57 مسيرة حاشدة في حجة تحت شعار ” طوفان نحو التحرير”
تاريخ النشر: 7th, October 2024 GMT
الثورة نت../
خرج أبناء محافظة حجة اليوم في 57 مسيرة حاشدة في مركز المحافظة والمديريات تحت شعار “طوفان نحو التحرير”.
وردد المشاركون في المسيرات، هتافات وشعارات البراءة من أمريكا وإسرائيل وأعداء الأمة ومؤيدة لعملية “طوفان الأقصى” .. معتبرين يوم السابع من أكتوبر بداية لعام من طوفان المحور ويوماً فاصلاً بين الحق والباطل.
وأكدوا أن صبر غزة عنوان للنصر والعزة، مشيرين إلى أن دماء شهيد الأمة الإسلامية سماحة الشهيد السيد حسن نصر الله والشهيد البطل إسماعيل هنية سيزلزل أعداء الله ويطيح بكيان العدو الصهيوني.
وجددّ أبناء حجة في المسيرات التي تقدمها المحافظ هلال الصوفي وأمين عام محلي المحافظة إسماعيل المهيم ووكلاء المحافظة ومسؤولو التعبئة ومنتسبو الأجهزة القضائية والمحلية والإدارية التأكيد على السير على درب الشهداء وتقديم الغالي والنفيس حتى طرد الكيان الصهيوني من الأراضي المقدسة.
وفوّضوا قائد الثورة السيد عبدالملك بدرالدين الحوثي، المطلق في اتخاذ الخيارات المساندة والداعمة للشعبين الفلسطيني واللبناني، مؤكدين الجهوزية العالية لخوض معركة “الفتح الموعود والجهاد المقدس” والالتحام مع القوات المسلحة اليمنية ومحور المقاومة للمعركة الفاصلة بين الحق والباطل.
وأشار بيان صادر عن المسيرات إلى أن صبيحة مثل هذا اليوم السابع من أكتوبر العام الماضي استيقظت الأمة الاسلامية على صوت القائد الجهادي البطل محمد الضيف القائد العام لكتائب الشهيد عز الدين القسام، بإعلانه صباح استثنائي في تأريخ الأمة، وإطلاقه عملية “طوفان الأقصى” المباركة مصوباً ضرباتها المسددة في قلب الكيان الغاصب.
ولفت البيان الى أن المعركة التي يخوضها محور المقاومة من أكثر معارك الأمة عدالة ووضوحاً، أعاد روح الحياة للقضية الفلسطينية التي أُريد لها الموت والاندثار، موجهاً طعنة قاتلة لمؤامرة الخيانة والتطبيع لترسم تلك العملية مشاهد ملحمية لن تحمى من ذاكرة التأريخ.
وأفاد بأن “طوفان الأقصى” أسقطت نظرية الأمن المطلق والتفوق العسكري وكشف واقع ضعف كيان العدو وأنه أوهن من بيت العنكبوت، طالما حاول على مدى عام كامل تغيير هذه الصورة ورسم صورة أخرى، في حين أنه عجز عن ذلك وظلت هي الأكثر وضوحاً.
وقال البيان “لم يستطيع العدو بجرائمه ومجازره وإبادته الجماعية إخفاء الصورة الحقيقية له، لكنه أضاف بجانبها سجلاً إجرامياً إلى سجلاته وأثبت بهذه الجرائم صوابية خيار الجهاد والمقاومة وكذا خيار السابع من أكتوبر وأثبت أنه كيان وحشي لا يمكن التعايش معه ومن يقف خلفه ويسانده ويدعمه من أمريكا وبريطانيا وأوروبا هم أكثر منه قبحاً وإجراماً”.
وعبر بيان المسيرات، عن الأسف للتخاذل العربي والإسلامي والتنصل عن المسؤولية الإنسانية والأخلاقية والدينية والقومية منذ عام وأكثر وما يزال حكام العرب والمسلمين لم يحركوا ساكناً ولم يتخذوا أي موقف لنصرة الشعب الفلسطيني وبعضهم فارق الحياة لا تسمع له صوت ولا يختلف عن ذلك حال معظم الشعوب المستكينة الخانعة.
وأضاف “بعض الأنظمة تجاوزت ذلك إلى الخيانة والوقوف في صف العدو ضد الأمة في موقف سيسجله التاريخ في صفحات قاتمة من العار” .. لافتاً إلى مرور عام من الصمت الأممي والدولي المعيب تجاه جريمة القرن والإبادة الجماعية التي يرتكبها العدو الصهيوني في غزة وامتدت إلى الضفة ولبنان وأسقطت قائمة من العناوين والشعارات الخادعة عن حقوق الإنسان وحرية الشعوب ومعاهدات ومواثيق دولية وظهر الوجه القبيح للغرب الكافر.
