هل البنوك إجازة غدا الأحد؟.. «البنك المركزي» يوضح
تاريخ النشر: 5th, October 2024 GMT
يتساءل قطاع كبير من المواطنين عن هل البنوك إجازة غدا الأحد، احتفالا بيوم 6 أكتوبر من العام الجاري، وأعلن البنك المركزي في بيان لاحق، عن موعد العودة للعمل في البنوك كافة العاملة ضمن النظام المصرفي المصري، بعد انتهاء الاحتفالات.
البنوك والمصالح الحكومية إجازة غداوأكد البنك المركزي، في بيانه، أن البنوك والمصالح الحكومية ستحصل على إجازة غدا الأحد، على أن يجري استئناف العمل في البنوك يوم الاثنين المقبل، وستكون المصالح الحكومية والبنوك العاملة ضمن النظام المصرفي المصري قد حصلت على إجازة لمدة 3 أيام، بدأت من أمس الجمعة، وصولا إلى غد الأحد.
أما عن إمكانية ترحيل إجازة البنوك بمناسبة عيد 6 أكتوبر، أوضح البنك أن إجازة البنوك ستنتهي بدون ترحيل، عقب العطلة التي استمرت 3 أيام، لأن موعد أجازة 6 أكتوبر 2024 بمناسبة ذكرى نصر أكتوبر بعد يومي الجمعة والسبت، وهي عطلة أسبوعية بالبنوك العاملة في القطاع.
إجازة 6 أكتوبر رسميةيذكر أن إجازة 6 أكتوبر تعد رسمية أخيرة لعام 2024؛ إذ لا توجد أي إجازات رسمية أخرى، سوى العطلة الرسمية الموافقة ليومي الجمعة والسبت من كل أسبوع.
ومن المقرر أن تنتظم مواعيد عمل المصالح الحكومية كافة والقطاع البنكي، بداية من يوم الاثنين المقبل، عقب الإعلان عن غد الأحد إجازة رسمية، وبهذا سيكون موظفي الدولة والعاملين بالبنوك قد حصلوا على إجازة لمدة 3 أيام كاملة.
المصدر
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: البنك المركزي المصري البنوك أجازة 6 أكتوبر النظام المصرفي المصالح الحكومية إجازة غدا
إقرأ أيضاً:
القدس : الاقتحامات الإسرائيلية برعاية رسمية من حكومة نتنياهو
قال معروف الرفاعي المتحدث باسم محافظة القدس المحتلة، إنّ عدد مقتحمي المسجد الأقصى في ختام الاقتحامات المسائية بلغ 4248 مستوطناً، يتقدمهم وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير، وعضو الكنيست عميت هليفي من حزب الليكود، ونائب رئيس الكنيست الإسرائيلي.
وأضاف أن هؤلاء أدوا طقوساً تلمودية وصلوات جماعية وسجوداً ملحمياً، ورفعوا أعلام دولة الاحتلال داخل ساحات المسجد الأقصى، كما أدخلوا أداة «التيفلين» التي لا يرتديها المتدين اليهودي إلا داخل الكنيس ومع الملابس البيضاء أثناء أداء الصلاة.
وتابع في مداخلة مع الإعلامية رغدة أبو ليلة، عبر قناة القاهرة الإخبارية، أنّ الخطورة تكمن في أن هذه الاقتحامات أصبحت، بحسب وصفه، برعاية رسمية من حكومة بنيامين نتنياهو، التي توفر الغطاء والتسهيلات للمستوطنين.
وأشار، إلى أن شرطة الاحتلال حولت البلدة القديمة في القدس إلى ثكنة عسكرية، عبر نشر مئات من عناصر الشرطة والجيش والمخابرات، وإغلاق مداخل مدينة القدس والبلدة القديمة، ما أجبر التجار على إغلاق محالهم، بالتزامن مع منع المصلين المسلمين من دخول المسجد الأقصى، إذ سُمح بدايةً لمن تجاوزوا 75 عاماً، ثم لمن تجاوزوا 80 عاماً، قبل منع جميع المصلين وإبلاغهم بأن هذا اليوم مخصص لليهود فقط.
وأضاف معروف الرفاعي أن هذه الإجراءات تعني، وفق تقديره، فرض تقسيم مكاني فعلي للمسجد الأقصى، مؤكداً أن الجمعيات الاستيطانية لا تكتفي بالتقسيم المكاني، بل تسعى إلى تحويل المسجد الأقصى إلى كنيس.
ولفت إلى أن عضو الكنيست عميت هليفي، الذي شارك في اقتحامات اليوم، سبق أن قدم قبل نحو عام ونصف مشروع قرار إلى الكنيست يقضي بأن يقتصر استخدام المسجد القبلي، وهو مسجد الرجال، على المسلمين، بينما يتناول المشروع بقية مساحة المسجد الأقصى، قبل أن ينقطع التسجيل.