بمناسبة ذكرى نصر أكتوبر.. عرض فيلم السرب مجانًا على Watch it لمدة 3 أيام
تاريخ النشر: 5th, October 2024 GMT
قررت منصة watch it مشاركة الشعب المصري باحتفالات ذكرى نصر أكتوبر المجيد الـ 51، وذلك من خلال عرض فيلم السرب مجانًا لمدة 3 أيام.
تفاصيل فيلم السرب:
تدور أحداث فيلم " السرب" حول عمليات الجيش المصري ومكافحته الإرهاب ويتناول وقائع حقيقية وعمل الجهات الأمنية المصرية ضد الإرهاب، يتناول الضربة الجوية التى نفذها الجيش فى ليبيا ضد داعش.
ويشارك ببطولة فيلم "السرب" نخبة من نجوم السينما المصرية: أحمد السقا، كريم فهمي، أسر ياسين،أحمد حاتم، عمرو عبد الجليل، شريف منير، هند صبري، تأليف عمر عبدالحليم، إخراج أحمد نادر جلال، وحقق الفيلم إجمالي ما حققه الفيلم حتى الآن 40 مليونًا فى السينمات منذ طرحه بدور العرض السينمائي.
آخر أعمال أحمد السقا:
يذكر أن آخر أعمال السقا مسلسل العتاولة وتدور أحداث المسلسل في مدينة الإسكندرية، حيث يتميز سكانها بطبائعهم الخاصة وأسلوبهم اللغوي الفريد. يجسد النجم أحمد السقا شخصية نصار، البطل التراجيدي الذي يخوض تجربة حياة مليئة بالتقلبات، محاولًا الحفاظ على الإيجابية في جميع الظروف. تقوم السلسلة برصد صعوده وهبوطه، وكيف تؤثر التحولات في مسار حياته.
والعمل بطولة النجوم أحمد السقا، طارق لطفى، زينة، باسم سمرة، مى كساب، أحمد كشك، هدى الاتربى، نهى عابدين، ميمى جمال، زينب العبد، منة تيسير،مصطفى ابو سريع، مريم الجندى، مؤمن نور، محمد التاجى، يسرا الجديدي، وأخرون، وهو من تأليف هشام هلال، وإخراج احمد خالد موسى.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: أبطال فيلم السرب أحداث فيلم السرب عرض فيلم السرب أحمد السقا اخر أعمال أحمد السقا أحمد السقا
إقرأ أيضاً:
أرقام كارثية.. كم خسر ليفربول بسبب رحيل أغلب نجومه مجانًا؟
رغم النجاحات الكبيرة التي حققها ليفربول خلال السنوات الأخيرة، والتتويج بعدد من البطولات المحلية والقارية، فإن النادي الإنجليزي تكبد خسائر مالية ضخمة نتيجة رحيل عدد من أبرز نجومه دون تحقيق أي عائد مادي مناسب من بيعهم قبل نهاية عقودهم.
وكشفت الأرقام أن إدارة ليفربول فقدت استثمارات تقدر بمئات الملايين من الجنيهات الإسترلينية، بعدما تعاقدت مع مجموعة من اللاعبين مقابل مبالغ كبيرة، قبل أن يرحل معظمهم مجانًا أو بمقابل مالي محدود للغاية، وهو ما أثار انتقادات واسعة لسياسة النادي في إدارة ملف العقود والبيع.
وتشير التقديرات المستندة إلى بيانات سوق الانتقالات وتقارير صحفية إلى أن قيمة اللاعبين الذين غادروا النادي دون تحقيق عائد مالي يوازي قيمتهم تقترب من 250 مليون جنيه إسترليني، فيما تتجاوز القيمة الإجمالية للاستثمارات المهدرة حاجز 300 مليون جنيه إسترليني.
ويأتي الغيني نابي كيتا في مقدمة الأسماء التي كبدت النادي خسائر كبيرة، بعدما انضم إلى ليفربول مقابل نحو 60 مليون جنيه إسترليني، قبل أن يغادر مجانًا مع نهاية عقده.
كما شهد الموسم الماضي رحيل النجم المصري محمد صلاح دون مقابل، بعدما كان ليفربول قد ضمه مقابل نحو 43 مليون جنيه إسترليني، ليطوي صفحة واحدة من أنجح الصفقات في تاريخ النادي دون تحقيق أي عائد مالي من بيعه.
وضمت القائمة أيضًا أليكس أوكسليد تشامبرلين، الذي انتقل إلى ليفربول مقابل 35 مليون جنيه إسترليني قبل رحيله مجانًا، إلى جانب المدافع الفرنسي إبراهيما كوناتي الذي بلغت تكلفة ضمه نحو 36 مليون جنيه إسترليني، وأعلن النادي رحيله رسميًا وسط تقارير تربطه بالانتقال إلى ريال مدريد في صفقة انتقال حر.
كما رحل البرازيلي روبرتو فيرمينو، أحد أبرز نجوم الجيل الذهبي للفريق، بعد سنوات من التألق بقميص الريدز، رغم أن النادي دفع نحو 30 مليون جنيه إسترليني للتعاقد معه، بينما غادر الهولندي جورجينيو فينالدوم مجانًا إلى باريس سان جيرمان بعد أن كلف خزينة النادي قرابة 25 مليون جنيه إسترليني.
وامتدت القائمة لتشمل عددًا آخر من اللاعبين، من بينهم أندي روبرتسون الذي انضم مقابل 10 ملايين جنيه إسترليني، وإيمري كان الذي كلف النادي 12 مليونًا، وديفوك أوريجي الذي بلغت تكلفة التعاقد معه 10 ملايين جنيه إسترليني، بالإضافة إلى آدم لالانا وجيمس ميلنر وغيرهما من اللاعبين الذين غادروا دون أن يحقق النادي استفادة مالية من رحيلهم.
وخلال فترة الألماني يورغن كلوب، التي امتدت من عام 2015 حتى 2024، أبرم ليفربول عشرات الصفقات لتدعيم صفوفه، حيث تعاقد مع نحو 64 لاعبًا بإجمالي إنفاق تجاوز 800 مليون جنيه إسترليني.
وفي المقابل، شهدت الفترة نفسها رحيل ما يقرب من 40 لاعبًا عن الفريق، غادر عدد كبير منهم مجانًا بعد انتهاء عقودهم، وهو ما حرم النادي من تحقيق عوائد مالية كان من الممكن استثمارها في إبرام صفقات جديدة أو دعم الميزانية بشكل أكبر.
ويرى متابعون أن هذه السياسة ساهمت في خسارة ليفربول مبالغ ضخمة على مدار السنوات الماضية، خاصة في ظل رحيل عدد من الركائز الأساسية للفريق دون مقابل، رغم امتلاكهم قيمة سوقية كبيرة كان من الممكن الاستفادة منها في حال بيعهم قبل نهاية عقودهم.