كما أكد البيان أن التخاذل العربي والإسلامي قابله عام من الثبات والصمود الأسطوري للأبطال في فلسطين أذهل العالم ومنع العدو من تحقيق أي هدف يُذكر وصبر أهالي سكان قطاع غزة وكل فلسطين الذين تحملوا ما لا تتحمله الجبال لولا إيمانهم الراسخ ووفائهم منقطع النظير.
وتطرق إلى أن “طوفان الأقصى” يأتي منذ عام والشعب اليمني يمن الإيمان والحكمة والجهاد في الساحات دون كلل ولا ملل بحشود مليونية وبتعبئته وأنشطة مستمرة، وعمليات بحرية موفقة لفرض حصار بحري على العدو الصهيوني عجز كل العالم عن كسره وبضربات مسددة طالت عمق كيان العد في معركة “الفتح الموعود والجهاد المقدس” في مراحلها الخمس.
وتابع البيان “بيوم السابع من أكتوبر الذكرى الأولى لانطلاق عملية طوفان الأقصى، وبهذا الخروج نؤكد ثباتنا في موقفنا الإيماني والمبدئي المساند للشعب الفلسطيني ومجاهديه الأبطال وكما قالها السيد القائد عبدالملك بدر الدين الحوثي منذ اليوم الأول وقلناها معه “لستم وحدكم نحن معكم وإلى جانبكم” نقولها مجدداً لكم وللشعب اللبناني ومقاومته الباسلة أنتم لستم وحدكم الله معكم ونحن معكم ولن نترككم مهما طال الوقت وعظمت التحديات والأخطار حتى النصر”.
المصدر
المصدر: الثورة نت
كلمات دلالية: السابع من أکتوبر طوفان الأقصى
إقرأ أيضاً:
افتتاح ملتقى السرد العربي السابع ضمن فعاليات جرش
صراحة نيوز – افتتح أمين عام وزارة الثقافة الدكتور نضال الأحمد اليوم الخميس في قاعة الاحتفالات بدائرة المكتبة الوطنية بعمان “ملتقى السرد العربي” بدورته الـ7 (دورة الروائي هاشم غرايبة)، ضمن فعاليات البرنامج الثقافي لرابطة الكتاب الأردنيين في مهرجان جرش للثقافة والفنون بدورته الــ40 التي تأتي تحت شعار “إرث يمتد.. أجيال تلتقي”.
وفي حفل افتتاح “الملتقى” الذي حضره رئيس الوزراء الأسبق العين الدكتور عمر الرزاز والعين المؤرخة الدكتور هند أبو الشعر وضيوف الملتقى من أدباء ونقاد عرب وكتاب ومثقفون أردنيون، قال الأحمد في كلمته؛ إن هذا الملتقى الذي يحمل عنوان “ملتقى السرد العربي في دورته السابعة ويعاين تحولات الألفية الثالثة”ضمن البرنامج الثقافي لمهرجان جرش الذي يتواصل منذ أربعة عقود يؤكد مكانة الأردن في المشهد الثقافي العربي والثقة التي يحوزها من المبدع العربي، وهي ثقة تحمل الكاتب والمثقف الأردني والمؤسسات والهيئات الثقافية الأردنية مسؤولية كبيرة بوصفها بيوت للخبرة وفضاءات للحوار النقدي والفكري للارتقاء بآفاق السرد العربي.
ولفت في حفل افتتاح الملتقى الذي أدارته عضو الهيئة الإدارية للرابطة القاصة سامية العطعوط، الى أهمية توافر منهجية البحث لمن يتصدى لمسؤولية تطوير السرد، وتغذية السرد كعلم بالمراجع النقدية والأدوات والتقنيات الحديثة التي تواكب تحولات السرد وتطوره، مشيرا الى ان موضوع السرد الأدبي يتقاطع مع السرد الثقافي والتاريخي الذي يتصل بـ”السردية الأردنية .. حكاية الأرض والإنسان” في الآلية التي تتم فيها توثيق القصص وفي تداخل وظيفتي الكتابة الأدبية والتوثيق الثقافي والتاريخي لجهة التداخل المعرفي العميق.
وأكد، أن هذه الدورة تمثل محطة مهمة في مسيرة المهرجان فنيا وتنظيميا وإداريا وبرامجيا لأنها تشكل انطلاقة جديدة تعكس المكانة التي وصل إليها المهرجان، وتسعى لترسيخ الحضور الثقافي الأردني وتعزيز مكانة الأردن على خريطة المهرجانات الثقافية والفنية عربيا ودوليا، كما تمثل محطة مهمة في اهتمام الدولة بالسردية الأردنية التي تتجلى في كل صنوف الإبداع.
وقال رئيس الرابطة الدكتور رياض ياسين بكلمة ألقاها في الافتتاح إن انعقاد هذا الملتقى يأتي في لحظة تاريخية تتسارع فيها التحولات الثقافية والمعرفية على نحو غير مسبوق، إذ أعادت الثورة الرقمية ومنصات التواصل الاجتماعي وتطبيقات الذكاء الاصطناعي الى جانب التحولات السياسية والاقتصادية العالمية، تشكيل المشهد الثقافي، وأثرت في طرائق إنتاج النصوص السردية وتلقيها، وفي طبيعة العلاقة بين الكاتب والقاريء وبين الواقع والمتخيل .
