كواليس 5 ساعات من التحقيق مع أحمد قندوسي في النادي الأهلي
تاريخ النشر: 5th, October 2024 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
خضع الجزائري أحمد قندوسي لاعب الأهلي المعار لصفوف نادي سيراميكا كليوباترا لجلسة تحقيق أمام الشئون القانونية بالنادي بعد التصريحات التي أدلى بها ووجه فيها اتهامات لمسئولي النادي عن طريقة التعاقد معه ودخول وكلاء بعينهم في صفقته، بالإضافة إلى عدم إتمام صفقة زميله في المنتخب الجزائري زين الدين بلعيد.
أعلن النادي الأهلي أمس الجمعة تحويل أحمد قندوسي إلى لجنة التحقيق، على خليفة تصريحاته الإعلامية حول فشل انتقال بلعيد إلى المارد الأحمر، خلال نافذة الانتقالات الصيفية.
وكشفت مصادر داخل النادي الأهلي تفاصيل جلسة التحقيق مع قندوسي والتي استمرت قرابة 5 ساعات بعدما حضر أحمد قندوسي لمقر النادي الأهلي رفقة وكيل أعماله للخضوع للتحقيق في تواجد أمير توفيق مدير التعاقدات الذي طلب حضور التحقيقات مع اللاعب في الوقت الذي رفض فيه وكيل اللاعب أن يحضر مدير التعاقدات في الجلسة.
وأضاف المصدر أن أحمد قندوسي أصر على التصريحات التي أدلى بها في أحد البرامج التليفزيونية ولكن أكد أنه كان عليه الرجوع للنادي في البداية وهو ما أكده المدير الرياضي محمد رمضان.
وكشف المصدر أن اللاعب الجزائري قدم بتسجيلات صوتية ومحادثات وأوراق تثبت صحة تصريحاته التي أدلى بها بخصوص صفقته وبخصوص صفقة مواطنه زين الدين بلعيد.
وتابع المصدر أن مسئولي الأهلي تواصلوا خلال جلسة التحقيق مع علي كرماني وكيل اللاعب زين الدين بلعيد عبر الهاتف وأدلى بأقواله بما حدث معه خلال المفاوضات مع اللاعب الجزائري زين الدين بلعيد وأكد صحة ما قاله أحمد قندوسي وتواصل مع المدير الرياضي محمد رمضان وأخبره بما تم خلال المفاوضات التي استمرت طوال 4 أشهر.
وقررت اللجنة القانونية بالنادي الأهلي في ختام التحقيقات إعداد تقرير كامل بما حدث في الجلسة من أقوال أحمد قندوسي ووكيله بالإضافة إلى أقوال علي كرماني وكيل زين الدين بلعيد لتقديمها لرئيس النادي الأهلي محمود الخطيب.
زين الدين بلعيد يكذب قندوسي: الأهلي لم يفرض عليّ أي وكيلوعلي جانب آخر خرج اللاعب الجزائري زين الدين بلعيد لاعب فريق سينت ترويدن البلجيكي الحالي عن صمته وتحدث عن مفاوضاته مع النادي الأهلي في ظل حالة الجدل بعد التصريحات التي خرج بها مواطنه أحمد قندوسي صانع ألعاب سيراميكا كليوباترا، والمعار من قبل القلعة الحمراء ووجه فيها اتهامات لمسئولي الأهلي.
وكتب زين الدين بلعيد عبر حسابه الشخصي على إنستجرام: «بسم الله الرحمن الرحيم، كنت أفضل السكوت وعدم الخوض في الجدال احترامًا لزميلي وصديقي في المنتخب واحترامًا لكيان النادي الأهلي وجماهيره ولكن الحال يقاضي الرد وبيان الحق وتوضيح الأمور".
وتابع بلعيد "النادي الأهلي لم يفرض على أي وكيل، أنا من اخترت وفوضت من يمثلني والمفاوضات مع أمير توفيق سارت باحترافية وهو شخص محترم".
وواصل: عدم إمضائي للنادي الأهلي كان قرار شخصي، لأنني فضلت الاحتراف في أوروبا ولم يكن بسبب أزمة الوكلاء مثل ما يُشاع وبعض الوكلاء تريد الاصطياد في المياه العكرة وإقحام اسمي في مشاكلهم.
