الملاريا: تراجع الوباء وإرسال أدوية وأطقم طبية إلى الجنوب
تاريخ النشر: 7th, October 2024 GMT
عقد وزير الصحة، عبد الحق سايحي، اليوم، لقاءا تنسيقيا مع مدراء الصحة والسكان للولايات الجنوبية، لمتابعة للوضعية الصحية على مستوى بعض المناطق الحدودية في الجنوب والمحاذية لبلادنا التي عرفت ظهور حالات لداء الملاريا والدفتيريا الوافدة.
وحسب بيان للوزارة، قدم المدير العام للوقاية وترقية الصحة بوزارة الصحة، جمال فورار، عرضا، أبان فيه عن تسجيل عن تراجع الوباء واستقرار في الوضع الصحي بهذه المناطق ومع التحكم في انتشار هذا الداء.
وأسدى الوزير عددا من التوجيهات حيث أمر بضرورة الاستمرار في مراقبة الوضع الصحي إلى غاية القضاء على الوباء في أقرب الآجال. مع الحرص على عدم انتقاله إلى مناطق أخرى. وذلك من خلال الإبقاء على نفس درجة اليقظة لتفادي أي تصعيد وبائي.
كما دعا الوزير بضرورة الاستمرار في تزويد هذه الولايات بالكميات التي تحتاجها من الأدوية والأمصال المضادة للدفتيريا. واللقاحات التي جدد التأكيد على ضرورة اعتمادها كآلية وقائية.
ويأتي ذلك، عن طريق الوصول إلى نسبة 90 بالمائة من التلقيح لدى قاطني هذه المناطق مهما كانت جنسيتهم. مع الاستمرار أيضا في اعتماد ذات البروتوكول العلاجي بالنظر إلى النجاعة التي أثبتها من خلال الاحتواء السريع للوضع الوبائي.
وألح الوزير، على ضرورة الإبقاء على العمل التنسيقي المتعدد القطاعات كآلية فعالة لمجابهة هذه الأمراض.
وأمر الوزير بإرسال بعثات طبية أخرى، من ولايات مجاورة تعمل بنظام المناوبة أسبوعيا. لتقديم الدعم والمساعدة اللازمة للأطقم الطبية وشبه الطبية الموجودة على مستوى المؤسسات الصحية. سواء على مستوى الولايات المتضررة أو المناطق المجاورة لها.
ويأتي ذلك، بهدف ضمان معالجة كل الحالات المسجلة مع ضرورة إخضاع أي شخص وافد مشتبه في إصابته للتحاليل اللازمة.
كما صرح الوزير بانه سيتم ارسال معدات طبية ومكثفات الاوكسجين وادوية للمناطق الحدودية. وذلك يوم الاربعاء والاحد المقبل من هذا الشهر.
إضغط على الصورة لتحميل تطبيق النهار للإطلاع على كل الآخبار على البلاي ستور
المصدر
المصدر: النهار أونلاين
إقرأ أيضاً:
عُمان تؤكد ضرورة تجنب التصعيد في البحر الأحمر وتكثف جهودها لاستئناف المسار السياسي في اليمن
يمن مونيتور/قسم الأخبار
أكدت سلطنة عُمان، الخميس، أنها تتابع باهتمام بالغ التطورات الأخيرة في منطقة البحر الأحمر، مشددة على أهمية تجنب التصعيد وأي تهديدات من شأنها تأزيم الأوضاع وتعريض حرية الملاحة البحرية للخطر.
وقالت السلطنة، في بيان، إنها تؤكد ضرورة خفض التوتر والحفاظ على أمن واستقرار المنطقة، في ظل التطورات المتسارعة التي يشهدها البحر الأحمر.
وأضافت أنها تواصل، بالتنسيق مع المملكة العربية السعودية والأطراف اليمنية والمبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن، جهودها الرامية إلى استئناف المسار السياسي وتنفيذ خارطة الطريق، بما يسهم في تحقيق الأمن والاستقرار في اليمن والمنطقة.
ويأتي الموقف العُماني في وقت تشهد فيه منطقة البحر الأحمر تصاعداً في التوترات الأمنية، وسط تحذيرات دولية من تأثيرها على حرية الملاحة والتجارة العالمية.