ولفت الى انه في ظل ما اصطلح عليه بـ”السيولة” في عالمنا المعاصر، بات السرد العربي مطالبا بإعادة النظر في أدواته وأسئلته وتقنياته، ليستوعب هذه المتغيرات ويقرأ آثارها العميقة في الانسان والمجتمع، مبينا أن الملتقى ينعقد هذا العام ليتناول تحولات السرد العربي ليس بوصفها تحولات فنية وحسب وإنما باعتبارها انعكاسا لتحولات ثقافية واجتماعية وسياسية ومعرفية كبرى، غدت تؤثر في بنية الخطاب السردي وموضوعاته ولغته وآليات اشتغاله.
وقال في كلمة اللجنة التنفيذية للملتقى، الروائي جلال برجس “يلتئم شملنا اليوم لنشرع باب الدورة السابعة من ملتقى السرد العربي في فضاء المملكة الأردنية الهاشمية، هذا الفضاء الذي طالما كان موطنا للحكاية ومستقرا للثقافات وملتقى للأصوات التي تبحث عن معنى الإنسان في هذا العالم المتحول”.
ولفت الى أن السرد في الألفية الثالثة يواجه أسئلة جديدة؛ أسئلة التكنولوجيا وتحولات الهوية وتغير الانسان بالمكان والزمان، الا ان الانسان قادر على التجدد لأن جوهره الأول هو الانسان والذي لا ينتهي من طرح الاسئلة.
وفي كلمة الأدباء العرب المشاركين قال الناقد العراقي الدكتور ضياء الخضير “من عمان ومن جرش المهرجان والمدينة التي ما تزال حجارتها تحفظ صدى الخطى القديمة وتمنح الحاضر وحكايته معنى أن يكون امتداد لذاكرة لا تنطفيء، نلتقي في ملتقى السرد حيث لا يون هذا العالم السحري مجرد حكاية تروى بل فعل مقاومة للنسيان ومحاولة لفهم الانسان في علاقته بالمكان والزمن والآخر”.
وأكد، أن الثقافة ليست ترفا كونها احد الطرق الاخيرة المتبقية في الدفاع عن المعنى وحماية الذاكرة والهوية وتجديد لغة الخطاب وبناء جسور الحوار بين الشعوب.
المحتفى به الروائي هاشم الغرايبة الذي تغالب على وضعه الصحي القى كلمة قال فيها انه يمارس الكتابة لكي ينجو كون الكلمة موقف وهي تسري بين الناس، معربا عن سعادته بحضور هذه النخبة من الادباء والكتاب الاردنيين والعرب، وقدم شكره لوزارة الثقافة و”مهرجان جرش” ورابطة الكتاب.
واستعرض تجربته في الكتابة منذ بواكيرها حيث النشأة الاولى والتجارب التي عايشها ، كما إستعاد في كلمته ذكرياته مع صديقة الروائي الراحل مؤنس الرزاز .
من جهته دعا العين الرزاز في مداخلة له، الروائي الغرايبة أن يستمر بهذا النفس المصر على الاستمرار ومواجهة الحقيقة وأن يقول الواقع، مخاطبا الغرايبة بأن كل عربي يقرأ سيستمد طاقته من كل ما كتبت بالشأن العربي.
وعرضت في حفل افتتاح الملتقى، مادة فيلمية عن الروائي هاشم غرابية.
وفي ختام الحفل، سلم العين الرزاز وياسين درع الرابطة التكريمي للروائي الغرايبة.
وفي الجلسة الأولى التي تواصلت بعد الافتتاح قدم القاص سعود قبيلات شهادة وقراءة في تجربة الروائي هاشم غرايبة حملت عنوان “هاشم غرايبة .. رفيقي القديم وكتاباته”.
واستعاد قبيلات ذكرياته حينما تعرف شخصيا الى غرايبة لاول مرة عام 1979 وكان قد قرأ له بعض القصص، مستعرضا مسيرة علاقته معه.
وتحدث في الجلسة التي أدارتها القاصة العطعوط عن ابرز سمات كتابة هاشم غرايبة، ومنها بأنه بعيد عن الزخرفة والاستعراض البلاغي وأن شخصياته في ما يكتب مقنعة للقاريء ولا تتحدث بلغة المؤلف ولا تؤدي أدوار مقحمة وأن سرده هادئا وعميقا من غير فقر شعوري وواضحا من غير مباشرة وبسيطا من غير تسطيح.
ونوه بأن ما يميز كتابات غرايبة هو أن الانسان في مركز السرد لديه وأن الواقعية بوصفها إعادة إكتشاف للواقع.