جامعة الملك سعود تحصل على جائزة أفضل ملصق علمي بمؤتمر التمريض الدولي
تاريخ النشر: 7th, October 2024 GMT
حققت جامعة الملك سعود إنجازات بحثية متميزة في تحسين الرعاية الصحية، إذ حصل مشروع بحثي استثنائي على جائزة أفضل ملصق علمي في مؤتمر التمريض الدولي الثالث الذي أُقيم خلال الفترة من 18 إلى 19 سبتمبر 2024.
وتولى قيادة المشروع أستاذ مشارك في كلية التمريض الدكتور غريب بن مُساوى بحاري.تعزيز جودة الرعاية الصحيةوجاء أيضًا بمشاركة أستاذ التمريض المشارك الدكتور علي بن محمد كريري، الذي يركز على تحسين الإدارة الصحية الذاتية للأمراض المزمنة باستخدام برنامج ستانفورد.
أخبار متعلقة المملكة والصين تبحثان سُبل تعزيز التعاون والتبادل الثقافيبالتفاصيل.. المملكة تستضيف الملتقى الدولي للمسؤولية الاجتماعية 2024دورة الـ 11 تبحث اضطرابات "النوم" ومواجهتها بأحدث التقنياتوتأتي هذه الإنجازات على تميز سجل الجامعة في دعم ثقافة البحث العلمي وتعزيز الابتكار في هذا المجال، مما يعزز مكانتها مركزًا رياديًّا في الرعاية الصحية.
المصدر
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: اليوم الوطني 94 اليوم الوطني 94 اليوم الوطني 94 واس الرياض جامعة الملك سعود مؤتمر التمريض الدولي الجامعات السعودية الرعایة الصحیة
إقرأ أيضاً:
الأطباء أكدوا أن حالتي كانت خطيرة .. الأنبا موسى يكشف تفاصيل أزمته الصحية
كشف نيافة الأنبا موسى، أسقف الشباب، تفاصيل الأزمة الصحية الخطيرة التي تعرض لها، مؤكدًا أن أمراض القلب وارتفاع ضغط الدم والكوليسترول موجودة في أسرته كعامل وراثي، وهو ما دفعه إلى متابعة حالته الصحية بصورة مستمرة.
انسداد خطير في القلبوقال الأنبا موسى، خلال حوار تليفزيوني على قناة ME Sat، إن أول إنذار حقيقي جاء أثناء مشاركته في نشاط مع مجموعة من الشباب بمدينة لندن، حيث شعر بألم شديد في الصدر أثناء الجري، ليشتبه أحد الأطباء من أبناء الكنيسة في إصابته بذبحة صدرية، وعلى إثر ذلك خضع لقسطرة قلب وتركيب دعامة، إلا أن الأعراض عادت بعد نحو خمس سنوات.
وأوضح أن حالته تدهورت لاحقًا بسبب استمرار آلام الصدر، فنُقل إلى المستشفى، قبل أن ينصحه القمص أنطونيوس ثابت بالسفر إلى لندن لاستكمال العلاج على يد الدكتور ميشيل حنا، معتبرًا أن ما حدث كان "تدبيرًا من الله"، خاصة بعدما تمكن من السفر في اللحظات الأخيرة إثر إلغاء ثلاثة مقاعد على الطائرة قبل الإقلاع مباشرة.
وأضاف أن الفحوصات كشفت عن وجود انسداد بنسبة 95% في الشريان الأمامي النازل، وهو الشريان الرئيسي المغذي لعضلة القلب، مؤكدًا أن الأطباء وصفوا حالته بأنها كانت شديدة الخطورة، واضطروا إلى تركيب دعامة دوائية بعد فشل محاولات توسيع الشريان بسبب عودة الانسداد.
واختتم الأنبا موسى حديثه بالتأكيد على أنه عاد إلى ممارسة خدمته بصورة طبيعية، معربًا عن سعادته بالعمل مع الشباب، قائلًا: "اللي يخدم الشباب يعيش شابًا"، مشيرًا إلى أن خدمتهم تمنحه طاقة متجددة وأملًا دائمًا.