موقع 24:
2026-07-24@09:06:49 GMT

انطلاق قرعة كأس الكونفدرالية

تاريخ النشر: 7th, October 2024 GMT

انطلاق قرعة كأس الكونفدرالية

انطلقت الآن قرعة كأس الكونفدرالية الأفريقية لموسم 2024-2025، بمقر الاتحاد الأفريقي لكرة القدم "كاف" في العاصمة المصرية القاهرة.

يترقب محبو الساحرة المستديرة في القارة السمراء سحب قرعة مرحلة المجموعات لبطولتي دوري أبطال أفريقيا وكأس الكونفدرالية الأفريقية لموسم 2024-2025، اليوم الإثنين، بمقر الاتحاد الأفريقي لكرة القدم "كاف" في العاصمة المصرية القاهرة.


تأهل 16 فريقاً لدور المجموعات بدوري أبطال أفريقيا والكونفدرالية، حيث من المقرر أن يتم توزيع الأندية المشاركة في البطولتين على 4 مجموعات، بواقع 4 فرق في كل مجموعة، على أن يصعد متصدر ووصيف كل مجموعة إلى دور الثمانية، الذي يعتبر أول الأدوار الإقصائية في كلتا المسابقتين.

ومن المتوقع أن تشهد مرحلة المجموعات في دوري الأبطال الكثير من الإثارة والندية، مع وجود أكثر من فريق سبق له التتويج باللقب، حيث حصلت 9 أندية من الفرق الـ16 المشاركة في دور المجموعات على 29 لقباً بالمسابقة، التي انطلقت نسختها الأولى عام 1965.
وترفع 8 أندية لواء الكرة العربية في مرحلة المجموعات بدوري الأبطال هذا الموسم، وهو ما يمثل نصف عدد الأندية المشاركة في هذا الدور.
ويأتي الأهلي المصري، حامل اللقب في النسختين الأخيرتين، وصاحب الرقم القياسي في عدد مرات الفوز بالبطولة الأهم والأقوى على مستوى الأندية بأفريقيا برصيد 12 لقباً، في مقدمة الفرق العربية المتواجدة في هذا الدور.
كما يمثل الكرة العربية في البطولة أيضاً الترجي التونسي، وصيف النسخة الماضية، والفائز باللقب أعوام 1994 و2011 و2018 و2019، والرجاء البيضاوي المغربي، المتوج بالبطولة أعوام 1989 و1997 و1999، والجيش الملكي المغربي، الحائز على المسابقة عام 1985، ومولودية الجزائر، الذي حمل كأس البطولة عام 1976، والهلال السوداني، وصيف نسختي 1987 و1992، بالإضافة إلى بيراميدز المصري وشباب بلوزداد الجزائري، اللذين يطمحان لحمل كأس البطولة للمرة الأولى.
ومن المتوقع أن تواجه الأندية العربية، التي احتكرت لقب البطولة على مدار النسخ الثمانية الأخيرة، منافسة شرسة من باقي الفرق الأفريقية التي حجزت مقاعدها في دور المجموعات.
ويأتي تي بي مازيمبي الكونغولي الديمقراطي على رأس تلك الأندية، حيث يحلم بالفوز بالبطولة للمرة السادسة في تاريخه، بعدما سبق له الحصول عليها أعوام 1967 و1968 و2009 و2010 و2015.
كما يتواجد أيضاً أورلاندو بايريتس وماميلودي صن داونز، ممثلا جنوب أفريقيا، اللذان أحرزا اللقب عامي 1995 و2016 على الترتيب، كما يعود ستاد أبيدجان الإيفواري، الذي حمل كأس البطولة المرموقة عام 1966، للواجهة من جديد، حيث يشارك في مرحلة المجموعات للمرة الأولى.
ويحاول فريقا يانغ أفريكانز التنزاني وساغرادا إسبيرانسا الأنغولي مقارعة القوى الكبرى في البطولة، وهو ما ينطبق أيضاً على فريقي دجوليبا المالي ومانيما يونيون الكونغولي الديمقراطي، اللذين يشاركان في دور المجموعات لأول مرة.
وأعلن كاف مؤخراً تصنيف الأندية الـ16 المشاركة في مرحلة المجموعات بدوري الأبطال، حيث تم توزيعها على 4 مستويات وفقاً لنتائج كل فريق في السنوات الخمس الأخيرة بالمسابقة القارية، على أن يتم خلال القرعة وضع فريق واحد من كل مستوى في كل مجموعة.
