جورجيا: تسوية النزاع مع روسيا من أهم الأولويات
تاريخ النشر: 7th, October 2024 GMT
قال إيراكلي كوباخيدزة، رئيس الوزراء الجورجي، إن تسوية النزاع مع روسيا تعتبر من أهم أولويات حزبه "الحلم الجورجي.
اتهامات لوالدة مطلق النار في مدرسة جورجيا بتقييد والدتها القبض على والد المتهم في حادث إطلاق النار بمدرسة جورجيا بتهمة القتل
وبحسب"روسيا اليوم"، أضاف كوباخيدزه، اليوم الاثنين، أثناء تقديم البرنامج السياسي لحزب "الحلم الجورجي" عشية الانتخابات التشريعية إن "السياسة البراغماتية والتسوية السلمية للنزاع مع روسيا تعتبران أهم الأولويات.
كما أعلن كوباخيدزه أن من المهام الرئيسية "إعادة تشغيل" العلاقات مع الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي، وتعميق العلاقات مع الناتو والشراكة الاستراتيجية مع الصين.
ومن المقرر أن تجري الانتخابات البرلمانية في جورجيا يوم 26 أكتوبر. ولا يزال حزب "الحلم الجورجي" حاكما في البلاد منذ 12 سنة.
ويعتبر حزب "الحركة الوطنية الموحدة" منافسه الرئيسي.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: رئيس الوزراء الجورجي روسيا تسوية النزاع مع روسيا الحلم الجورجي أولويات
إقرأ أيضاً:
حيدر الموسوي: العلاقات بين العراق وإيران تقوم على المصالح المشتركة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال الكاتب والباحث السياسي حيدر الموسوي، إن زيارة رئيس الوزراء العراقي إلى طهران تأتي في إطار العلاقات الطبيعية بين البلدين، ولا يمكن اعتبارها دليلًا على تبعية القرار العراقي لإيران أو محاولة للوساطة بين طهران وواشنطن.
وأضاف الموسوي، خلال لقائه عبر شاشة فضائية سكاي نيوز عربية، مساء اليوم الخميس، أن الحديث عن قيام العراق بدور الوساطة بين الولايات المتحدة وإيران، في ظل التصعيد الإقليمي الحالي، لا يمثل انتقاصًا من مكانة رئيس الوزراء، بل يمكن أن يكون دورًا إيجابيًا يسهم في خفض التصعيد وتقريب وجهات النظر، على غرار أدوار الوساطة التي تقوم بها دول أخرى في المنطقة.
وأوضح، أن التصريحات التي أدلى بها علي أكبر ولايتي بشأن زيارة رئيس الوزراء العراقي إلى واشنطن لا تمثل بالضرورة الموقف الرسمي للحكومة الإيرانية، مشيرًا إلى أن اتصالات جرت بين المسؤولين العراقيين والإيرانيين لتوضيح الموقف، وأن الجانب الإيراني أكد أن تلك التصريحات لا تعبر عن موقفه الرسمي.
وأكد الموسوي أن العراق يمتلك قرارًا سياديًا مستقلًا، وأن علاقاته مع إيران والولايات المتحدة تقوم على المصالح الوطنية، لافتًا إلى أن بغداد تسعى إلى تعزيز الشراكات الاقتصادية، بما في ذلك تأمين احتياجاتها من الغاز والطاقة، مع العمل على حصر السلاح بيد الدولة.
وأشار إلى أن هناك حوارات داخلية مع الفصائل المسلحة بشأن ملف السلاح، مؤكدًا أن بعض الفصائل أبدت مرونة تجاه إجراءات حصر السلاح، شريطة ضمان السيادة العراقية وخروج القوات الأجنبية واستبدال الوجود العسكري بشراكات اقتصادية، معتبرًا أن المرحلة المقبلة قد تشهد تحولًا في طبيعة العلاقة بين العراق والقوى الإقليمية والدولية.