وصول 2044 رأس عجول حية لميناء سفاجا قادمة من جيبوتي
تاريخ النشر: 7th, October 2024 GMT
شهدت موانئ البحر الأحمر انتظامًا في حركة الوصول والسفر، حيث أعلن المركز الإعلامي لهيئة موانئ البحر الأحمر، أن إجمالي عدد السفن المتواجدة على أرصفة موانئ الهيئة 11 سفينة، وتم تداول 17 ألف طن بضائع عامة ومتنوعة، 852 شاحنة و473 سيارة حيث شملت حركة الواردات 8000 طن بضائع، 449 شاحنة و450 سيارة فيما شملت حركة الصادرات 9000 طن بضائع، 403 شاحنة و23 سيارة.
ويستعد ميناء سفاجا اليوم لاستقبال السفينة MARIONA وعلى متنها 2044 رأس عجول حية بوزن 511 طن قادمة من جيبوتي لصالح جهاز الخدمة الوطنية، حيث قامت الأجهزة المختصة باتخاذ اللازم من إجراءات نحو فحص الشحنة للتأكد من سلامتها قبل السماح بالإفراج عنها وحجرها بمحجر جهاز مشروعات الخدمة الوطنية بسفاجا، كما يستقبل الميناء السفينتين الحرية وبوسيدون اكسبريس بينما تغادر العبارة دليلة فيما استقبل الميناء بالأمس العبارة دليلة وغادرت السفينتين الحرية2 وبوسيدون اكسبريس، كما تم تداول 3000 طن بضائع و424 شاحنة بميناء نويبع من خلال رحلات مكوكية (وصول وسفر) لأربع سفن كوين نفرتيتي، بريدج، آور وآيلة، وسجلت موانئ الهيئة وصول وسفر 1472 راكب بموانيها.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: البحر الأحمر أخبار البحر الأحمر هيئة موانيء البحر الأحمر طن بضائع
إقرأ أيضاً:
الأمم المتحدة: تعزيز وصول ليبيا إلى «تمويل المناخ» أولوية مشتركة
بحثت نائبة الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة والمنسقة المقيمة للأمم المتحدة في ليبيا، أولريكا ريتشاردسون، مع وزير التخطيط في حكومة الوحدة الوطنية محمد الزيداني، سبل تعزيز التعاون بين الأمم المتحدة وليبيا ضمن إطار الأمم المتحدة للتعاون من أجل التنمية المستدامة.
وقالت بعثة الأمم المتحدة في ليبيا إن اللقاء تناول أهمية توسيع استفادة ليبيا من برامج التمويل العالمي المخصصة للمناخ والتكيف، إلى جانب تعزيز الربط بين المبادرات الدولية والجهود الوطنية والمحلية بما يدعم أولويات التنمية في البلاد.
وأضافت البعثة أن الجانبين ناقشا دور كيانات الأمم المتحدة المتخصصة في دعم مسار التنمية في ليبيا، خاصة المبادرات الوطنية المتعلقة بالأمن الغذائي وخلق فرص العمل، باعتبارها من الملفات الأساسية لتعزيز الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي.
ورحّبت أولريكا ريتشاردسون بالاهتمام المتزايد الذي توليه ليبيا لملفات التنمية، مؤكدة استمرار التزام الأمم المتحدة بتقديم الخبرات الفنية وتعزيز القدرات المؤسسية، بما يدعم تنفيذ برامج التنمية المستدامة بقيادة ليبية في مختلف مناطق البلاد.
وأكد الطرفان أهمية مواصلة التنسيق بين المؤسسات الليبية ووكالات الأمم المتحدة لضمان توجيه الدعم الدولي نحو الأولويات الوطنية وتحقيق نتائج ملموسة في مجالات التنمية والاقتصاد والمناخ.
هذا وتعمل الأمم المتحدة في ليبيا عبر عدد من البرامج والمبادرات الهادفة إلى دعم التنمية المستدامة، وتعزيز قدرات المؤسسات الوطنية، والمساهمة في ملفات تشمل الاقتصاد، الأمن الغذائي، الطاقة، المناخ، وخلق فرص العمل، ضمن إطار التعاون بين ليبيا والمنظمة الدولية.