وجاءت المستويات الأربعة على النحو التالي:
المستوى الأول: الأهلي والترجي ومازيمبي وصن داونز.
المستوى الثاني: الرجاء ويانغ أفريكانز وبيراميدز وشباب بلوزداد.
المستوى الثالث: الجيش الملكي والهلال وساغرادا إسبيرانسا وأورلاندو بايريتس.
المستوى الرابع: مولودية الجزائر وستاد أبيدجان ودجوليبا و مانيما يونيون.
ولا تمنع اللائحة تواجد فريقين من نفس الدولة في مجموعة واحدة، مما يعني إمكانية وقوع الأهلي وبيراميدز، أو الجيش الملكي والرجاء أو مولودية الجزائر وشباب بلوزداد معاً في نفس المجموعة.
وتقام الجولات الستة في دور المجموعات بدوري الأبطال على النحو التالي:
الجولة الأولى: يومي 26 و27 نوفمبر (تشرين الثاني) 2024.
الجولة الثانية: يومي 6 و7 ديسمبر (كانون الأول).
الجولة الثالثة: 13 و14 ديسمبر. 
الجولة الرابعة: 3 و4 يناير (كانون الثاني) 2025.
الجولة الخامسة: 10 و11 يناير.
الجولة السادسة: 17 و18 يناير.
ويجرى دور الثمانية في المسابقة خلال مارس (آذار) القادم، فيما يلعب الدوران قبل النهائي والنهائي في الشهرين التاليين.
ولا يختلف الأمر كثيراً في دور المجموعات بالكونفدرالية، حيث تشهد مشاركة العديد من الأندية الكبرى في أفريقيا، من بينها 6 فرق عربية تتطلع للاحتفاظ بلقب البطولة للنسخة السابعة على التوالي.
ويأتي الزمالك المصري حامل اللقب على رأس الأندية المشاركة في الكونفدرالية هذا الموسم، حيث يطمع في الفوز باللقب للمرة الثالثة، بعدما سبق أن توج بها عام 2019 بخلاف الموسم الماضي.
كما يشارك في البطولة هذا الموسم، الصفاقسي التونسي، صاحب الرقم القياسي في عدد مرات الفوز بالكونفدرالية برصيد 3 ألقاب، وكذلك نهضة بركان المغربي، وصيف النسخة الماضية، والفائز باللقب عامي 2020 و2022.
ويلعب في المسابقة القارية أيضاً اتحاد الجزائر، الذي فاز بالبطولة عام 2023، ومواطنه النادي الرياضي القسنطيني، الذي يبحث عن فوزه الأول بالكونفيدرالية، مثلما هو حال المصري البورسعيدي، الذي قطع أيضاً ورقة الترشح لمرحلة المجموعات.
ويتنافس على التتويج باللقب أيضاً عدد من الأندية غير العربية، في مقدمتها إنييمبا النيجيري، المتوج بدوري الأبطال عامي 2002 و2003، وأسيك ميموزا الإيفواري، الفائز باللقب ذاته أيضاً عام 1998، حيث يأملان في الفوز بالكونفيدرالية لأول مرة.
كما يتواجد في البطولة أيضاً أندية سيمبا التنزاني والملعب المالي وجراف دي داكار السنغالي، وستيلينوش الجنوب أفريقي وبلاك بولز الموزمبيقي وأورابا يونايتد البوتسواني، بالإضافة إلى برافوش ولواندا سول الأنغوليين، حيث تحلم جميعها بالوقوف على منصة التتويج للمرة الأولى. 
تقام الجولات الست في دور المجموعات بالكونفيدرالية على النحو التالي:
الجولة الأولى: 28 نوفمبر (تشرين الثاني) 2024.
الجولة الثانية: 8 ديسمبر (كانون الأول).
الجولة الثالثة: 15 ديسمبر.
الجولة الرابعة: 5 يناير (كانون الثاني) 2025.
الجولة الخامسة: 12يناير. 
الجولة السادسة: 19 يناير. 
ومثلما هو حال دوري الأبطال لا تمنع لائحة الكونفدرالية تواجد فريقين من نفس الدولة في مجموعة واحدة، مما يعني إمكانية وقوع الزمالك مع المصري، أو النادي القسنطيني مع اتحاد الجزائر.

