7 مصابين في حادث تصادم بين 3 سيارات أعلى الطريق الإقليمي بالجيزة
تاريخ النشر: 7th, October 2024 GMT
أصيب 7 أشخاص، اليوم الإثنين، في حادث تصادم 3 سيارات أعلى الطريق الإقليمي بجنوب الجيزة، وتم نقل المصابين إلى المستشفى لتلقي العلاج.
تلقت غرفة عمليات المرور، إخطارًا من شرطة النجدة بوقوع حادث مروري أعلى الطريق الإقليمي قبل نزلة الأخصاص، وعلى الفور انتقلت أجهزة الأمن لمكان الواقعة وتبين اصطدام سيارة نقل بسيارة ميكروباص وأخرى ملاكي.
ومن خلال الفحص والمعاينة تبين أن الحادث أسفر عن إصابة 7 أشخاص، وتم نقلهم للمستشفى لتلقي العلاج، ويقوم رجال المباحث بسماع أقوال الشهود وإجراء التحريات وتفريغ كاميرات المراقبة للوقوف على ملابسات الواقعة واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيالها.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: حادث تصادم الطريق الإقليمي غرفة عمليات المرور اصطدام سيارة نقل
إقرأ أيضاً:
منيف عماش الحربي: إيران حركت الحوثيين للعودة إلى التفاوض بعد تراجع نفوذها الإقليمي
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد منيف عماش الحربي، المحلل السياسي، أن تحريك الحوثيين في هذه المرحلة جاء، في تقديره، في إطار محاولة إيرانية للعودة إلى طاولة المفاوضات، مشيرًا إلى أن طهران تسعى إلى استخدام أوراقها الإقليمية للضغط على الولايات المتحدة والعودة إلى التفاوض من موقع يحفظ للنظام الإيراني صورته أمام الداخل.
وأشار منيف عماش الحربي، خلال لقائه عبر شاشة فضائية العربية، مساء اليوم الخميس، إلى أن النفوذ الإيراني في المنطقة شهد تراجعًا في عدد من الملفات، موضحًا أن الورقة اللبنانية بدأت تضعف، بينما تراجعت الورقة السورية، كما دخل العراق مرحلة جديدة من إعادة ترتيب النفوذ، معتبرًا أن تحريك الحوثيين قد يكون محاولة لتعويض هذا التراجع واستخدام ورقة جديدة في مواجهة الضغوط.
واعتبر منيف عماش الحربي أن إيران قد تسعى إلى إدخال الحوثيين في أي مفاوضات مستقبلية مع الولايات المتحدة، موضحًا أن طهران استخدمت الجماعة باعتبارها ورقة ضغط يمكن من خلالها التأثير على الملاحة الدولية وعلى المصالح الأمريكية والسعودية، دون الحاجة إلى الدخول المباشر في مواجهة عسكرية واسعة.
ورفض منيف عماش الحربي فكرة وجود تيار «معتدل» وآخر «متشدد» داخل النظام الإيراني، معتبرًا أن الطرفين يمثلان وجهين لمنظومة واحدة، مستشهدًا بسياسات الرئيس الإيراني الأسبق حسن روحاني، التي قال إنها شهدت دعمًا للحوثيين وتصعيدًا إقليميًا واسعًا، مؤكدًا أن الاختلاف بين أجنحة النظام يتمثل في تبادل الأدوار وليس في جوهر السياسات.