ثلاثية ليفاندوفسكي تقود برشلونة للفوز الثامن
تاريخ النشر: 7th, October 2024 GMT
واصل المهاجم البولندي روبرت ليفاندوفسكي تألقه بتسجيله ثلاثية الفوز الثامن لبرشلونة من أصل تسع مباريات في الدوري الإسباني لكرة القدم هذا الموسم، وجاء على حساب مضيفه ألافيس بنتيجة 3 / صفر.
وبعدما افتتح برشلونة الموسم بستة إنتصارات متتالية بقيادة مدربه الجديد الألماني هانزي فليك، مُني برشلونة في المرحلة الماضية بهزيمة أولى بعد سقوطه أمام أوساسونا 4 / 2.
لكن النادي الكاتالوني كشر عن أنيابه في منتصف الأسبوع بفوزه الكاسح على يونغ بويز السويسري 5 / صفر في دوري أبطال أوروبا، بينها ثنائية لليفاندوفسي الذي حسمالفوز الثامن لفريقه في الشوط الأول بتسجيله الأهداف الثلاثة بعد 32 دقيقة فقط.
وبات ليفاندوفسكي صاحب رابع أسرع ثلاثية في مباراة لبرشلونة في الدوري بعد الكاميروني صامويل إيتو في 24 دقيقة ضد ألميريا عام 2008، و خوستو تيخادا في 28 دقيقة ضد ريال سوسييداد عام 1954، والأرجنتيني ليونيل ميسي في 30 دقيقة ضد ريال مايوركا عام 2011 بحسب "أوبتا" للاحصاءات.
وقال الهداف ليفاندوفسكي لشبكة "دازون" للبث التدفقي: "يصلني الكثير من التمريرات الجيدة وبالتالي من السهل بالنسبة لي أن أسجل الأهداف"، مضيفا "غدا في الشوط الأول، لعبنا جيداً منذ الدقيقة الأولى. أردنا الهجوم وتسجيل الأهداف".
وتابع "إذا سجلت ثلاثة أهداف في الشوط الأول، فحينها يمكنك أن تكون مسيطراً على كل شيء في الشوط الثاني".
وافتتح ليفا التسجيل في الدقيقة 7 برأسية بعدما وصلته الكرة بعد ركلة حرة نفذها البرازيلي رافينيا الذي كان أيضا خلف الهدف الثاني بعد هجمة مرتدة سريعة الدقيقة 22، قبل أن يضيف الثالث في الدقيقة 32 وهذه المرة بتمريرة متقنة من إريك غارسيا، رافعاً رصيده في صدارة ترتيب هدافي الدوري إلى 10 أهداف، و12 هدف في جميع المسابقات.
وانفرد برشلونة مجدداً بالصدارة، بفارق ثلاث نقاط عن غريمه ريال مدريد حامل اللقب الذي تغلب في مباراته الأخيره على فياريال 2 / صفر، فيما تجمد رصيد ألافيس عند 10 نقاط بعد تلقيه الهزيمة الخامسة هذا الموسم.
وفرط أتلتيكو مدريد بفرصة تعويض خسارته المذلة أمام بنفيكا البرتغالي 4 / صفر في دوري أبطال أوروبا، وذلك بعدما تقدم على مضيفه ريال سوسييداد منذ الثانية 51 بهدف سجله الأرجنتيني خوليان ألفاريس بعد تمريرة من أنطوان غريزمان، حتى الدقيقة 84 حين خطف المضيف الباسكي التعادل عبر الكرواتي لوكا سوشيتش بتسديدة من خارج المنطقة.
وبتعادله الخامس للموسم من دون هزيمة، بات أتلتيكو ثالثاً بفارق الأهداف أمام فياريال، فيما رفع سوسييداد رصيده إلى 9 نقاط في المركز الخامس عشر.
وتنفس جيرونا، ثالث الموسم الماضي، الصعداء وعاد إلى سكة الإنتصارات بعد سلسلة من ست مباريات متتالية من دون فوز محلياً وقارياً، وذلك بتخطيه ضيفه القوي أتلتيك بلباو بنتيجة 2 / 1 في الوقت القاتل.
ودخل فريق المدرب ميتشل اللقاء باحثاً عن فوزه الأول منذ 1 سبتمبر حين تغلب على إشبيلية 2 / صفر خارج الديار، قبل أن يفشل بعدها في تحقيق أي انتصار في أربع مباريات في الدوري واثنتين في دوري أبطال أوروبا بمعدل 4 هزائم وتعادلان.
وأسعف الحظ جيرونا في هذا اللقاء ليس لأنه خطف هدف الفوز في الوقت بدل الضائع من ركلة جزاء للأوروغوياني كريستيان ستواني فحسب، بل لأن بلباو أضاع ركلتي جزاء في اللقاء، الأولى عبر أليكس بيرينغر في الدقيقة 28 حين كان التعادل السلبي سيّد الموقف، والثانية في بواسطة أندر هيريرا في الدقيقة 58 حين كان الفريقان متعادلين 1 / 1.