المصدر

المصدر: موقع 24

كلمات دلالية: عام على حرب غزة إيران وإسرائيل إسرائيل وحزب الله الانتخابات الأمريكية غزة وإسرائيل الإمارات الحرب الأوكرانية الكونفدرالية فی دور المجموعات مرحلة المجموعات المجموعات بدوری بدوری الأبطال المشارکة فی فی البطولة

إقرأ أيضاً:

الجيش الأوكراني يحصل على قائد جديد.. من هو الجنرال الذي يراهن عليه زيلينسكي؟

منذ أكثر من 10 سنوات، عندما اندفعت عربة مدرعة أوكرانية لتحطم حاجزا نصبه "الانفصاليون" الموالون لـ روسيا في مدينة ماريوبول، تحول الضابط الشاب ميخايلو دراباتي إلى أحد رموز المقاومة الأوكرانية.

واليوم يعود الرجل نفسه إلى الواجهة، لكن في ظرف أكثر تعقيدا، بعدما اختاره الرئيس فولوديمير زيلينسكي قائدا أعلى للقوات المسلحة خلفا للجنرال أوليكسندر سيرسكي، في خطوة لا تعكس مجرد تغيير للأشخاص بقدر ما تمثل تحولا في فلسفة إدارة الحرب التي تخوضها أوكرانيا ضد روسيا.

اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2عزلة القوة.. "الفراغ الأمريكي" يفاقم أزمة الشرعية الإسرائيليةlist 2 of 2الحرب التجارية تتجدد.. كيف تستعد الصين لجولة جديدة مع واشنطن؟end of list

ويرى تقرير نشرته صحيفة نيويورك تايمز ، وأعده الكاتب مارك سانتورا أن تعيين دراباتي يأتي في لحظة توصف بأنها من أكثر مراحل الحرب حساسية، إذ تتزامن مع انتقال عسكري وسياسي معقد، في وقت تواجه فيه أوكرانيا حرب استنزاف طويلة أصبحت التكنولوجيا، ولا سيما الطائرات المسيرة، العامل الأكثر حسما فيها.

مظاهرة للاحتجاج على إقالة وزير الدفاع فيدوروف والمطالبة بعزل سيرسكي في كييف 20 يوليو/تموز 2026 (رويترز)ينتمي لجيل جديد

ويشير سانتورا إلى أن القائد الجديد البالغ من العمر 43 عاما، ينتمي إلى جيل جديد من الضباط الأوكرانيين الذين نشأوا بعد انهيار الاتحاد السوفييتي، ويؤمنون بأن مستقبل الحرب يعتمد على الابتكار والمرونة أكثر من اعتماده على أساليب القتال التقليدية.

ويوضح التقرير أن دراباتي يعد أحد أبرز مهندسي إستراتيجية "خط الطائرات المسيرة" التي تقوم على إنشاء نطاق قتالي متواصل خلف خطوط المواجهة يعتمد على الطائرات المسيرة الهجومية والاستطلاعية والأبراج الآلية، بدلا من الاكتفاء بخنادق ثابتة تتعرض باستمرار للهجمات الروسية.

وقد ساعد هذا الأسلوب -حسب الصحيفة- في إبطاء التقدم الروسي، ومنح القوات الأوكرانية فرصة لاستعادة زمام المبادرة في بعض الجبهات للمرة الأولى منذ سنوات.

دراباتي خلال اجتماعه مع الرئيس زيلينسكي في العاصمة كييف في يوليو/تموز 2026 (أسوشيتد برس)استعادة رؤية فيدوروف

غير أن التغيير العسكري لم يكن منفصلا عن أزمة سياسية داخلية، إذ يلفت سانتورا إلى أن قرار زيلينسكي بإقالة وزير الدفاع الإصلاحي ميخايلو فيدوروف، الذي كان يقود عملية تحديث الجيش وتوسيع استخدام الطائرات المسيرة والأنظمة الآلية، فجر احتجاجات في كييف ومدن أخرى، بعدما اعتبر كثير من العسكريين أن الرئيس انحاز في البداية إلى سيرسكي في خلافه مع الوزير حول مستقبل الحرب.

