العَلَمُ القائدُ في تمام عام الطوفان: يجبُ أن نُعِــدَّ للقيامـةِ جوابـًا
تاريخ النشر: 7th, October 2024 GMT
هنادي محمّد
* أطلَّ قائدُ الثورة سماحة السيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي -يحفظُه الله ويرعاه- في خطابه بمناسبة تمامِ عامٍ على عملية (طوفان الأقصى) المقدّسة، وافتتح حديثَه بسرد إحصائيات إجمالية لحجم الإجرام الصهيوني على قطاع غزة من حَيثُ عدد الغارات والشهداء والجرحى والمفقودين، وأوضح الدورَ الذي تقومُ به أمريكا في مساندتها لـ “إسرائيل” منذ اليوم الأول من (طوفان الأقصى)، وقال بأنها من تصنع وتموّلُ المآسيَ لأكثَرَ من نصف قرن.
السيدُ العَلمُ عرض بعضَ المقولات والعقائد اليهودية التي يتقوّلون بها ويدّعون بأنها وردت في كتبهم ليضفوا شرعية على أعمالهم الإجرامية لو لم يكن منها إلا قولهم: (لا تبقوا نَفْسًا على قيد الحياة)..!، كما أنهم يطلقون على حربهم ضد البشرية بالحرب المقدَّسة!
وأمامَ العدوان الظالم ضد الشعب الفلسطيني، أشاد السيدُ القائد بصمود المجاهدين والأهالي في غزة وقال بأنه صمود تاريخيّ لا مثيل له.
وفيما يَخُصُّ عملية (طوفان الأقصى)، وبعد عرضه لأفكار ومعتقدات وإجرام العدوّ الإسرائيليِّ، يُعيدُ سماحة السيد القائد تأكيد ما قالهُ في أول خطابٍ له عقب العملية المباركة، بأن عمليةَ (طوفان الأقصى) كانت ضرورة بكل ما تعنيه الكلمة وفي إطار الحق المشروع للشعب الفلسطيني، خُصُوصاً بعد محاولات تغييب القضية الفلسطينية تحت مُسَمَّى التطبيع وتتابع الدول في ارتمائها للحضن الصهيوني، وبعد مرور عام على الطوفان الذي حقّق نجاحاتٍ كبيرةً أنهكت العدوّ الإسرائيليّ وداعميه من الغرب الكافر، ولا ينكر هذه الحقيقة إلا المتصهينون والجاحدون والمنافقون، وكانت ضربة قاسية وجّهت للعدو الإسرائيليّ ولا يمكن أن تُمحى من ذاكرتـه!
وذكر في كلمتـهِ بأنَّ هناك تقاريرَ غربيةً تقول بأنَّ إسرائيل تسعى لتغيير موازين القوى في المنطقة والقضاء على مشروع الدولة الفلسطينية والمقاومة في غزة وإحداث انقسامات في الدول العربية، وغير ذلك من مخطّطاتهم الجهنمية التي خُلاصتها أن يكون هذا الكيان المشؤوم هو المسيطر والمهيمن، عقب هذا العرض يؤكّـد سماحته بأن حتمية زوال الكيان المؤقت من الثوابت الدينية والقرآنية، وهم يدركون هذه الحتمية بدليل قول النتن ياهو: (سأجتهد حتى تبلُغُ إسرائيلُ عيدَ ميلادها المِئة).
وأمام الخِذلان والإقصاء والتغييب والإجرام والدماء التي تُسفك ليلًا ونهارًا، يؤكّـد قائدُ الثورة بأن كُـلّ من سمع وشاهد ما يجري مع إخوتنا في فلسطين ليس معفيًا عن المسؤولية، وعلينا جميعاً أن نُعِدَّ للقيامـةِ جوابـًا.. والعاقبةُ للمتّقين.