وبدأ الفريق الكاتالوني في طريقه للإكتفاء بتعادل ضد ضيفه الباسكي القادم من ست مباريات متتالية من دون هزيمة محلياً وقارياً، وذلك بعدما وصل الفريقان إلى الوقت بدل الضائع وهما متعادلان 1 / 1.
وافتتح الكولومبي البالغ 20 عاما ياسر أسبريّا التسجيل لأصحاب الأرض بتسديدة من خارج المنطقة الدقيقة 39، قبل أن يرد أويهان سانسيت سريعاً بعد تمريرة بينية من بيرينغر الدقيقة 41.
لكن عندما كانت المباراة تلفظ أنفاسها الأخيرة، أهدى أيتور باريديس أصحاب الأرض ركلة جزاء بعدما أسقط التشيكي لاديسلاف كريتشي في المنطقة المحرمة، فنال الإنذار الثاني وطرد من المباراة فيما انبرى المخضرم ستواني 37 عاماً الذي دخل في الدقيقة الثالثة من الوقت بدل الضائع، لركلة الجزاء بنجاحف في الدقيقة 9 من الوقت بدل الضائع.
وبفوزه الثالث للموسم، رفع جيرونا رصيده إلى 12 نقطة في المركز الحادي عشر، فيما تجمد رصيد بلباو عند 14 نقطة في المركز السادس بعدما تلقى الهزيمة الثالثة للموسم.
وبعد انتهاء المواجهات الأربع الأخيرة بينهما من دون فائز، كسر إشبيلية التعادل في ديربي الأندلس وخرج منتصراً من مباراته وضيفه اللدود ريال بيتيس بهدف سجله البلجيكي دودي لوكيباكيو من ركلة جزاء الدقيقة 50، في لقاء أكمله فريقه بعشرة لاعبين في الثواني الأخيرة بعد طرد الفرنسي تانغي نيانزو الدقيقة 90.
ورفع إشبيلية رصيده إلى 12 نقطة في المركز الثاني عشر، بفارق الأهداف خلف بيتيس.
المصدر
المصدر: لجريدة عمان
كلمات دلالية: الوقت بدل الضائع فی الدقیقة فی الدوری فی المرکز فی الشوط من دون
إقرأ أيضاً:
قفزة النفط تدعم الدولار وتضغط على الذهب
أعادت الهجمات على ناقلتي نفط سعوديتين في البحر الأحمر واضطراب صادرات قازاخستان رسم حركة الأسواق العالمية، إذ حافظ خام برنت على مستوى 100 دولار للبرميل واتجه نحو مكاسب أسبوعية قوية، بينما صعد الدولار وعوائد سندات الخزانة الأميركية وتراجع الذهب مع ارتفاع رهانات تشديد السياسة النقدية.
ووقت كتابة هذه السطور، انخفضت العقود الآجلة لخام برنت 0.5% إلى 100.18 دولار للبرميل، وتراجع خام غرب تكساس الوسيط الأميركي 0.8% إلى 91.47 دولار، بعد قفزة بلغت 7% لبرنت و6.2% للخام الأميركي في جلسة الخميس، ويتجه الخامان إلى مكاسب أسبوعية بنحو 13.5% و10.9% على الترتيب.
اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2أسعار النفط تتجاوز 100 دولار مع اتساع المخاطر في البحر الأحمرlist 2 of 2النفط فوق 96 دولارا والذهب يتراجع مع اضطرابات هرمز وباب المندبend of listوتجاوز برنت 100 دولار للمرة الأولى منذ مايو/أيار الماضي بعدما أعلن الحوثيون استهداف ناقلتي نفط سعوديتين في البحر الأحمر، ما أثار مخاوف من تعطل الملاحة عبر مضيق باب المندب، الذي يربط البحر الأحمر بالمحيط الهندي ويمثل ممرا رئيسيا لشحنات الطاقة المتجهة إلى أوروبا.
وتكتسب التطورات أهمية أكبر بعدما أعلنت الجماعة الاثنين فرض حصار بحري على السعودية، في وقت تحول فيه المملكة جزءا من صادراتها النفطية عبر خط أنابيب إلى ساحل البحر الأحمر لتجاوز مضيق هرمز الذي تغلقه إيران.
ونقلت رويترز عن محلل السوق لدى "آي جي" توني سيكامور قوله إن "الحبل الملتف حول طرق إمدادات الطاقة العالمية يضيق مرة أخرى".
وتوعد الرئيس الأميركي دونالد ترمب بتحميل إيران المسؤولية عن أي هجمات جديدة، كما هدد بفرض "عقاب عسكري قاس" على طهران وحلفائها الحوثيين، ما عزز المخاوف من اتساع الصراع وامتداده إلى ممر ملاحي استراتيجي ثان بعد هرمز.
صادرات قازاخستانتزامنت مخاطر البحر الأحمر مع تراجع مؤقت في إنتاج قازاخستان، بعدما أوقفت هجمات يشتبه في أن أوكرانيا نفذتها عمليات التحميل في محطة التصدير الرئيسية للبلاد على البحر الأسود.