إعلان

لكن اتساع الاحتجاجات، التي تحولت من المطالبة بإعادة فيدوروف إلى الدعوة لإقالة سيرسكي، دفع زيلينسكي في النهاية إلى تغيير القيادة العسكرية وتعيين دراباتي، المعروف بتأييده لرؤية فيدوروف القائمة على التكنولوجيا واللامركزية في اتخاذ القرار.

وترى صحيفة تايمز البريطانية -في تقرير لمراسلها مارك بينيتس- أن دراباتي لم يكتسب شهرته من مكتبه، وإنما من ساحات القتال.

ويستعيد بينيتس واقعة ماريوبول عام 2014، حين أمر دراباتي سائق المدرعة باقتحام الحاجز قائلا "انطلق بأقصى سرعة".

المهمة الجديدة للجنرال دراباتي تبدو أكثر تعقيدا بكثير من إنجازاته السابقة، إذ يتسلم منصبه وسط مجموعة من الأزمات المتشابكة، تبدأ من مشكلات التجنيد ونقص الأفراد، ولا تنتهي عند احتمال إطلاق روسيا موجة تعبئة جديدة

بواسطة مارك سانتورا

قائد جريء

وتحول تسجيل تلك العملية إلى رمز متداول على وسائل التواصل الاجتماعي بعد إعلان تعيينه قائدا للجيش، باعتباره يجسد صورة القائد الجريء الذي يفضل المبادرة والمخاطرة على التردد.

وتضيف الصحيفة أن دراباتي واصل بناء سمعته خلال الحرب الحالية، إذ شارك في وقف التقدم الروسي نحو مدينة كريفي ريه، مسقط رأس زيلينسكي، وأسهم في تحرير خيرسون، قبل أن يتولى "قيادة القوات البرية" عام 2024، حين أعلن مباشرة عزمه على تنفيذ إصلاحات واسعة لمحاربة الفساد داخل المؤسسة العسكرية.

ورغم استقالة دراباتي بعد أشهر قليلة إثر مقتل عشرات الجنود في مراكز تدريب نتيجة ضربات روسية، معلنا أن القادة يجب أن يتحملوا مسؤولية إخفاقاتهم، فقد أعاده زيلينسكي بعد يومين فقط لقيادة القوات المشتركة، في خطوة عكست استمرار الثقة في قدراته العسكرية.

مهمات جديدة معقدة

غير أن المهمة الجديدة تبدو أكثر تعقيدا بكثير من إنجازاته السابقة، إذ يقول تقرير نيويورك تايمز، إن دراباتي يتسلم منصبه وسط مجموعة من الأزمات المتشابكة، تبدأ من مشكلات التجنيد ونقص الأفراد، ولا تنتهي عند احتمال إطلاق روسيا موجة تعبئة جديدة، إضافة إلى حماية شبكة الطاقة الأوكرانية من الهجمات الشتوية، في وقت تتراجع فيه مخزونات الذخائر الخاصة بأنظمة الدفاع الجوي، فضلا عن ضرورة وقف التقدم الروسي البطيء في إقليم دونباس.

كما يواجه القائد الجديد تحديا سياسيا لا يقل صعوبة عن التحديات العسكرية، إذ سيكون مطالبا بالحفاظ على استقلالية القرار العسكري التي يدافع عنها الإصلاحيون، وفي الوقت نفسه التعامل مع ميل زيلينسكي إلى التدخل المباشر في إدارة العمليات الميدانية.

ويرى محللون -نقل عنهم كاتب التقرير مارك سانتورا- أن نجاح دراباتي لن يقاس فقط بما يحققه على الجبهات، وإنما أيضا بقدرته على إدارة هذه العلاقة الحساسة مع الرئاسة، ومنع تحول الخلافات السياسية إلى عبء إضافي على الجيش.

نهاية مرحلة

في المقابل، تقدم كارلوتا غال في صحيفة نيويورك تايمز قراءة موازية تركز على القائد المقال أوليكسندر سيرسكي، معتبرة أن إبعاده يمثل نهاية مرحلة كاملة في تاريخ الجيش الأوكراني.

