النائب محمد عزت يهنئ السيسي والقوات المسلحة بمناسبة ذكرى انتصارات أكتوبر
تاريخ النشر: 6th, October 2024 GMT
هنأ النائب محمد عزت القاضي، الرئيس عبد الفتاح السيسي، والقوات المسلحة الباسلة، والشعب المصري العظيم، بمناسبة الاحتفال بالذكرى الـ51 لانتصارات أكتوبر المجيدة.
وقال القاضى، سيظل نصر6 أكتوبر المجيد عام 1937 ذكري الفخر والعزة ليس للشعب المصرى فقط بل جميع الأمة العربية بأكملها، مؤكدا أن نصر أكتوبر ملحمة سطر فيها أبطال مصر من القوات المسلحة، بأحرف من نور في التاريخ الحديث، وأن ما قدمه أبطال القوات المسلحة في السادس من أكتوبر سيظل خالدا في أذهان كل مصري مخلص ومحب لتراب مصر، لتبدأ بعدها البلاد في مرحلة جديدة من التنمية والتطوير في أرض سيناء الغالية.
وأوضح إلي أن الذكري 51 لانتصارات نصر أكتوبر تدفعنا جميعا لنستعيد دورسا ملهمة من هذه النصر العظيم، لنستقوى به في الحاضر ونواجه بها التحديات في المستقبل، مؤكدا أنه في ظل التحديات الاقليمية التي تشهدها المنطقة في الوقت الراهن، لا يزال أبطال القوات المسلحة، يضربون أروع المثل للحفاظ على أمن مصر القومي، واستكمال المسيرة بالتعاون مع كافة الأجهزة في الدولة، لمواصلة تعمير أرض الفيروز وكل شبر من أرض الوطن.
ووجه النائب محمد عزت القاضى، تحية لجيمع من شارك في حرب نصر أكتوبر المجيد، وعلي راسهم رجل الحرب والسلام البطل محمد أنور السادات، موجها التحية لشهداء القوات المسلحة الباسلة الذين كتبوا بدمائهم الذكية هذه الملحمة الخالدة، فضربوا باخلاصهم وعزيمتهم وطنيتهم أروع الأمثلة في التضحية والفداء وكتبوا انصع الصفحات في تاريخ الوطنية المصرية.
وأكد أن نصر 6 أكتوبر 1937 جاء لعوامل كثيرة، أبرزها تكاتفت الشعب المصري خلف قواته المسلحة، فضلا عن التخطيط الجديد من القيادة السياسية وإصرار الجيش المصرى علي حماية أرض مصر واستراد كل شبر وحبة رمال لذأ فإن حرب السادس من أكتوبر كانت حربا من أجل الشرف والكرامة، واسترداد الأرض الغالية، كما أن تلك الحرب كانت مرحلة لاحقة لمحاولات إجراء مفاوضات سلام قبل 1973.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: النائب محمد عزت انتصارات أكتوبر ة ذكري انتصارات أكتوبر الرئيس السيسي القوات المسلحة
إقرأ أيضاً:
القوات المسلحة الباكستانية تعلن مقتل 15 بينهم 12 جنديا في تفجير انتحاري
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعلنت القوات المسلحة الباكستانية، في بيان اليوم الجمعة، عن مقتل 15 شخصا على الأقل في هجوم بسيارة مفخخة استهدف حاجزا أمنيا في ولاية خيبر بختونخوا بشمال غربي البلاد المحاذي لأفغانستان، بحسب ما ذكرت قناة "العربية".
مقتل 12 عسكرياوقالت القوات المسلحة الباكستانية، في البيان، إن التفجير أدي إلي مقتل 12 عسكريا وشرطيين اثنين وموظف.
كان مسلحون قد نصبوا كمينا لسيارة تقل قاضيا في منطقة تقع جنوب غربي باكستان المضطرب، يوم أمس الخميس، ما أدي إلي مقتله ومقتل حارسه الأمني قبل أن يلوذوا بالفرار، وفق ما أفاد مسؤولو الشرطة والحكومة.
وقع الهجوم في منطقة مستونج، في إقليم بلوشستان حيث كثف المتمردون الانفصاليون هجماتهم على قوات الأمن والمدنيين في الأشهر الماضية.
وقال عبد الرؤوف، وهو مسؤول شرطة محلي في مستونج، إن القاضي عبد الحكيم كاكر كان مسافرا من مدينة كويتا، عاصمة الإقليم، إلى مستونج للنظر في القضايا المعروضة عليه عندما نصب إرهابيون كمينا لسيارته وقتلوه هو وحارسه.
لم تتبن أي جماعة مسؤوليتها عن الهجومولم تتبن أي جماعة مسؤوليتها عن الهجوم فورا، ومع ذلك، تشير أصابع الاتهام على الأرجح إلى المتمردين الانفصاليين البلوش، الذين كثفوا من هجماتهم في كافة أنحاء الإقليم في غضون الأشهر الأخيرة، ولا سيما جيش بلوشستان المحظور.