إعلانوقالت وزارة الطاقة القازاخية إن شركات النفط خفضت الإنتاج مؤقتا، من دون تحديد حجم التخفيضات، بينما أبلغ مصدر في القطاع رويترز بأن أكبر حقل نفطي في البلاد قلص إنتاجه بأكثر من النصف.
وتوقف اتحاد خط أنابيب بحر قزوين عن استقبال الخام القازاخي عقب تعليق عمليات التحميل في المحطة. ويتعامل هذا المسار مع نحو 2% من إمدادات النفط الخام اليومية في العالم، ما أضاف مصدرا جديدا للضغط على سوق تعاني بالفعل اضطراب التدفقات عبر الشرق الأوسط.
مخاوف التضخمامتد أثر صعود النفط إلى أسواق السندات والعملات، إذ استقرت عوائد سندات الخزانة الأميركية لأجل 10 سنوات عند نحو 4.71%، قرب أعلى مستوى في أكثر من 18 شهرا البالغ 4.714%، مع خشية المستثمرين من انتقال زيادة تكاليف الطاقة إلى أسعار النقل والإنتاج والمستهلكين.
تزامنت صدمة النفط مع إعلان إدارة ترمب فرض رسوم جمركية جديدة بنسبة 10% و12.5% على سلع واردة من 60 شريكا تجاريا، بالتزامن مع انتهاء العمل برسوم عالمية مؤقتة نسبتها 10%، ما عزز احتمال تعرض الاقتصاد العالمي لضغوط تضخمية من الطاقة والتجارة في آن واحد.
وقال رئيس استراتيجية الاقتصاد الكلي لمنطقة آسيا والمحيط الهادي لدى ميزوهو فيشنو فاراثان إن العالم ينبغي أن يستعد لـ"ضربة مزدوجة" من الرسوم الجمركية والنفط، مشيرا إلى أن ارتفاع الخام يؤدي عمليا أثرا مشابها للرسوم من خلال زيادة تكاليف الاقتصادات المستوردة، بحسب ما نقلت رويترز.
الدولار يرتفعاستفاد الدولار من ارتفاع العوائد الأميركية وتزايد التوقعات برفع أسعار الفائدة، واستقر مؤشره أمام سلة من العملات قرب أعلى مستوى في 3 أسابيع عند 101.43 نقطة.
وسجل اليورو 1.138 دولار، بعدما أبقى البنك المركزي الأوروبي أسعار الفائدة دون تغيير الخميس، مع إبقاء الباب مفتوحا أمام احتمال رفعها في سبتمبر/أيلول. كما استقر الجنيه الإسترليني قرب أدنى مستوى في 3 أسابيع عند 1.331 دولار.
وظل الين قرب أدنى مستوى في 40 عاما عند 163.77 ينا للدولار، فيما سجل الدولار الأسترالي 0.6975 دولار، وبلغ الدولار النيوزيلندي 0.5775 دولار. أسعار العملات
وكانت وزارة الخزانة الأميركية حذرت من التقلبات المفرطة في سعر الين، ودعت بنك اليابان إلى تسريع وتيرة رفع أسعار الفائدة.
الذهب يتراجعوعلى خلاف استجابته المعتادة للتوترات الجيوسياسية، واصل الذهب التراجع بعدما طغى أثر ارتفاع العوائد وقوة الدولار وتزايد احتمالات رفع الفائدة على الطلب عليه بوصفه ملاذا آمنا.
وتراجع الذهب في المعاملات الفورية 0.6% إلى نحو 4025.17 دولارا للأوقية، بعدما فقد قرابة 2% في الجلسة السابقة وهبط بأكثر من 130 دولارا عن أعلى مستوى في أسبوعين الذي سجله الأربعاء. ومع ذلك، ظل المعدن في طريقه إلى مكسب أسبوعي طفيف.
كما انخفضت العقود الأميركية الآجلة للذهب تسليم أغسطس/آب 0.6% إلى 4027.40 دولارا للأوقية.
وقال المدير الإداري لشركة "غولد سيلفر سنترال"، براين لان إن الذهب ظل عالقا منذ أسابيع داخل نطاق يتراوح تقريبا بين 3980 و4170 دولارا للأوقية، مضيفا أن مشترين كبار يعودون إلى السوق كلما اقترب السعر من 4000 دولار أو انخفض دونه قليلا، حسب ما نقلت رويترز.
إعلانويؤدي ارتفاع النفط إلى زيادة توقعات التضخم، لكنه يعزز في الوقت نفسه احتمال رفع أسعار الفائدة وبقائها مرتفعة فترة أطول. ويضغط ذلك على الذهب، الذي لا يدر عائدا، مقارنة بالسندات والأصول الدولارية.
وفي المعادن النفيسة الأخرى، تراجعت الفضة 0.5% إلى 57.34 دولارا للأوقية، وهبط البلاتين 1.4% إلى 1587.10 دولارا، بينما انخفض البلاديوم 2.2% إلى نحو 1234.50 دولارا للأوقية.