وتقول غال إن سيرسكي كان أحد أبرز القادة الذين تصدوا للهجوم الروسي منذ الأيام الأولى للغزو عام 2022، وقاد معركة الدفاع عن كييف، ثم أشرف لاحقا على توسيع استخدام الطائرات المسيرة والروبوتات في ساحة القتال.

إعلان

لكن الكاتبة ترى أن إنجازاته العسكرية لم تعد كافية لحمايته من الانتقادات المتزايدة، بعدما اتهمه كثير من الضباط باتباع أسلوب قيادة شديد المركزية، والإصرار على الاحتفاظ بمواقع عسكرية أصبحت غير قابلة للدفاع، وهو ما أدى -حسب منتقديه- إلى خسائر بشرية كبيرة.

صراع بين مدرستين

وتشير غال إلى أن الخلاف بين سيرسكي ووزير الدفاع السابق ميخايلو فيدوروف لم يكن مجرد نزاع شخصي، بل كان يعكس صراعا بين مدرستين مختلفتين في إدارة الحرب، الأولى تتمسك بقيادة تقليدية تعتمد على التسلسل الهرمي الصارم، والثانية تدعو إلى منح القادة الميدانيين حرية أكبر في اتخاذ القرار، وتسريع دمج التكنولوجيا والطائرات المسيرة والأنظمة الذكية في العمليات العسكرية.

وقد أدى هذا الصراع في النهاية إلى خروج الرجلين معا من المشهد، وإن كان تعيين دراباتي يوحي بأن رؤية فيدوروف الإصلاحية ما زالت تحظى بتأييد داخل دوائر صنع القرار.

وتضيف الصحيفة أن القائد الجديد يتبنى فلسفة تقوم على منح الوحدات المقاتلة صلاحيات أوسع للاستجابة السريعة لتغيرات الميدان، مع الاعتماد بصورة أكبر على البيانات الفورية وتقنيات الذكاء الاصطناعي والطائرات المسيرة.

أزمة الموارد البشرية

ويعتقد محللون أن هذه المقاربة قد ترفع كفاءة العمليات وتزيد من قدرة الجيش على مواجهة التفوق العددي الروسي، لكنها لن تكون كافية وحدها إذا لم تعالج أوكرانيا أزمة التجنيد المزمنة ونقص الموارد البشرية.

وتتفق صحيفة تايمز البريطانية مع هذا التقييم، لكنها تضيف بعدا سياسيا أوسع، إذ ترى أن تعيين دراباتي يمثل أيضا اختبارا للرئيس زيلينسكي نفسه، لأن الأزمة الأخيرة التي اندلعت عقب إقالة وزير الدفاع كشفت حجم التوتر داخل المؤسسة الحاكمة، وأظهرت أن الحرب لم تعد الساحة الوحيدة التي يواجه فيها الرئيس تحديات متزايدة.

وتنقل الصحيفة عن المحلل السياسي فولوديمير فيسينكو قوله إن ما جرى أبرز مرة أخرى أن السياسة الداخلية أصبحت نقطة الضعف الرئيسية في رئاسة زيلينسكي، وهو أمر قد ينعكس على مستقبله السياسي عندما تسمح الظروف بإجراء الانتخابات الرئاسية المؤجلة بسبب الحرب.

مقالات مشابهة

  • تفاصيل انعقاد الجولة العاشرة للمشاورات السياسية بين مصر والفلبين
  • رابطة الأندية توافق على طلب حسام حسن بإقامة 5 جولات بالدوري قبل معسكر المنتخب
  • هذا ما ستحمله الجولة السابعة من المفاوضات في روما
  • إيران تحيّد حزب الله الذي لم يعد مخيفاً!
  • انطلاق بطولة روسيا لألعاب القوى بمشاركة 800 رياضي في يكاترينبورغ
  • شمس البارودي: عمر الوحيد من أبنائي الذي أحب مهنة والده حسن يوسف
  • الجزائر تهزم تونس 3-2 في مواجهة مثيرة ببطولة أفريقيا للكرة الطائرة تحت 18 سنة
  • سوق الانتقالات الصيفية.. حصاد الصفقات وتحركات الأندية
  • الجيش الأوكراني يحصل على قائد جديد.. من هو الجنرال الذي يراهن عليه زيلينسكي؟
  • الجار الذي لا يخالط جيرانه