أعلن حزب الله، الاثنين، عن شن سلسلة من الهجمات ضد مواقع جيش الاحتلال الإسرائيلي في إطار رده على العدوان المتواصل على لبنان، في حين أعلن جيش الاحتلال عن مقتل أحد جنوده في المعارك البرية بالجنوب اللبناني.

وقال حزب الله، في بيانات منفصلة، إن مقاتليه قصفوا قاعدة نيمرا الإسرائيلية بصلية صاروخية، وهي إحدى القواعد الرئيسية في المنطقة الشمالية، غرب طبريا، كما قصفوا "مستعمرة كرمئيل" في الوقت ذاته.



وأضاف أن عمليات الاستهداف شملت "تجمعا لآليات وأفراد قوات العدو الإسرائيلي خلف موقع جل العلام، ومستعمرة كفر فراديم"، حيث قصفهما بصلية صاروخية.


كما قصف مقاتلو حزب الله "تجمعا لقوات العدو في حديقة مارون الراس بصلية صاروخية"، واستهدفوا تجمعا آخر "خلف بوابة بلدة رميش، وحققوا فيه إصابة مباشرة".

ووفقا لبيانات الحزب، فإنه جرى كذلك استهداف مجموعة من الكريات شمال مدينة حيفا بصلية صاروخية كبيرة، موضحا أن العمليات المشار إليها تأتي "دعما لشعبنا الفلسطيني الصامد في قطاع غزة وإسنادا لمقاومته الباسلة ‌‏‌‏‌والشريفة، ودفاعا عن لبنان وشعبه، وردا على الاستباحة الهمجية الإسرائيلية للمدن والقرى والمدنيين".

وأفادت القناة "12" العبرية، برصد إطلاق نحو 35 صاروخا من لبنان على منطقة كرمئيل وكفار فراديم بالجليل الغربي.

وكانت صفارات الإنذار، دوت في مناطق مختلفة من الجليل الأعلى والغربي على وقع انطلاق رشقات صاروخية من الجانب اللبناني وسط أنباء عن إصابات جراء القصف على الأراضي المحتلة.

#عاجل | الإعلام العبري: نقل عدد من الإصابات عقب سقوط صاروخ في كفار فارديم في الجليل. pic.twitter.com/ZC8mqabRP9 — Jamal Salem ???????? ???????? ???????? ???????? (@Jamal_A_Salem) October 7, 2024
في المقابل، أقر جيش الاحتلال الإسرائيلي بمقتل جندي وإصابة اثنين آخرين بجروح خطيرة إثر قذيفة هاون، خلال المعارك البرية في جنوب لبنان.

والأسبوع الماضي، أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي إطلاق عملية توغل برية في مناطق جنوبي لبنان بعد أيام من القصف العنيف، وهو ما قوبل بتصد وكمائن من مقاتلي حزب الله، أسفرت عن قتلى وجرحى في صفوف جيش الاحتلال.

كما أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي عن دفعه بفرقة 91 التي تضم 3 ألوية للقتال في جنوب لبنان، وهي ثالث فرقة يدفع بها الاحتلال منذ بدء توغله البري في الأراضي اللبنانية.

ووفقا لإعلان جيش الاحتلال، فإن هذه الفرقة مكلفة بالقيام بـ"عمليات برية مركزة ومحددة" في جنوب لبنان.

في السياق، واصل الاحتلال الإسرائيلي عدوانه على الأراضي اللبنانية عبر شن غارات عنيفة على بلدات في الجنوب، فضلا عن فتح رشاشاته الثقيلة النيران باتجاه الاحراج المتاخمة لبلدات الناقورة وعلما الشعب وجبل اللبونة، حسب وكالة الأنباء اللبنانية.


ولفتت الوكالة، إلى أن طيران الاحتلال الإسرائيلي الحرب شن غارات على بلدات يارين، البازورية، زوطر الشرقية، جرجوع، كوثرية السياد وزفتا.

ويشن الاحتلال الإسرائيلي مئات الغارات الجوية العنيفة وغير المسبوقة على مواقع متفرقة من لبنان منذ 23 أيلول/ سبتمبر الماضي، ما أسفر عن سقوط الآلاف بين شهيد وجريح، فضلا عن نزوح ما يزيد على الـ1.2 مليون، وفقا للبيانات الرسمية.

وبحسب وحدة إدارة الكوارث التابعة للحكومة اللبنانية، فإن حصيلة الشهداء والجرحى جراء العدوان الإسرائيلي ارتفعت إلى ألفين و11 شهيدا، و9 آلاف و535 جريحا، منذ بدء العدوان الإسرائيلي على لبنان في تشرين الأول/ أكتوبر العام الماضي.