المصدر
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: الجزائري أحمد قندوسي زين الدين بلعيد النادي الاهلي زین الدین بلعید النادی الأهلی أحمد قندوسی
إقرأ أيضاً:
الرباط تطالب روما بالإسراع في التحقيق بوفاة مغربي أثناء توقيفه
الرباط- طلبت السلطات المغربية من نظيرتها الإيطالية الإسراع في إجراء تحقيق شامل بشأن وفاة مواطن مغربي في مدينة بولونيا بإيطاليا.
جاء ذلك في بيان لوزارة الخارجية المغربية، الثلاثاء.
وتوفي عبد الرحيم فقير (42 عاما)، الأحد، بينما كان شرطيان يحاولان تقييده في حي بيلسترو بمدينة بولونيا، بعد استدعاء الشرطة إثر بلاغات تحدثت عن تصرفه بصورة "عدوانية" وإلحاقه أضرارا بمركبة.
وقالت وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، في البيان، إن "السلطات المغربية طلبت من السلطات الإيطالية المختصة، الإسراع في إجراء تحقيق شامل لكشف كافة الملابسات المحيطة بهذه الوفاة، وتقديم التوضيحات اللازمة حول هذه الفاجعة".
وشددت الوزارة على ضرورة تحديد المسؤوليات، وضمان تطبيق كامل للإجراءات والتدابير القانونية المطلوبة.
وأضافت: "ستواصل السلطات المغربية متابعة هذا الموضوع عن كثب، في إطار حرصها الدائم على حماية مصالح المواطنين المغاربة المقيمين بالخارج"، لافتة إلى أنها وجهت السفارة والقنصلية العامة المعنيتين، لمتابعة تطورات القضية.
وأظهرت مقاطع فيديو متداولة "فقير" مثبتا على الأرض ويداه خلف ظهره، بينما كان يطلب المساعدة ويقول إنه لا يستطيع التنفس، قبل أن يفقد وعيه ويتوقف عن الحركة.
وطالبت شقيقة "فقير"، في تصريحات لوسائل إعلام، بتحقيق العدالة لعائلتها، معربة عن خشيتها من تكرار ما حدث مع أشخاص آخرين.
وفتحت النيابة العامة في بولونيا تحقيقا في ظروف الوفاة وأسبابها، يشمل تصرفات جميع المشاركين في مراحل التدخل، وبينهم شرطيان و4 من أفراد الطواقم الصحية الذين كانوا في الموقع.
وقالت النيابة إن التحقيق سيشمل التسجيلات المتداولة ومقاطع كاميرات عناصر الشرطة والفحوص الطبية الشرعية، بهدف إعادة بناء تسلسل الوقائع كاملا.
بدورها، قالت رئيسة الوزراء جورجيا ميلوني، في تدوينة على منصة شركة "إكس" الأمريكية، الثلاثاء، إن ما حدث في بولونيا "غير مقبول"، في إشارة إلى الحادثة.
وأكدت على ضرورة تحديد أي مسؤوليات بأقصى درجات الصرامة والبحث عن الحقيقة دون أحكام مسبقة أو تساهل مع أي طرف.
وفي الوقت نفسه، أدانت ميلوني أعمال العنف التي رافقت احتجاجات بمدينة بولونيا، وقالت إن مهاجمة عناصر الشرطة وتعريض المواطنين للخطر لا تخدم البحث عن الحقيقة، بل تهدف إلى المواجهة.
وكانت النائبة الإيطالية إلاريا كوتشي انتقدت حكومة ميلوني، معتبرة أن سياساتها أسهمت في خلق مناخ يغذي العنصرية والعنف، فيما دافع سياسيون من الائتلاف الحاكم عن مبدأ قرينة البراءة لعناصر الشرطة إلى حين انتهاء التحقيقات.
وشهدت بولونيا احتجاجات عقب وفاة فقير، تحولت أجزاء منها إلى مواجهات بين متظاهرين وقوات الشرطة، التي استخدمت الغاز المسيل للدموع وخراطيم المياه، وفق وسائل إعلام محلية.