موقع 24:
2026-07-24@07:05:17 GMT

المواد البلاستيكية الدائمة تؤثر على جودة النوم

تاريخ النشر: 7th, October 2024 GMT

المواد البلاستيكية الدائمة تؤثر على جودة النوم

ربطت دراسة حديثة رائدة بين مواد كيميائية في البلاستيك، والمنتجات الاستهلاكية، وبين مشاكل النوم والحرمان منه.

وقال فريق البحث من جامعة ساوث كاليفورنيا إن بحثهم هو الأول الذي يستكشف الروابط بين مستويات الدم لـ 4 أنواع من المواد الكيميائية البيرفلوروألكيل PFAS والنوم. وتوجد هذه المواد التي توصف بـ "المواد الكيميائية الدائمة" في العديد من المنتجات الاستهلاكية، وقد أظهرت أبحاث أن هذه المواد توجد في دماء معظم الأمريكيين.

ووفق "هيلث داي"، شملت الدراسة 140 شخصاً أعمارهم بين 19 و24 عاماً، قدموا عينات دم على فترات مختلفة لعدة سنوات في جزء من دراسة صحية منفصلة، كما وصفوا مدة ونوعية نومهم. ووجد الباحثون أن 4 مواد كيميائية دائمة لها ارتباطات مهمة بجودة النوم أو مدته.

وقال الباحثون: "جودة النوم هي قضية تؤثر على الجميع تقريباً، وبالتالي فإن تأثير مواد PFAS على النوم قد يكون له آثار هامة".

وفسر البحث تأثير هذه المواد على النوم من خلال الروابط الجينية.

وقال الباحثون "بدا أن 7 جينات يتم تنشيطها بواسطة مواد PFAS تؤثر على النوم. وكان أحدها جيناً موجهاً للمناعة يساعد في إنتاج هرمون الكورتيزول. ويلعب الكورتيزول دوراً كبيراً في تنظيم إيقاعات النوم والاستيقاظ".

المصدر

المصدر: موقع 24

كلمات دلالية: عام على حرب غزة إيران وإسرائيل إسرائيل وحزب الله الانتخابات الأمريكية غزة وإسرائيل الإمارات الحرب الأوكرانية النوم

إقرأ أيضاً:

دراسة تكشف وجود علاقة بين ضوضاء الطرق والإصابة بـالباركنسون

كشفت دراسة علمية حديثة أن التعرض طويل الأمد، لضوضاء حركة المرور، قد يرتبط بزيادة خطر الإصابة بمرض باركنسون، ما يشير إلى أن التلوث الضوضائي قد لا يقتصر تأثيره على الإزعاج واضطرابات النوم، بل قد يمتد تأثيره إلى صحة الدماغ والجهاز العصبي.

وأوضحت الدراسة التي نشرت في مجلة "جاما نيورولوجي" الطبية، أن أكثر من 3 ملايين شخص في الدنمارك، خضعوا لدراسة على مدار 17 عاما، لمعرفة ارتباط ضوضاء الطرق، بزيادة احتمالية الإصابة بمرض الباركنسون.

ووجد الباحثون أن الأشخاص الذين يعيشون في مناطق ذات مستويات مرتفعة من ضوضاء السيارات والطرق السريعة كانوا أكثر عرضة للإصابة بالمرض مقارنة بمن يعيشون في مناطق أكثر هدوءا.



وخلال فترة المتابعة، أُصيب 20587 شخصا من أصل 3103577 مشاركا بمرض باركنسون.

وأظهرت النتائج أن زيادة التعرض لضوضاء المرور ارتبطت بارتفاع طفيف في خطر الإصابة بالمرض كما وجد الباحثون أن وجود واجهة سكنية هادئة مثل جانب من المنزل بعيد عن مصدر الضوضاء قد يقلل من هذا الارتباط ويخفف من التأثير المحتمل للضوضاء.

وقال الباحثون إن النتائج تشير إلى أن الضوضاء قد تكون عامل خطر جديدا محتملا لمرض باركنسون، لكنها لا تثبت أن الضوضاء تسبب المرض بشكل مباشر، بل تظهر وجود علاقة إحصائية تحتاج إلى مزيد من البحث لفهم أسبابها.

ويرجح العلماء أن التأثير المحتمل قد يكون مرتبطا بآليات مثل اضطرابات النوم المزمنة، والتوتر المستمر، والتأثيرات طويلة الأمد على الجهاز العصبي.

مقالات مشابهة

  • علاقات بيريز أمام تأثير لقجع.. مونديال 2030 يشعل مواجهة مبكرة بين المغرب وإسبانيا
  • علماء يرسمون خريطة الكنز للعناصر الأرضية النادرة حول العالم
  • خبير: سر نجاح المنتجعات السياحية يبدأ من الضيافة الحقيقية وجودة الخدمة
  • «تدوير»: تحويل 80% من النفايات بعيداً عن المطامر بحلول 2031
  • طب النوم.. علمٌ يحرس صحة الإنسان أثناء غفوته
  • دراسة تكشف وجود علاقة بين ضوضاء الطرق والإصابة بـالباركنسون
  • خبير أممي يكشف تأثير السوشيال ميديا على الهوية الثقافية للشباب
  • تحذير طبي.. مشكلة نسائية شائعة قد تؤثر على انتصاب الرجل وتُعقّد العلاقة الزوجية
  • مصر.. خبراء يرسمون سيناريو الدولار مع تأثير التصعيد على قناة السويس
  • كيف تؤثر مكيفات الهواء على أعضاء الجسم