المصدر

المصدر: عربي21

كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات سياسة دولية سياسة عربية حزب الله الاحتلال لبنان جنوب لبنان لبنان حزب الله الاحتلال جنوب لبنان المزيد في سياسة سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة جیش الاحتلال الإسرائیلی بصلیة صاروخیة فی جنوب لبنان حزب الله

إقرأ أيضاً:

هكذا مكّن بايدن الاحتلال الإسرائيلي من شن عدوانه على غزة وإيران

كشف تحقيق مطول نشرته مجلة "نيويوركر" للصحفي ديفيد كيرباتريك عن الدور المحوري الذي لعبته سياسات الرئيس الأمريكي السابق جو بايدن في تمكين الاحتلال الإسرائيلي من مواصلة عدوانه على قطاع غزة، وتوسيع نطاق المواجهة العسكرية إقليمياً لتصل إلى مواجهة مباشرة مع إيران.

وأكد التحقيق أن التزام واشنطن بالدعم المطلق وتزويد تل أبيب بنحو 70 بالمئة من سلاحها خلق ما وصفه مسؤولون أمريكيون بـ "المخاطرة الأخلاقية"، مما شجع حكومة بنيامين نتنياهو على الاستمرار في الحرب وتجاهل الضغوط الأمريكية، وصولاً إلى جرّ المنطقة بكاملها نحو التصعيد.

وسلّط التحقيق الضوء على رسالة سرية وجهتها رئيسة اللجنة الدولية للصليب الأحمر، ميريانا سبولياريتش، إلى بايدن في مارس 2024، حذّرت فيها من انزلاق العمليات الإسرائيلية إلى انتهاك صارخ لاتفاقيات جنيف وقوانين النزاعات المسلحة، سواء بتعذيب المعتقلين، أو منع المساعدات الإنسانية، أو القصف المفرط للمناطق المكتظة. ورغم مطالبة الصليب الأحمر ومسؤولين في الخارجية الأمريكية بوقف شحنات الأسلحة تجنباً لـ "هزيمة أخلاقية"، استمرت إدارة بايدن في تزويد إسرائيل بصفقات سلاح تجاوزت قيمتها 20 مليار دولار عبر تجاوز الكونغرس.


كما أشار إلى كواليس الخلافات والجدل الداخلي بين كبار مستشاري البيت الأبيض (بمن فيهم أنتوني بلينكن، جيك سوليفان، ولويد أوستن)، حيث سادت حالة من الإحباط جراء "المخادعة والمماطلة الإسرائيلية" وتكرار القادة الإسرائيليين لوعود زائفة بحسم العمليات خلال "أسبوعين آخرين". وأقرّ مسؤولون سابقون بأن مراهنة بايدن المتواصلة على تحقيق اتفاق لوقف إطلاق النار حال دون استخدامه لأوراق الضغط العسكرية الحقيقية، مما أوقع الإدارة في "فخ" الانسياق خلف الأهداف العسكرية المفتوحة لنتنياهو.

لقراءة التحقيق كاملا عبر الرابط التالي: هكذا مكّن بايدن الاحتلال الإسرائيلي من شن عدوانه على غزة وإيران


مقالات مشابهة

  • استشهاد أربعة فلسطينيين برصاص الاحتلال الإسرائيلي في قرية تل جنوب غرب نابلس
  • جيش العدو الإسرائيلي يواصل خروقاته لاتفاق وقف إطلاق النار في جنوب لبنان
  • ما فعلته الجالية اللبنانية في أميركا فاجأ عون
  • أمن الدولة الكويتية تسجن متهمين بالتخابر مع إيران والإساءة للشيعة
  • قوات الاحتلال تنفذ عملية تفجير في بلدة مركبا جنوب لبنان
  • عسكريون إسرائيليون سابقون يحذرون من تكرار شبح الاحتلال في جنوب لبنان.. تقرير يسرد التفاصيل
  • الصحة اللبنانية: 4329 شهيداً و12233 جريحاً جراء العدوان الصهيوني
  • فواز عرب: التصعيد الأمريكي الإيراني لم ينعكس سلبا على المفاوضات اللبنانية حتى الآن
  • هكذا مكّن بايدن الاحتلال الإسرائيلي من شن عدوانه على غزة وإيران
  • سلام: الحكومة اللبنانية تعمل على تأمين السكن المؤقت للعائدين إلى الجنوب