التصعيد في الشرق الأوسط وإعادة فتح مضيق هرمز
أكدت وزارة أوروبا والشؤون الخارجية الفرنسية أن أولويتها تتمثل في العمل على خفض التصعيد في الشرق الأوسط، والمساهمة في إعادة فتح الممرات المائية بالكامل.
وقال المتحدث باسم الوزارة، باسكال كونفافرو، في تصريح خاص لوكالة أنباء الشرق الأوسط /اليوم الجمعة / ، إن باريس تواصل جهودها لنزع فتيل التوتر في المنطقة، والعمل على ضمان استئناف الملاحة بشكل كامل في مضيق هرمز.
وأدان كونفافرو الضربات الإيرانية التي استهدفت سفنًا تجارية في مضيق هرمز، مشيرًا إلى أنها أطلقت، منذ نحو عشرة أيام، دوامة من العنف والتصعيد في المنطقة. و ذكّر بالاتفاق الذي وُقّع في 17 يونيو بقصر فرساي، والذي يفتح فترة تمتد لـ60 يومًا لا تزال جارية من أجل تنفيذ المفاوضات.
وأكد المتحدث أن فرنسا ليست في موقع المراقب أو المعلّق على الأحداث، نظرًا لأنها تحافظ على حضورها في المنطقة من خلال التزامها بأمن الملاحة وحرية التنقل البحري في إطار العملية الدفاعية الأوروبية «أسبيدس» في البحر الأحمر، إلى جانب عملها منذ عدة أشهر على مقترح إنشاء مهمة متعددة الجنسيات، تتضمن توفير وسائل عسكرية، سواء لإزالة الألغام أو للمرافقة العسكرية، وهي وسائل متوفرة بالفعل في المنطقة.