نجلاء بدر تستعيد ذكريات دخولها كلية الإعلام وبداياتها الفنية
تاريخ النشر: 7th, October 2024 GMT
حلت الفنانة نجلاء بدر، أمس الأحد، ضيفة في برنامج "ساعة ونس"، مع مراد مكرم، والمذاع عبر شاشة قناة "cbc سفرة"، وكشفت خلال اللقاء عن كثير من الأسرار عن حياتها الخاصة ومشوارها الفني، وتحدثت عن كواليس دخولها كلية الإعلام.
تصريحات نجلاء بدر
وقالت "نجلاء":"كان نفسي أبقى ممثلة وكنت عايزة أدخل معهد فنون مسرحية قسم تمثيل، وكنت جايبة مجموع كويس في الثانوية العامة 96%، بابا قالي لازم أدخل كلية مش معهد".
وأضافت:" في الوقت دا كانوا بيصوروا مسلسل "رأفت الهجان" وماما كانت بتشتغل في المسلسل في الأزياء، رحت ازورها في موقع التصوير وقابلت المخرج يحيى العلمي وسألني هتدخلي كلية إيه؟ قلت له عايزة أدخل معهد سينما، قالي لا أدخلي إعلام، ما إيمان الطوخي أهي خريجة كلية إعلام وبتشتغل ممثلة".
وتابعت:" أنا مكنش في دماغي خالص، بس قالي على الأقل يبقى معاكي شهادة عشان لو منجحتيش كممثلة، حبيت الفكرة اني هدخل كلية إعلام هبقى مذيعة ولو منجحتش كممثلة هبقى جوا مبنى التلفزيون".
وتابعت عن أول عمل فني شاركت به، قائلة:"ماما كانت مدير عام قسم الأزياء في التلفزيون المصري، في يوم روحت أتفرج على سمير غانم في فطوطة، فا المخرج فهمي عبد الحميد قالي هعمل بيكي فزورة".
ويذكر أن آخر أعمال الفنانة نجلاء بدر الفنية، هو مشاركتها في مسلسل "صوت وصورة" بطولة الفنانة حنان مطاوع، والذي تم عرضه مؤخرًا، علي قناة dmc ومنصة watch it.
أحداث مسلسل "صوت وصورة"
ودارات أحداثه حول رضوى بنت الطبقة الفقيرة التي تحاول العثور على فرصة عمل أفضل لمساعدة زوجها في سداد ديونه، فتلتحق بالعمل لدى طبيب أسنان معروف، سرعان ما يحاول التحرش بها فتُقرر الإبلاغ عنه، لكنه يستغل نفوذه وأمواله لنفي الاتهامات عنه واتهامها بالكذب والتشهير به.
أبطال وصناع مسلسل "صوت وصورة"
وشارك في مسلسل "صوت وصورة"، بطولة حنان مطاوع، عمرو وهبة، ناردين فرج، مراد مكرم، وليد فواز، نجلاء بدر، فدوى عابد ومن تأليف محمد سليمان عبد المالك، وإخراج محمود عبد التواب توبة.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: صناع مسلسل صوت وصورة الفنانة نجلاء بدر رأفت الهجان قناة cbc سفرة منصة watch it نجلاء بدر صوت وصورة
إقرأ أيضاً:
الدينالي: أزمة الكهرباء تعود عدة عوامل متداخلة منها الفنية والسياسية والأمنية
أرجع المتخصص بالشؤون الليبية، سعد الدينالي، أزمة الكهرباء المتكررة منذ عام 2011، إلى عدة عوامل متداخلة منها الفنية وأخرى سياسية وأمنية.
وقال الدينالي، في حديث مع “اندبندنت عربية” إن المعضلة مرتبطة بتراكم المشكلات الفنية والإدارية والمالية منذ مدة طويلة، منوهاً أنه على رغم توافر ليبيا على احتياط نفط وغاز لم تواكب الطلب المتزايد على الكهرباء.
وأكد الدينالي، أن ذلك يعود إلى أمور فنية يختزلها في تقادم المعدات وغياب صيانة عدد من محطات التوليد الكهربائي التي خرجت عن الإنتاج منذ انهيار نظام الزعيم الراحل معمر القذافي عام 2011 وما رافقه من أعمال تخريب واشتباكات أمنية أدت إلى تدمير عدد من المحطات.
ونوه بأن الشركة العامة للكهرباء لم تواكب زيادة النمو السكاني (7 ملايين نسمة) الذي رافقه ارتفاع في وجود الأجانب، يُقدّر بنحو 2.5 إلى 3 ملايين شخص وفقاً للتقديرات الرسمية لوزارة داخلية حكومة الوحدة المؤقتة، وما يستدعيه من ارتفاع في استهلاك الكهرباء والطلب المتزايد على المكيفات ما تسبب في خلل بين العرض والطلب على الكهرباء.
وأشار إلى أن غياب استراتيجية تخطيط طويل الأجل، إضافة إلى استفحال البيروقراطية الإدارية وتأخر تنفيذ المشاريع بسبب الانقسام السياسي الذي ألقى بظلاله هو الآخر على مستوى التمويل لأعمال الصيانة المستمرة للشبكة، مشدداً على أن توفير الكهرباء يتطلب استقراراً مؤسساتياً مثله مثل غيره من المجالات، فكل المشكلات السياسية والأمنية كانت لها أضرار سلبية على شبكة الكهرباء المتهالكة أساساً.