إصابات وأضرار كبيرة بقصف القسام "تل أبيب"
تاريخ النشر: 7th, October 2024 GMT
خانيونس - صفا
قصفت كتائب الشهيد عز الدين القسام، صباح اليوم الثلاثاء، مدينة "تل أبيب" وسط الكيان الإسرائيلي برشقة صاروخية، في ذكرى عام على معركة "طوفان الأقصى".
وقالت كتائب القسام في بلاغ عسكري عممته اليوم، إنها "قصفت عمق الاحتلال مدينة "تل أبيب" برشقة صاروخية من نوع "مقادمة" "M90" ضمن معركة الاستنزاف المستمرة وردًا على المجازر الصهيونية بحق المدنيين والتهجير المتعمد لأبناء شعبنا".
ودوت صافرات الإنذار في "تل أبيب" ومحيطها، ووردت أنباء عن إصابات في صفوف الاحتلال.
وكان جيش الاحتلال شن في 4 ديسمبر من العام الماضي حملة برية كبيرة انتهت في شهر إبريل أعلن بعدها القضاء على لواء خانيونس، كما نفذ شن عدة توغلات كان آخرها حى المنارة قبل 5 أيام واستشهد خلالها نحو 70 شهيداً.
الاحتلال يعترف
وأعلن الإسعاف الإسرائيلي، عن سقوط 5 صواريخ على الأقل بمناطق متفرقة في تل أبيب ومحيطها متسببة بإصابات وأضرار كبيرة، وذلك في الذكرى السنوية الأولى لمعركة "طوفان الأقصى".
وذكرت القناة "12" العبرية، وفق ترجمة وكالة "صفا"، أن جيش الاحتلال رصد إطلاق 5 صواريخ من قطاع غزة باتجاه تل أبيب.
وقالت إن أحد الصواريخ سقط بمنطقة "كفار حباد" جنوبي تل أبيب موقعاً أضراراً كبيرة، كما أصيب شخصان بجراح.
وأوضحت القناة أن الرشقة الصاروخية أصابت تل أبيب وكذلك مدن حولون وبات يام في منطقة تل أبيب الكبرى، وتسببت باندلاع النيران بمكان سقوطها، وحرق عدة مركبات في مدينة حولون.
في حين فشلت منظومة القبة الحديدية في اعتراض الصواريخ.
المصدر
المصدر: وكالة الصحافة الفلسطينية
كلمات دلالية: كتائب القسام طوفان الاقصى قصف تل ابيب تل أبیب
إقرأ أيضاً:
شمس البارودي: عمر الوحيد من أبنائي الذي أحب مهنة والده حسن يوسف
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
كشفت الفنانة المعتزلة شمس البارودي تطورات حياة نجلها الفنان عمر حسن يوسف، مؤكدة أنه بخير، وقالت باللهجة الدارجة: «الحمد لله، عمر كان فرحان جدًا ومتواصل دائمًا مع ياسر جلال وأشرف زكي».
وأضافت أن عمر هو الوحيد من أبنائها الذي أحب مهنة والده الراحل حسن يوسف، مشيرة إلى أن زوجها الراحل «كان بيحبه جدًا»، بينما لم يتجه بقية أبنائها، ناريمان ومحمود وعبد الله، رحمه الله، إلى المجال الفني.
وتابعت البارودي، في مداخلة هاتفية مع الإعلامية بسمة وهبة مقدمة برنامج 90 دقيقة، عبر قناة المحور، أنها تنظر إلى دور الحماة باعتباره دور الأم، وقالت: «الحمى دي أم، وأنا بروح أطبخ ليهم وبحبهم جدًا»، معربة عن سعادتها باختيار عمر لزوجته، وأضافت: «الجميل إن ابني عمر اختار زوجة بتسعده، وأنا بقول دايمًا "اللي يحب ابني أحبه"».
وأوضحت أنها لم تكن بحاجة إلى أن توصي عمر بشيء عند زواجه، لأنه نشأ وهو يرى كيف كان والده يعامل والدته، وقالت: «هو شاف والده كان بيعامل أمه إزاي، فمش محتاج وصية، هو قدوته أبوه»، مؤكدة أن حسن يوسف كان «نعم الزوج ونعم الأب»، واحتواها بحنان كبير، بل إنه عندما تزوجها كان يخشى عليها من مشقة العمل وقال لها: «هنتجلك وأخرجلك» حتى يخفف عنها أعباء المهنة.
وفي حديثها عن المسيرة الفنية لعمر حسن يوسف، أوضحت شمس البارودي أنه حصل على فرص كثيرة، لكنها أشارت إلى أنه في بداياته «مكنش مركز». وأضافت أن والده الراحل كان حريصًا دائمًا على أن يضع التعليم في المقام الأول، وكان يردد أن «الشهادة أهم من أي حاجة»، ولذلك أصر على أن ينهي عمر دراسته أولًا ثم يتجه بعد ذلك إلى ما يرغب فيه.
وأكدت أنها كانت تخشى عليه من الشهرة، وقالت باللهجة الدارجة: «أنا كنت خايفة عليه من الشهرة لأن تمنها قاسي والإنسان مبيعرفش يعيش حياته بخصوصية»، في إشارة إلى الأعباء التي تفرضها الحياة تحت الأضواء.