عمرو أديب يشيد بمؤسسة حياة كريمة ومبادرتها في تخفيض أسعار اللحوم والمنتجات
تاريخ النشر: 8th, October 2024 GMT
أشاد الإعلامي عمرو أديب، بمبادرة مؤسسة «حياة كريمة» في توفير اللحوم والمنتجات الأخرى بأسعار مخفضة، وبجودة عالية، موضحًا أنه لا بد أن نشير إلى هذه المبادرة، ونطلب المزيد منها، ونطلب انتشارها في جميع محافظات الجمهورية.
وشدد على أن مبادرة حياة كريمة وفرت الكثير من المنتجات، وهناك خطوات مهمة تتخذها الدولة المصرية للقضاء على الفقر، مؤكدًا أن المبادرة توفر اللحوم والبروتين الحيواني لعدد كبير من المناطق بأسعار مخفضة، ويستطيع المواطن أن يجد بمنافذ المبادرة في المحافظة، اللحوم الطازجة بسعر مخفض.
وتابع: «القضاء على الفقر هو الدور الأول والأهم للحكومة والدولة المصرية»، مضيفًا: «مهما حصل معركتك الأساسية مع الفقر.. ده دور الدولة الرئيسي».
المصدر
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: مبادرة حياة كريمة حياة كريمة عمرو أديب
إقرأ أيضاً:
الأحزاب الليبية: ندعم المبادرة الأمريكية للسلام لحل الأزمة
اختتم المؤتمر الأول للأحزاب السياسية الليبية أعماله في مدينة سرت، بعد يومين من الاجتماعات يومي 22 و23 يوليو 2026، بمشاركة عدد من الأحزاب والقوى السياسية، معلناً مجموعة من التوصيات والقرارات المتعلقة بمسار العملية السياسية ومستقبل المرحلة المقبلة في ليبيا.
وقال تجمع الأحزاب الليبية إن المشاركين أوصوا بتمكين الأحزاب من أداء دورها السياسي الفاعل، وإنهاء المحاصصات الضيقة والترتيبات الجهوية والمناطقية، وصولاً إلى إجراء انتخابات خلال فترة زمنية محددة.
ودعا المؤتمر إلى توفير الضمانات القانونية اللازمة لمشاركة الأحزاب في الانتخابات، واعتماد نظام القوائم الحزبية على أساس البرامج السياسية.
وأكدت التوصيات أنه في حال تعذر التوصل إلى حل للأزمة الليبية، يجري اللجوء إلى مؤتمر تأسيسي يتولى تحديد هوية الدولة ونظامها السياسي والاقتصادي، تمهيداً لإقرار دستور دائم.
وشدد المشاركون على ضرورة تفعيل التشريعات التي تجرّم تلقي الأحزاب أي دعم مالي أو سياسي من جهات خارجية، بما يعزز استقلال القرار السياسي.
كما دعا المؤتمر إلى اتخاذ إجراءات حاسمة لاسترداد الأموال المنهوبة، وتجريد المتهمين بالفساد من الأموال، وملاحقتهم قضائياً داخل ليبيا وخارجها.
وأعلن المؤتمر دعمه لأي مبادرة جادة لحل الأزمة الليبية، وفي مقدمتها المبادرة الأمريكية للسلام، مع التأكيد على أولوية توحيد مؤسسات الدولة، ومكافحة الفساد، وتهيئة الظروف المناسبة لإجراء الانتخابات.
وقرر المشاركون تشكيل كتلة وطنية تضم الأحزاب المشاركة في المؤتمر، مع فتح الباب أمام انضمام الأحزاب التي تؤمن بمخرجاته.
كما أقر المؤتمر تشكيل لجنة عليا لمتابعة تنفيذ التوصيات، وإنشاء لجان للتواصل مع الأطراف الليبية والمجتمع الدولي، إضافة إلى لجنة فنية تتولى مراجعة قانون الأحزاب.
وأبدى المؤتمر دعمه لمبادرة عقد مؤتمر “العودة للشعب” في مدينة سرت بمشاركة المكونات الوطنية، باعتباره إطاراً جامعاً لإعادة توحيد القرار الوطني وتعزيز السيادة.
ودعت الأحزاب المشاركة إلى منح مقرات الأحزاب وقياداتها الحصانة القانونية، مع تخصيص ميزانية سنوية للأحزاب وفقاً للتشريعات النافذة.