على نطاق واسع، نشرت وسائل إعلام، محلية، وأجنبية خبرا عن حكم بثلاث سنوات حبسا أصدرته الخميس، المحكمة الابتدائية في تطوان بحق مواطنة جزائرية حرضت على محاولة العبور إلى سبتة في 15 سبتمبر الماضي.

وفق مصادر بهذه المحكمة، فإن هذا الخبر زائف، فالمحكمة لم تصدر أي حكم بحق هذه السيدة حتى الآن. في الواقع، فقد وقع خلط بين قضية هذه السيدة، وبين قضية أخرى تتعلق بسيدة تملك وكالة أسفار في تطوان، وأدينت بالسجن ثلاث سنوات يوم الخميس الفائت من لدن المحكمة الابتدائية بتطوان.

تم فصل قضية هذه المرأة عن بقية المتهمين بسبب التناقض والاختلاف في أقوالها، وكذلك بسبب تحريضها العلني على الهجرة الجماعية لدخول مدينة سبتة بطريقة غير قانونية انطلاقًا من مدينة الفنيدق.

تتهم السلطات المغربية هذه السيدة بتورطها في التحريض عبر الشبكات الاجتماعية على العبور الجماعي إلى الثغر المحتل، كما حدث ذلك اليوم في 15 سبتمبر، حيث تم إحباط عدة محاولات للعبور صباحًا، مساءً، وليلًا.

كانت هذه القضية محل اهتمام إعلامي كبير، خاصة بعد انتشار الفيديو الذي ظهرت فيه. قصة هذه المرأة الجزائرية التي ادعت أنها مغربية ظهرت في مقاطع الفيديو التي انتشرت في الأحد الماضي خلال محاولة الدخول إلى سبتة.

كلمات دلالية الجزائر المغرب قضاء لاجئون محاكمة هجرة

المصدر

المصدر: اليوم 24

كلمات دلالية: الجزائر المغرب قضاء لاجئون محاكمة هجرة

إقرأ أيضاً:

هيئة الكتاب تصدر ديوان “مدن الجراح” للشاعر أحمد عباد

الثورة نت /..

صدر مؤخرًا عن الهيئة العامة للكتاب ديوان شعري بعنوان “مدن الجراح” للشاعر أحمد عباد.

وأكد رئيس الهيئة العامة للكتاب عبدالرحمن مراد، في مقدمته للكتاب، أن الشاعر البديع أحمد عباد، يُقدِم في مجموعته الشعرية “مدن الجراح”، نصًا حماسيًا مقاومًا لثنائية الهيمنة والخضوع التي يرغب الآخر في فرضها على اليمن.

وأشار إلى أن الدوائر الدلالية في النص الشعري لا تكاد تخرج عن صنعاء كرمز للعلو، ورمز للثبات التاريخي، والقدس كقضية، والشهيد باعتباره ذروة التحول الحضاري وروح البذل والتضحية.

واعتبر مراد، مجموعة عباد، تؤسس لهوية جمعية واضحة، تذوب فيها “الأنا” في عالم الكل برابط البعد العقائدي، وهي مجموعة تنتمي إلى الشعر التعبوي الحماسي، ولعل ظلال الظرف السياسي الذي مرّت به اليمن، كان واضحاً على مضامينها، يتضح ذلك من خلال الرؤية العقائدية الصلبة التي تؤمن بالحسم ولا تفسح مجالًا للشك أو التردد.

وقال “الشاعر أحمد عُباد في هذه المجموعة “مدن الجراح”، يُقدِم نفسه كشاعر قضية، وهو شاعر جزل العبارة، محكم السبك، يملك أدواته بقوة ومعرفة واقتدار”، مؤكدًا أن هذه المجموعة، تشكل لبنة أساسية في الشعر العربي المقاوم للهيمنة، من حيث الموضوع، والرؤية، والفن، والأسلوب.

وأضاف “يسرنا في الهيئة العامة للكتاب والترجمة والنشر والتوزيع أن تكون هذه المجموعة ضمن إصداراتها، وبما يوثق للمرحلة الموقف الشعري والإبداعي والإصرار على البقاء رغم الظروف التي تركها العدوان على اليمن، بكل طيفه وتعدده، في مرحلة صراع الوجود مع قوى الاستكبار العالمي”.

مقالات مشابهة

  • تعرف على ضوابط جمع التبرعات للجمعيات الأهلية وفقًا للقانون
  • تحطيم تمثال السيدة العذراء في إحدى قرى قضاء صيدا
  • بيان مشترك لـ8 دول عربية وإسلامية يدين التوغلات الجماعية للمستوطنين للأقصى
  • أزمة بين واشنطن وكوالالمبور على خلفية دخول إسرائيليين إلى ماليزيا
  • بعد تصدر التريند.. طريقة عمل الآيس كوفي مثل الكافيهات في المنزل
  • أداة تكشف الفيديو المُولّدً بالذكاء الاصطناعي بسرعة فائقة
  • صحة مأرب تنفي ثبوت خطأ طبي في واقعة وفاة مواطنة
  • هيئة الكتاب تصدر ديوان “مدن الجراح” للشاعر أحمد عباد
  • عُمان تصدر بيانا بشأن التطورات الأخيرة في منطقة البحر الأحمر
  • الجنائية الدولية تُشكل الدائرة الابتدائية السابعة لمحاكمة “خالد الهيشري” بعد اعتماد جميع التهم بحقه