اعلام عبري: السنوار يبعث رسائل لممثلي حركة حماس
تاريخ النشر: 7th, October 2024 GMT
ذكر مصدر إسرائيلي، اليوم الاثنين، أن يحيي السنوار، رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس"، عاود الاتصال بممثلي الحركة ونقل لهم رسائل جديدة، بعد أن انقطع الاتصال معه لفترة طويلة.
وبحسب"روسيا اليوم"، قالت القناة 12 الإسرائيلية إن "هذه الرسالة جاءت بعد انقطاع الاتصال معه، وكان هناك احتمال أن يكون قد قُتل في إحدى الهجمات على قطاع غزة".
ولفتت مصادر مطلعة على المفاوضات إلى أن "السنوار كان بعيدا عن الاتصالات لأنه كان مقتنعا بأن إسرائيل غير مهتمة بالصفقة.
وأشارت القناة إلى أنه "رغم تجدد العلاقات بين السنوار والوسطاء، إلا أن احتمال التوصل إلى صفقة ضعيف في هذا الوقت، بسبب موقف إسرائيل من محور فيلادلفيا".
بالإضافة إلى ذلك، هناك تفاهم على أن الولايات المتحدة لن تتقدم بأي مقترحات حتى الانتخابات الرئاسية في نوفمبر المقبل، لتجنب الاحتكاك مع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو.
وفي وقت سابق، ذكرت وسائل إعلام غربية أن مسؤولين أمريكيين كبار يقدرون بأن زعيم "حماس" يحيى السنوار قد اتخذ مواقف متشددة في الأسابيع الأخيرة بعد ما يقرب من عام من القتال في غزة.
وتقدر مصادر أمريكية أن "حماس ليست مهتمة على الإطلاق بالتوصل إلى اتفاق مع إسرائيل. في الوقت نفسه، رفض رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو المقترحات كجزء من المفاوضات وأضافت مواقف أدت إلى تعقيد المحادثات"
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: يحيى السنوار حماس رسائل جديدة الهجمات قطاع غزة غزة المفاوضات
إقرأ أيضاً:
القدس : الاقتحامات الإسرائيلية برعاية رسمية من حكومة نتنياهو
قال معروف الرفاعي المتحدث باسم محافظة القدس المحتلة، إنّ عدد مقتحمي المسجد الأقصى في ختام الاقتحامات المسائية بلغ 4248 مستوطناً، يتقدمهم وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير، وعضو الكنيست عميت هليفي من حزب الليكود، ونائب رئيس الكنيست الإسرائيلي.
وأضاف أن هؤلاء أدوا طقوساً تلمودية وصلوات جماعية وسجوداً ملحمياً، ورفعوا أعلام دولة الاحتلال داخل ساحات المسجد الأقصى، كما أدخلوا أداة «التيفلين» التي لا يرتديها المتدين اليهودي إلا داخل الكنيس ومع الملابس البيضاء أثناء أداء الصلاة.
وتابع في مداخلة مع الإعلامية رغدة أبو ليلة، عبر قناة القاهرة الإخبارية، أنّ الخطورة تكمن في أن هذه الاقتحامات أصبحت، بحسب وصفه، برعاية رسمية من حكومة بنيامين نتنياهو، التي توفر الغطاء والتسهيلات للمستوطنين.
وأشار، إلى أن شرطة الاحتلال حولت البلدة القديمة في القدس إلى ثكنة عسكرية، عبر نشر مئات من عناصر الشرطة والجيش والمخابرات، وإغلاق مداخل مدينة القدس والبلدة القديمة، ما أجبر التجار على إغلاق محالهم، بالتزامن مع منع المصلين المسلمين من دخول المسجد الأقصى، إذ سُمح بدايةً لمن تجاوزوا 75 عاماً، ثم لمن تجاوزوا 80 عاماً، قبل منع جميع المصلين وإبلاغهم بأن هذا اليوم مخصص لليهود فقط.
وأضاف معروف الرفاعي أن هذه الإجراءات تعني، وفق تقديره، فرض تقسيم مكاني فعلي للمسجد الأقصى، مؤكداً أن الجمعيات الاستيطانية لا تكتفي بالتقسيم المكاني، بل تسعى إلى تحويل المسجد الأقصى إلى كنيس.
ولفت إلى أن عضو الكنيست عميت هليفي، الذي شارك في اقتحامات اليوم، سبق أن قدم قبل نحو عام ونصف مشروع قرار إلى الكنيست يقضي بأن يقتصر استخدام المسجد القبلي، وهو مسجد الرجال، على المسلمين، بينما يتناول المشروع بقية مساحة المسجد الأقصى، قبل أن ينقطع التسجيل.