أسعار الطماطم في سوق العبور اليوم.. انخفاض كبير
تاريخ النشر: 6th, October 2024 GMT
سجلت أسعار الطماطم، اليوم الأحد، انخفاضا كبيرا في سوق الجملة بمدينة العبور، لتتراوح بين 7 و15 جنيهًا، وذلك على سعري البيع بنظامي الجملة والقطاعي، وفقًا للموقع سوق العبور لبيع الخضراوات والفاكهة.
سعر كيلو الطماطم اليوموتستعرض «الوطن» خلال التقرير التالي أسعار الطماطم اليوم في الأسوق المحلية، وذلك بعد انخفاضه في سوق الجملة، إذ سجل سعر الكيلو 13 جنيها «تعبئة مباشرة من التاجر»، في حين تراوح سعرها بين 20 و25 جنيها، في حال رغبة المواطن بالقيام «تعبئة الطماطم بنفسه».
بدأت الأسواق المصرية في استقبال يوميا أطنان كبيرة من محصول الطماطم من حصاد العروة الخريفية، كما بدأت في استقبال بشائر العروة الشتوية، ما ترتب عليه زيادة المطروح من محصول الطماطم في أسواق الجملة والأسواق المحلية بجميع المحافظات، وبالتالي انخفضت أسعارها بشكل واضح، وذلك كما كشف حسين أبو صدام، الخبير الزراعي ونقيب الفلاحين.
- سعر البطاطس اليوم تراوح بين 10 و18 جنيهًا.
- سعر كيلو البصل الأبيض تراوح بين 9 و17 جنيهًا.
- كيلو البصل الأحمر تراوح بين 8 و10 جنيهات.
- سعر كيلو الجزر تراوح بين 17 و27 جنيهًا.
- سعر كيلو باذنجان بلدي تراوح بين 6 و9 جنيهات.
- سعر الفاصوليا اليوم تراوح بين 30 و40 جنيهًا.
- سعر الكوسة اليوم تراوح بين 8 و12 جنيهًا.
- كيلو باذنجان رومي تراوح بين 3 و7 جنيهات.
- كيلو باذنجان أبيض تراوح من 6 و8 جنيهات.
- كيلو فلفل رومي بلدي تراوح بين 12 و15 جنيهًا.
- كيلو فلفل رومي صوب تراوح بين 12 و15 جنيهًا.
- كيلو فلفل بلدي حامي تراوح بين 7 و10 جنيهات.
المصدر
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: الطماطم اسعار الطماطم الخضروات سوق العبور تراوح بین سعر کیلو جنیه ا
إقرأ أيضاً:
ترمب يلوّح بعقاب عسكري كبير ضد الحوثيين وإيران عقب هجوم البحر الأحمر
هدد الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الخميس، جماعة الحوثي وإيران بـ"عقاب عسكري كبير" في حال تكررت الهجمات على السفن في البحر الأحمر، عقب استهداف الحوثيين ناقلتي نفط سعوديتين بالصواريخ والطائرات المسيّرة، في تصعيد جديد يهدد أمن الملاحة الدولية في أحد أهم الممرات البحرية العالمية.
وقال ترمب، في منشور عبر منصته "تروث سوشيال"، إن الولايات المتحدة ستحمّل إيران مسؤولية أي هجمات ينفذها الحوثيون، باعتبار الجماعة "وكيلاً لإيران"، مؤكداً أن الرد سيشمل طهران والحوثيين في حال استمرار استهداف السفن.
وأضاف أن الحوثيين كانوا خلال الفترة الماضية يتصرفون "بمسؤولية واحترافية وذكاء كبير"، لكنه أعرب عن "خيبة أمل كبيرة" من عودتهم إلى تنفيذ الهجمات البحرية، مشيراً إلى أن الجماعة "بدأت الآن بالعودة إلى أفعالها السابقة" بعد استهداف سفينتين سعوديتين في البحر الأحمر.
واستعاد ترمب الهجوم الأميركي الذي استهدف الحوثيين قبل عام، رداً على هجماتهم ضد حركة التجارة العالمية وإطلاق النار على السفن، مشيراً إلى أن واشنطن توصلت لاحقاً إلى اتفاق مع الجماعة بوساطة عُمانية في مايو/أيار 2025، أدى إلى وقف تلك الهجمات لفترة.
>> تقارير غربية: انخراط الحوثيين في الحرب الإيرانية يقرب المواجهة مع ترمب
وكان الحوثيون قد أعلنوا تنفيذ هجمات على ناقلتي النفط السعوديتين "إنسيليا" و"ليلى"، بزعم فرض ما وصفوه بـ"الحصار البحري"، فيما أكدت وكالة الأنباء السعودية اشتعال حريق في إحدى الناقلتين عقب تعرضها لهجوم أثناء إبحارها في البحر الأحمر.
وزعم الحوثيون أن الهجوم نُفذ باستخدام صواريخ باليستية ومجنحة وطائرات مسيّرة، مدعين أنهم أجبروا عدداً من السفن على التراجع، في إطار ما وصفوه بـ"معادلة الحصار بالحصار"، في خطوة اعتبرتها مصادر دولية تصعيداً جديداً ضد حرية الملاحة.
وفي السياق ذاته، اتهم وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو إيران بدفع الحوثيين نحو مواجهة لا تخدم مصالحهم، قائلاً إن طهران "خدعت الحوثيين" وإن الجماعة "ستدفع ثمناً باهظاً" إذا استمرت في التصعيد.
وقال روبيو، خلال تصريحات من العاصمة الفلبينية مانيلا على هامش قمة رابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان)، إن إيران غير مستعدة للتوصل إلى اتفاق يمكنها الالتزام به، محذراً من أن "الثمن الذي ستدفعه إيران سيرتفع كل ليلة حتى تعود إلى رشدها".
وتأتي التهديدات الأميركية في ظل تصاعد المخاوف من اتساع رقعة المواجهة في المنطقة، خصوصاً مع استمرار التوتر بين واشنطن وطهران. ونقلت وكالة "رويترز" عن مسؤولين أميركيين أن الجيش الأميركي يواجه قيوداً على الموارد بسبب انشغال عدد من الأنظمة العسكرية المستخدمة في عمليات الشرق الأوسط، فيما تعمل أكثر من 20 سفينة حربية أميركية ومئات الطائرات العسكرية في المنطقة.
وأشار مسؤولون عسكريون سابقون وحاليون، بحسب "رويترز"، إلى أن التعامل مع تهديدات البحر الأحمر قد يتطلب إعادة تموضع سفن حربية أميركية من منطقة الخليج إلى مواقع أقرب لليمن، بما يتيح تنفيذ عمليات ضد الحوثيين والدفاع عن القوات والسفن من الهجمات الصاروخية والطائرات المسيّرة.
ويعيد التصعيد الحوثي في البحر الأحمر ملف أمن الملاحة إلى الواجهة، وسط اتهامات للجماعة باستخدام الممرات البحرية كورقة ضغط إقليمية لصالح أجندة إيران، في وقت تحذر فيه دول غربية من أن استمرار الهجمات قد يهدد حركة التجارة والطاقة العالمية ويزيد احتمالات توسع المواجهة العسكرية في المنطقة.