المصدر
المصدر: يمانيون
كلمات دلالية: طوفان الأقصى
إقرأ أيضاً:
وزراء خارجية المملكة ودول عربية وإسلامية يدينون التصعيد الإسرائيلي في المسجد الأقصى
أدان وزراء خارجية المملكة العربية السعودية، وجمهورية مصر العربية، والمملكة الأردنية الهاشمية، وجمهورية باكستان الإسلامية، وجمهورية إندونيسيا، والجمهورية التركية، ودولة قطر، ودولة الإمارات العربية المتحدة بأشدّ العبارات التصعيد الإسرائيلي في المسجد الأقصى المبارك/الحرم القدسي الشريف، خاصّة استمرار الاقتحامات الحاشدة للمستوطنين بقيادة وزراء إسرائيليين متطرفين للمسجد الأقصى المبارك/الحرم القدسي الشريف، تحت حماية قوات الشرطة الإسرائيلية، ورفع العلم الإسرائيلي داخل ساحاته، ونصب الشرطة الإسرائيلية خيمتين، وبقية الأعمال الاستفزازية الأخرى، مؤكدين أنّ هذه الأعمال التصعيدية وغير المقبولة تشكّل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي، وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، والوضع القائم التاريخي والقانوني في الأماكن المقدسة في القدس الشرقية المحتلة.
كما استنكر الوزراء وأدانوا بأشدّ العبارات الأعمال غير القانونية والمتطرفة المتمثّلة في التحريض والدعوات لحشد الاقتحامات، وأعمال العنف التي يرتكبها الوزراء والجماعات الإسرائيلية المتطرفة، محذرين من أنّ هذه الأعمال الاستفزازية تغذّي الكراهية والتطرف، وتعرقل الجهود الرامية إلى تحقيق سلام عادل ودائم على أساس حل الدولتين.
وقالوا: “إنّ القيود المفروضة على الوصول إلى البلدة القديمة في القدس وأماكن العبادة فيها، إلى جانب القيود التمييزية والتعسفية على الوصول إلى سائر أماكن العبادة في البلدة القديمة، تشكّل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي، بما في ذلك القانون الدولي الإنساني، ومحاولات غير قانونية لتغيير الوضع القائم التاريخي والقانوني”، مؤكدين أنّ لا سيادة لإسرائيل على القدس المحتلة أو أماكنها المقدسة الإسلامية والمسيحية.
كما أدان وزراء الخارجية استمرار الانتهاكات والإجراءات المُمنهَجة التي تنفّذها إسرائيل، القوة القائمة بالاحتلال، والهادفة إلى تغيير الطابع التاريخي والقانوني والديموغرافي لمدينة القدس الشرقية المحتلة، والنيل من حرمة ومكانة أماكنها المقدسة الإسلامية والمسيحية.
وأعادوا تأكيد رفضهم القاطع لأيّة محاولات لتغيير الوضع القائم التاريخي والقانوني في القدس وأماكنها المقدسة الإسلامية والمسيحية، مشددين على ضرورة الحفاظ عليه، مع التأكيد على الدور الخاص للوصاية الهاشمية التاريخية في هذا الشأن. وجدد الوزراء التأكيد على أنّ كامل مساحة المسجد الأقصى المبارك/الحرم القدسي الشريف، البالغة 144 دونمًا، هي مكان عبادة خالص للمسلمين، وأنّ إدارة أوقاف القدس وشؤون المسجد الأقصى المبارك التابعة لوزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية الأردنية هي الجهة القانونية صاحبة الاختصاص الحصري بإدارة كافة شؤون المسجد الأقصى المبارك/الحرم القدسي الشريف، وتنظيم الدخول إليه.
ودعا الوزراء إسرائيل بصفتها القوة القائمة بالاحتلال إلى الرفع الفوري للقيود المفروضة على الوصول إلى البلدة القديمة في القدس، والامتناع عن عرقلة وصول المصلين المسلمين إلى المسجد الأقصى المبارك.
كما دعوا المجتمع الدولي إلى اتخاذ موقف حازم يُلزم إسرائيل بوقف انتهاكاتها المستمرة وممارساتها غير القانونية بحق الأماكن المقدسة الإسلامية والمسيحية في القدس، وانتهاكاتها لحرمة هذه الأماكن المقدسة.