بدأ جيش الاحتلال هجومًا على جميع أنحاء قطاع غزة بالتزامن مع يوم السابع من أكتوبر، كما أعلن عن بدء مناورة عسكرية اليوم في منطقة الجليل الغربي شمالي إسرائيل.

 وأعلن الإسعاف الإسرائيلي، أن شخصين أصيبا بجروح طفيفة نتيجة سقوط صاروخ أطلقته حركة حماس على وسط إسرائيل.

وحسب إذاعة جيش الاحتلال، قالت خدمة الإسعاف التابعة لنجمة داوود الحمراء إن المصابين هما سيدتان في الثلاثينيات من العمر أصيبتا بشظايا جراء سقوط صاروخ في كفار حباد وسط البلاد

وأضافت أن هما في حالة جيدة، وتم نقلهما إلى مستشفى أساف هاروفيه.

وأعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، أن خمسة صواريخ أطلقت من خان يونس جنوب غزة في الهجوم.

ودوت صفارات الإنذار في وسط إسرائيل، في أعقاب إطلاق صواريخ من قطاع غزة.

صواريخ من غزة


وحسب صحيفة "تايمز أوف إسرائيل"، تم تفعيل الإنذارات في بعض مناطق تل أبيب، وحولون، وريشون لتسيون، وبات يام، وغيرها من المدن المركزية.

وقال جيش الاحتلال الإسرائيلي إن عدة صواريخ أطلقت من غزة، لكنه أضاف أن المزيد من التفاصيل قيد التحقيق.

من جانبها، ذكرت كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس، أنها قصفت تل أبيب برشقة صاروخية من نوع "مقادمة M90"،  ضمن  معركة الاستنزاف المستمرة وردًا على المجازر الصهيونية بحق المدنيين والتهجير المتعمد لأبناء الشعب الفلسطيني.

 

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: جیش الاحتلال

إقرأ أيضاً:

هكذا مكّن بايدن الاحتلال الإسرائيلي من شن عدوانه على غزة وإيران

كشف تحقيق مطول نشرته مجلة "نيويوركر" للصحفي ديفيد كيرباتريك عن الدور المحوري الذي لعبته سياسات الرئيس الأمريكي السابق جو بايدن في تمكين الاحتلال الإسرائيلي من مواصلة عدوانه على قطاع غزة، وتوسيع نطاق المواجهة العسكرية إقليمياً لتصل إلى مواجهة مباشرة مع إيران.

وأكد التحقيق أن التزام واشنطن بالدعم المطلق وتزويد تل أبيب بنحو 70 بالمئة من سلاحها خلق ما وصفه مسؤولون أمريكيون بـ "المخاطرة الأخلاقية"، مما شجع حكومة بنيامين نتنياهو على الاستمرار في الحرب وتجاهل الضغوط الأمريكية، وصولاً إلى جرّ المنطقة بكاملها نحو التصعيد.

وسلّط التحقيق الضوء على رسالة سرية وجهتها رئيسة اللجنة الدولية للصليب الأحمر، ميريانا سبولياريتش، إلى بايدن في مارس 2024، حذّرت فيها من انزلاق العمليات الإسرائيلية إلى انتهاك صارخ لاتفاقيات جنيف وقوانين النزاعات المسلحة، سواء بتعذيب المعتقلين، أو منع المساعدات الإنسانية، أو القصف المفرط للمناطق المكتظة. ورغم مطالبة الصليب الأحمر ومسؤولين في الخارجية الأمريكية بوقف شحنات الأسلحة تجنباً لـ "هزيمة أخلاقية"، استمرت إدارة بايدن في تزويد إسرائيل بصفقات سلاح تجاوزت قيمتها 20 مليار دولار عبر تجاوز الكونغرس.


كما أشار إلى كواليس الخلافات والجدل الداخلي بين كبار مستشاري البيت الأبيض (بمن فيهم أنتوني بلينكن، جيك سوليفان، ولويد أوستن)، حيث سادت حالة من الإحباط جراء "المخادعة والمماطلة الإسرائيلية" وتكرار القادة الإسرائيليين لوعود زائفة بحسم العمليات خلال "أسبوعين آخرين". وأقرّ مسؤولون سابقون بأن مراهنة بايدن المتواصلة على تحقيق اتفاق لوقف إطلاق النار حال دون استخدامه لأوراق الضغط العسكرية الحقيقية، مما أوقع الإدارة في "فخ" الانسياق خلف الأهداف العسكرية المفتوحة لنتنياهو.

لقراءة التحقيق كاملا عبر الرابط التالي: هكذا مكّن بايدن الاحتلال الإسرائيلي من شن عدوانه على غزة وإيران


مقالات مشابهة

  • قوات الاحتلال الإسرائيلي تنفذ عمليات نسف وإطلاق نار في جنوب لبنان
  • جيش الاحتلال الإسرائيلي يرفع حالة التأهب تحسبا لرد إيراني محتمل
  • سيناريوهات التصعيد بين أمريكا وإيران.. هل تنضم إسرائيل إلى المواجهة أم تبقى خارجها؟
  • الانفجار الكبير يقترب.. سلاح الجو الإسرائيلي يستعد لشن هجوم على إيران
  • محافظة القدس تحذر من أخطر اقتحام للأقصى لتكريس سيادة الاحتلال عليه
  • وزير الدفاع الإسرائيلي: إيران ستتلقى ضربة ساحقة إذا هاجمتنا.. ونستعد لجميع الاحتمالات
  • "ترامب": أدرس شنّ أوسع هجوم ضد إيران وعواقب محتملة لانخراط "إسرائيل"
  • ترامب: أقترب من شن هجوم ضخم على إيران.. إسرائيل ستنضم خلال دقيقتين
  • هكذا مكّن بايدن الاحتلال الإسرائيلي من شن عدوانه على غزة وإيران
  • افتتاح ملتقى السرد العربي السابع ضمن فعاليات جرش